عاجل

اخبار قطر: رئيس الاتحاد الدولي يشيد بإنجازات قطر

العرب القطرية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

العرب القطرية: عبر جياني إنفانتينو -رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم- عن سعادته برؤية الإنجاز يتحقق في قطر بافتتاح أول استادات مونديال قطر 2022 (استاد خليفة) في المباراة النهائية لكأس الأمير، والتي أقيمت أمس بين السد والريان، مشيداً بجهود قطر في العمل بكل جد في تجهيز منشآت المونديال التي تستضيفه.
إصرار وعزيمة
وقال في لقائه مع قناة الكأس قبل انطلاق المباراة أمس: «متفائل جداً بما تقوم به الدوحة، وشاهدت الملعب الذي يوضح مدى الإصرار والعزيمة للقطريين، وأعتقد أن تجهيزه بهذه السرعة شيء مميز، خاصة أن أحد أهم أحداث كرة القدم القطرية أقيم عليه».
حدث عظيم
وتابع إنفانتينو: «إنه حدث عظيم، ويمثل ضربة البداية لاستادات كأس العالم لكرة القدم 2022»، مؤكداً سعادته البالغة بتواجده في قطر بعد ستة أشهر من حضوره لأول مرة، ورؤيته لمدى التطور في المنشآت والتقدم العمراني الكبير.
سحر وحب
وعما تمثله كرة القدم بالنسبة له قال: «هي السحر والحب، والضحك والبكاء والتواضع مع الخصم، والصراع الشريف الذي يلتقي حوله الجميع والروح الرياضية بين المتنافسين، والالتقاء المهم بين الثقافات»، متقدماً بالشكر إلى قطر قائلاً بالعربية: «شكراً جزيلاً» و»مبروك لقطر».

قال إن استاد خليفة هدية صاحب السمو لقطر والمنطقة
حمد بن ناصر: الحدث بروفة
مصغرة للمونديال

أكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني وزير الدولة أن افتتاح استاد خليفة الدولي، واستضافته ختام كأس الأمير لكرة القدم، يعد بروفة مصغرة لافتتاح كأس العالم عام 2022 لكرة القدم، وهو الحدث المميز الذي يجري في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، موضحاً أن الحدث من الأشياء المميزة لأهل قطر، ولجميع المقيمين على أرضها.
مميزات كبيرة
وتابع في تصريحات لقناة الكأس: «افتتاح استاد خليفة بما يتمتع به من مميزات هي الأولى في قطر والخليج، بل وفي العالم، يعد هدية من صاحب السمو إلى كل من يقيم على أرض قطر من قطريين ومقيمين»، مشيراً إلى ما قدمه صاحب السمو وسمو الأمير الوالد في سبيل التطور بما انصب بالإيجاب على مستوى الرياضة في قطر.
وأضاف الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني: «شاهدنا الحضور الجماهيري الكبير لجماهير الريان والسد، فالريان الرهيب، والسد زعيم الكرة القطرية، وهما ناديان غنيان عن التعريف، ودائماً ما يشرّفان الكرة القطرية في المحافل القارية»، مشيراً إلى الأسماء الكبيرة التي يضمها فريق السد، وإلى تاريخ واسم الريان كذلك، مؤكداً توجهاته الريانية، وفي الوقت نفسه احترامه الكبير لفريق السد، الذي يكن له وجماهيره وقياداته كل التقدير.

