أخبار عاجلة

اخبار قطر: الملتقى العربي للفن التشكيلي يسائل «فنون ما بعد الحداثة»

اخبار قطر: الملتقى العربي للفن التشكيلي يسائل «فنون ما بعد الحداثة»
اخبار قطر: الملتقى العربي للفن التشكيلي يسائل «فنون ما بعد الحداثة»

العرب القطرية: الدوحة - العرب

الأحد، 05 مارس 2017 12:57 ص

الملتقى العربي للفن التشكيلي يسائل «فنون ما بعد الحداثة»

عقدت أمس بكتارا ندوة فنية بعنوان: «ما بعد الحداثة» شارك فيها كل من الناقد العراقي ماجد السامرائي والناقدة الكويتية ريهام الرغيب.
وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات الملتقى العربي للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.
وتحدث الناقد جمال السامرائي في موضوع: «بين الحداثة وما بعد الحداثة: هل من تقارب في المفهوم والرؤية والعمل؟» مشيرا إلى أنه لا يميل إلى استخدام مصطلح «ما بعد الحداثة» في الإشارة إلى ما هنالك اليوم من توجهات في الفن التشكيلي، ذلك أن الحداثة تمثل رؤية غير متوقفة عن استمرارها الزمني، حيث إنها «مشروع تحديث مستمر» وتتوالى متغيراته بما يتصل بالعمل الفني، في سياقين من التطور هما: سياق التطور الخطي وحدده الناقد بالدوام والاستمرار ثم سياق تطور الرؤية الفنية وحدده ب- «الإضافة الفنية».
وتطرق السامرائي إلى الحداثة العربية التي لم تكن متعارضة مع «الحداثة الأوروبية»، لكنها مختلفة عنها رؤية وتوجهات، ما جعلها تتحقق وتتعين بمعطيات إبداعية جديدة مثل الكثير منها حالة متقدمة من التطور والفنون، موضحا أن صانعي الحداثة العربية أدركوا أننا إذا ما وضعنا فنوننا في سياقات الآخر/الأوروبي، فإننا سنكون مقلدين، وناقلي تجارب وتصورات، لا مبدعين لأنفسنا بأنفسنا ومن داخل واقعنا، وسيتوقف الأمر بنا عند حدود الأخذ عن الآخر، وليس بالتطور الذاتي لنا، والذي عده هو التطور الحقيقي والفعلي لكل إبداع، وهو ما وعاه حداثيو العرب على حد تعبير الناقد العراقي.
وأشار إلى أن الأجيال من الفنانين بعد الثمانينيات من القرن الماضي إلى وقتنا الحاضر، حاولت الاستمرار في عملية خلق فني، بعضه ظل يمثل حالة استمرار الرؤية التجديدية لجيل الستينيات، حيث إن الفنان بحسب رؤية الستينيين له، هو ناقد ثوري لسلبية العالم المحيط به، وهو متمثل بسعيه «لإعادة تركيب العالم داخل رؤية فنية جديدة».أما الباحثة الكويتية، الدكتورة ريهام الرغيب فجاءت ورقتها بعنوان «فنون ما بعد الحداثة وأسباب عدم انتشارها في الوطن العربي» مشيرة إلى أن الجمال ارتبط بالفن، وأصبح للفن هويته المستقلة التي تعبر عن حاجات الفنانين والناس والمجتمع، وتعكس آراءهم وطموحاتهم وأصبحت هناك حاجة إلى التغير المستمر والبحث عن الإبداع والجمال. من جهة أخرى، عددت ريهام، السامرائي أسباب عدم انتشار فنون ما بعد الحداثة في الوطني العربي وأجملتها في ندرة الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بالاتجاهات المفاهيمية والبيئية والتوليفية كقيم جمالية معاصرة، التي تقوم على أساس معايير القيم الجمالية. خمول الحركة النقدية العربية في الفنون التشكيلية، وعدم تشجيع المبعوثين على دراسة نقد الفنون التشكيلية، و عدم دعم وتشجيع المؤلفين بإصدار كتب متخصصة على نقد الجمال في العمل الفني التشكيلي، وندرة الدراسات المتخصصة في أثر العادات والتقاليد المكتسبة على الأعمال التشكيلية في فنون ما بعد الحداثة، وذلك لأنها تؤثر على كل مفردات العمل الفني التشكيلي. وفي ختام محاضرتها ساقت الناقدة جدولا يبين فنون مابعد الحداثة وتاريخ ومكان نشأتها.
وتتواصل خلال هذا الأسبوع الملتقى العربي للفن التشكيلي، بعدد من الندوات والورش المفتوحة التي يشارك فيها كبار فناني الوطن العربي.;

واخيرا: اخبار قطر: الملتقى العربي للفن التشكيلي يسائل «فنون ما بعد الحداثة» - ولقد تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وهو موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء، مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:العرب القطرية تحياتنا.

 
مصر 24