محمد أبو الخير:
«قطر» أخرست المشككين

قال محمد أبو الخير نائب مدير تحرير الأهرام للقسم الرياضي، إنه سعيد بحضور التجربة الأولى لافتتاح استاد خليفة الدولي، بعدما حضر تجربته فى بداية إنشائه، وكانت بالنسبة له متميزة، لأنها المرة الأولى في حياته، التي يشعر فيها باستاد مكيف في حضور المباريات.
وأضاف: توقفت بإعجاب أمام التجربة التي حضرتها، وأعطتني ثقة كبيرة في النجاح العام لإنشاء ثاني استاد مكيف في العالم، بعد استاد جاسم بن حمد بنادي السد، بل ويعد شيئاً رائعاً أن تمتلك إحدى الدول العربية الشقيقة وهي قطر التجربة الرائدة في المنشآت الرياضية عربياً وإفريقياً ودولياً. وأشار أبو الخير إلى أن تدشين سمو الأمير استاد خليفة الدولي في حلته الجديدة في مناسبة كبيرة، وهي نهائي كأس قطر، أكبر دليل على جاهزية قطر لاحتضان مونديال2022، وإخراس بعض المشككين في قدرة قطر على استضافة هذا الحدث العالمي الكبير، فقطر استطاعت توصيل رسالة مهمة من خلال إقامة نهائي أهم البطولات المحلية على هذا الملعب العالمي.
وطالب محمد أبو الخير المسؤولين باستمرار العمل والاستفادة من قوة الدعم التي حصلوا عليها بعد نجاح نهائي كأس الأمير، التي أعطت مصداقية كبيرة للقائمين على الملعب، لاستضافة كأس العالم 2022، سواء اللجنة العليا للمشاريع والإرث أم الاتحاد القطري لكرة القدم.
وأضاف، أشعر بالفخر كإعلامي مصري وعربي، بامتلاك إحدى الدول العربية هذه الثروة الرياضية الكبيرة والمميزة فى عالم استادات كرة القدم.

صحافي بـ «الشرق الأوسط»:
الأجمل في العالم العربي

شدد علي القطان الصحافي بجريدة الشرق الأوسط الدولية على التطور الكبير الذي طال ستاد خليفة الدولي الذي احتضن مباراة نهائي كأس الأمير، أمس، بين السد والريان، وقال إنه تحفة فنية فريدة.
وأضاف القطان أن الملعب صار الأفضل والأحسن في منطقة الخليج والعالم العربي، وأن ما يتوفر فيه من بنية تحتية وتجهيزات تضاهي ما هو موجود في أكبر البلدان في العالم، مشدداً على قيمة العمل الذي بذل لإنجازه.
وبين القطان أن ستاد خليفة تغير بصفة جذرية ونهائية، على ما كان عليه من قبل، وأنه سبق له زيارته في كأس آسيا للأمم سنة 2011.
وقال القطان: «كل شيء تغيّر في الملعب، وعمليات التجديد شملت العديد من المرافق والمنشآت، وحوّل التصميم الجديد الملعب إلى تحفة فنية فريدة زادت من جمالية الملعب».
وعبّر الصحافي عن إعجابه بتقنية التبريد المستخدمة في الملعب، وقال إن درجة الحرارة داخله تقل بـ 20 درجة عن نظيراتها في الخارج. وأوضح القطان أن تدشين ستاد خليفة أول ملاعب مونديال 2022 بحضور العديد من الشخصيات الرياضية في العالم على غرار إينفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي، زاد من قيمة الحدث، وساهم في الترويج المناسب للملعب حول العالم.

صحافي بموقع «غول.نت»:
تحفة فنية رائعة

عبر الهندي راشيف بالي المحرر الصحافي بموقع «غول.نت»، الذي يهتم بأخبار كرة القدم في آسيا، عن إعجابه الشديد بالتجهيزات الكبيرة والمتطورة لاستاد خليفة الدولي، وقال، إنه تحفة فنية حقيقية. وأضاف بالي أنه يحضر للدوحة للمرة الأولى في حياته، وأنه انبهر بما شاهده من تطور في البنى التحتية الرياضية في الدولة والاستعدادات الحثيثة والكبيرة التي تجريها استعداداً لكأس العالم 2022.
وقال: «وقفنا على استعدادات كبيرة لدولة قطر لمونديال 2022، وتدشين استاد خليفة الدولي هي أولى خطوات هذه الاستعدادات، ولكن لاحظنا أيضاً المشاريع الجارية في بقية الملاعب، وسكك المترو وكلها مؤشرات تدل على ما توليه الدولة لكأس العالم من اهتمام كبير».
من جهة أخرى وصف بالي تقنية التبريد المستخدمة في الملعب بأنها وجه من أوجه التحدي للظروف المناخية الصعبة التي تختص بها منطقة الخليج، وقال إنها حولت الملعب إلى مثالي لممارسة كرة القدم أو مشاهدتها.
وقال: «درجة الحرارة داخل الملعب لا تتعدى 23 درجة، وهذا أمر مذهل للاعبين والمشاهدين في وقت تتعدى فيه الحرارة في الخارج 40 درجة، وأعتقد أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث كسبت الرهان في هذه الناحية».

الصحافي الألماني مايكل روس:
قطر في الطريق لكأس عالم مميزة

أعرب الصحافي الألماني مايكل روس -الذي يعمل في جريدة (سبورت بيلد)- عن دهشته الكبيرة من تكنولوجيا التبريد الرائعة باستاد خليفة، التي تم الكشف عنها بالأمس خلال مباراة نهائي كأس الأمير.
وقال الصحافي الألماني في تصريحات لجريدة «العرب»: «اندهشت من إمكانية تبريد الاستاد بالكامل من الداخل والخارج، حيث رأيت الأجواء باردة منذ وصولي لمكان الاستاد، وكان أكثر ما جذب انتباهي هو تبريد الملعب من الخارج، حيث رأيت الأجواء باردة قبل أن أدخل الملعب، وهذا الشيء لم أره من قبل سواءً في القارة الأوروبية أو خارجها، ويعتبر تميزاً رائعاً لقطر في مجال الملاعب الرياضية».
وأشار مايكل إلى أن التنظيم بالأمس كان مميزاً، وقال إنها بداية رائعة لقطر نحو كأس العالم 2022، فقطر قادرة على تنظيم بطولة رائعة، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها قطر في الوقت الحالي.
وتمنى مايكل أن يرى جميع الملاعب الأخرى التي سيتم تجهيزها بنفس الطريقة في كأس العالم 2022، منوّهاً إلى أن قطر تتطور من عام لآخر، ولديها 5 سنوات قبل استضافة أكبر حدث عالمي، ولديها الوقت الكافي لإتمام مشاريع كأس العالم في أفضل صورة ممكنة، خاصة بعد أن أعلنت عن أول استاد لاستضافة المونديال، وكان الظهور الأول لهذا الاستاد بشكل رائع للغاية.
وأضاف: «ما يميز هذا الاستاد كثيراً هو التلاحم الكبير بين الجماهير، حيث لا أستطيع التفرقة بين جمهور السد أو الريان، ولا أجد أي عزلة بين جماهير الفريقين، على عكس الملاعب الأوروبية التي يتم فصل الجماهير من بعضها، حيث رأينا الاستاد مليء بالجماهير من مختلف أطيافها دون أي مشاكل تذكر، ما يجعلني استعجب كثيراً من هذا الشيء المميز في الملاعب القطرية التي أشاهدها للمرة الأولى».
وتمنى مايكل أن تحظى الملاعب الأوروبية بنفس الشيء، خاصة من ناحية تواجد الجماهير دون الفصل بينهما دون أي مشاكل.

سلمان بن إبراهيم:
تدشين استاد خليفة إشارة إيجابية للعالم

أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن سعادته البالغة بالتواجد في هذا الحدث الاستثنائي بتدشين ملعب خليفة الدولي أول ملاعب مونديال 2022، من خلال استضافة نهائي كأس الأمير، مؤكداً أن ما شاهدوه من إبهار يعطي صورة إيجابية للغاية للعالم كله بأن قطر مستعدة للمونديال قبل الموعد المحدد.
وتابع رئيس الاتحاد الآسيوي: لا شك أن تواجد عدد كبير من الشخصيات الرياضية على مستوى العالم، يتقدمهم السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، هو إشارة واضحة للعمل الجبار والجهد المبذول والمتواصل التي تقوم به لجنة المشاريع والإرث في تجهيز ملاعب المونديال قبل الموعد المحدد.
وأضاف الشيخ سلمان بن إبراهيم: بالطبع كلنا في خدمة قطر لأننا نعد مونديال 2022 ليس قطرياً فقط، بل هو آسيوي أيضاً، ونحن حريصون على أن تكون هذه البطولة هي الأفضل على مدار تاريخ بطولات كأس العالم، ونحن نثق في تحقيق ذلك، ولهذا نتوجه بالشكر الجزيل لقطر قيادة وشعباً على حجم العمل الكبير الذي يبذلونه في هذا الصدد .
وأضاف: كما أننا افتتحنا اليوم ملعب خليفة الدولي، وهو أول استاد مونديالي سيتوالى تدشين باقي الملاعب تباعاً، وسنكون على الموعد، ومتواجدين من أجل الدعم والمساندة لإخواننا في قطر.

تركي بن خالد:
استاد خليفة مفخرة لكل العرب

أعرب الأمير تركي بن خالد بن فيصل آل سعود رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن سعادته بالتواجد في نهائي كأس الأمير بين السد والريان على ملعب خليفة المونديالي، وقال في تصريحات صحافية: أبارك لكل العرب على هذه البداية الرائعة في سبيل استضافة مونديال 2022، فهذا الملعب يعد مفخرة لنا جميعاً وليس لقطر فقط، ويشرفني بالطبع أن أكون هنا في افتتاح هذه المنشأة التي تعد الأكثر تطوراً في العالم.
وأضاف: نحن نتابع الجهد الكبير والخطوات المتسارعة التي تبذلها قطر لاستضافة المونديال، حيث ما زال أمامنا 5 سنوات كاملة على هذا الحدث، لذلك نؤكد أننا في خدمة قطر ونحن في الاتحاد العربي جاهزون لتسخير كافة إمكانياتنا لدعم ومساندة الإخوان في قطر، ونحن نعتبر أنفسنا جنوداً في جيش قطر.
وأوضح رئيس الاتحاد العربي قائلاً: لا شك أنه من خلال وجودي على الساحة الكروية، قمت بزيارة العديد من الملاعب في مختلف أنحاء العالم، لكن ما شاهدته في استاد خليفة أمر مميز للغاية ومبهر، وأهنئ به القطريين قيادة وشعباً على هذه التحفة الرياضية التي تقدمها للعالم في يوم كرنفالي هو مباراة نهائي كأس الأمير، بين السد والريان الناديين الكبيرين في الخليج والعالم العربي .
واستطرد: إن شاء الله سنشاهد المزيد من الملاعب الجديدة والمبهرة في الفترة المقبلة، في سبيل تنظيم أكبر حدث على مستوى العالم هو مونديال 2022 لكرة القدم، ونثق في قدرة قطر على تنظيم أفضل كأس عالم.

أحمد زهران: قرار موفق

اعتبر أحمد زهران رئيس القسم الرياضي بوكالة الأنباء الألمانية، إعادة افتتاح وتدشين استاد خليفة الدولى فى مناسبة عظيمة مثل إقامة نهائي كأس سمو الأمير، وافتتاح حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الاستاد قرار موفق للغاية، باعتبار كأس الأمير هي البطولة الأهم وخير ختام للموسم الرياضي، خاصة أن الملعب شهد احتفالية جماهيرية وقمة كبيرة جمعت بين السد والريان، كما أن إعادة افتتاح الملعب بهذا الحدث يعد بروفة جيدة أيضاً لكأس الخليج، التي تحتضنها قطر في شهر ديسمبر من العام الحالي 2017. وأضاف أحمد زهران أن احتضان استاد خليفة الدولى في افتتاحه بهيئته الجديدة لنهائي أغلى الكؤوس شيء رائع، وخاصة أن هذا الملعب يعد أول الملاعب التي ستحتضن نهائيات كأس العالم 2022، كما أن الانتهاء من تجهيزه قبل انطلاق المونديال بخمس سنوات ونصف أمر أكثر من رائع، ويؤكد على جاهزية قطر لتنظيم نهائيات كأس العالم، وأنها تسير بخطى ثابتة نحو هذا الهدف الذي يشرف كل العرب، مشدداً على أن نظام التكييف المبتكر والمتبع فى استاد خليفة الدولي هو أبلغ رد من قطر على كل من يحاول التشكيك فى قدرتها على استضافة المونديال.;

مصر 24 : - اخبار قطر: رئيس الاتحاد الدولي يشيد بإنجازات قطر مصدره الاصلي من موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار قطر: رئيس الاتحاد الدولي يشيد بإنجازات قطر".

0 تعليق