اخبار السعودية اليوم الاثنين 03 أكتوبر 2016 زواج الأقارب.. تشوهـات خلقيـة ومضاعفة للأمراض الوراثية

عين اليوم - اخبار محلية 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ننشر لم اخر اخبار السعودية اليوم الاثنين 03 أكتوبر 2016 حيث عين اليوم – منار مناصرة
قال الدكتور أيمن السليمان عالم أبحاث ومستشار وراثي في مستشفي الملك فيصل التخصصي إنه كلما زادت القرابة بين الزوجين كلما زادت نسبة تشابه الجينات المصابة مما يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض الوراثية، وكلما زاد ابتعاد شريك حياتك عنك في القربى كلما قلت احتمالات التشابه وبالتالي قلت فرص الإصابة بمرض وراثي، بينما نصح طبيب واستشاري طب الأسرة والأطفال الدكتور عبدالعزيز محمد بعمل بروشورات تختص بالأمراض الوراثية، والفحص عن التشخيص والعلاج المبكرين، وفحص الأمراض الوراثية الاستقلابية متوفر في كل المستشفيات الحكومية، ولا يتوفر في كل مستشفيات القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن هذا الاختبار حق لكل مولود، ونصح الوالدين بالتأكد من إجراء الاختبار لطفلهما قبل الخروج من المستشفى.

* نرث الصفات والأمراض أيضًا
والمرض الوراثي هو المرض الذي ينتقل من جيل إلى جيل آخر مع الصفات الوراثية الأخرى مثل الطول والقصر ولون الشعر والبشرة والعينين وغيره، فالوراثة شيء والمرض الوراثي جزء منها، فقد يورثك أحد أبويك جينًا مرضيًا معينًا، ونستطيع القول إن جميع الناس دون استثناء يحملون من 5-10 أمراض وراثية مختلفة، مما يجعل كل شخص حاملًا لمرض ما، والحامل للمرض ليس مريضًا.

* زواج الأقارب
ويضيف السليمان لـ”عين اليوم” أن توعية الأسرة بخطورة الأمراض الوراثية حائط الصد الأول للوقاية من الأمراض التي يمكن تفادي الإصابة بها من خلال السلوك، وأنه عادة كلما زادت القرابة بين الزوجين كلما زادت نسبة تشابه الجينات المصابة مما يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض الوراثية، وهناك أربع درجات للقرابة، وكلما بعدت درجة القرابة قلت نسبة التشابه في الموروثات التي تنتقل من جيل لآخر، حيث إن احتمال اجتماع حاملي الجين المعتل يكون عاليًا بين الأقارب ويكون منخفضًا بين غير الأقارب.
وعند تطابق الجين المسبب للمرض لدى الزوجين فإن نسبة ظهور المرض لدى الأبناء تكون 25% أي واحد من كل أربعة أطفال يكون معاقًا، وإذا زادت نسبة القرابة بين الزوجين ترتفع نسبة أن يكون أطفالهما ناقلين للمرض مثل الأبوين بنسبة 50% في كل حمل، معنى ذلك أن واحدًا من كل طفلين سيكون ناقلًا للمرض لنسله.

* حامل المرض والمصاب
ويشير السليمان إلى أنه توجد نسختان للموروثات فالشخص الذي لديه نسخة تالفة واحدة فقط لا يصاب بالمرض بل يكون حاملًا للمرض أو حاملًا لموروث تالف، والسبب الذي يجعل حامل المرض غير مصاب مع وجود التلف في إحدى موروثاته هو وجود نسخة سليمة أخرى تفي بأداء المهمة ويطلق على هذا الشخص بالحامل للمرض، ومن هذا يتبين أن الأشخاص الحاملين للمرض لا تظهر عليهم أعراض ولا علامات للمرض ولا يشتكون من عله بل إنهم لا يعلمون إن كانوا حاملين للمرض “الموروث التالف” أو خالين من أي جينات مصابة “كلتا النسختين من الموروث سليمة” إلا بعد أن يولد لهما مولود مصاب بمرض وراثي وهنا يعرف الأطباء أن الشخص حامل للمرض، والتلف الذي يصيب الموروثات ليس شيئًا نادرًا بل إن كل شخص في العالم يحمل حوالي من 5-10 نسخ مختلفة من موروثات تالفة.

* انتقال الأمراض الوراثية
وينوه السليمان إلى أن كل شخص منا يحمل عدة أنواع مختلفة من الأمراض قد تنتقل إلى أبنائه، وهذه الموروثات التالفة في الغالب تنتقل إلينا من أجدادنا؛ لذلك فإنه من المحتمل أن يكون أحد أقاربك يحمل نفس الموروث التالف الذي تحمله أنت، لأنكما مشتركان في جد واحد، فلو حدث أن تزوج شخصان يحمل كل منهما نفس الموروث المعطوب فإنه من المحتمل أن يصاب أبناؤهما بمرض وراثي ينتقل بالوراثة المتنحية، وكلما زادت نسبة القرابة بين الزوجين زاد معها احتمال أن يكون الزوجان يحملان نفس الموروث التالف، صحيح أن كلًا من هذين الشخصين لا يشتكي من المرض ولكن كلاهما حامل لنفس المرض وبذلك قد يعطي كل واحد منهما نسخة تالفة إلى ابنه أو ابنته وبذلك يصاب أو تصاب بالمرض، وهذه باختصار فكرة الأمراض الوراثية المتنحية، إنها جينات تحملها عن طريق التوارث قد تتشابه مع شريك حياتك وتتطابق فيظهر طفل معاق في العائلة، وكلما زاد ابتعاد شريك حياتك عنك في القربى كلما قلت احتمالات التشابه وبالتالي قلت فرص الإصابة بمرض وراثي.

* التوعية والفحص المبكر
ويحذر السليمان من قلة الوعي الكافي في المملكة لمواجهة الأمراض الوراثية، ويطالب قبل الدخول لفحص الزواج بأن يجلس كل الطرفين مع طبيب مختص بالأمراض الوراثية ويخبرهم باحتمالية وجود الأمراض الوراثية، وبحث السجل العائلي ودرجة القرابة، وكل احتمالات الأمراض الوراثية، ويجب الاهتمام بزيادة عدد الأمراض التي تُفحص عنها في برنامج الفحص المبكر للمواليد الجدد حيث إن هناك 16 مرضًا يفحصوا عنها ومعالجتهم، وهناك العديد من الأمرض التي يجب الاهتمام بكشفها مبكرًا وعلاجها.

* الطفرة الجينية.. أيضًا مسؤولة
قال طبيب واستشاري طب الأسرة والأطفال الدكتور عبدالعزيز محمد إنه ليس بالضرورة أن يكون الزوجان من الأقارب حتى يولد لهما طفل مصاب بأحد الأمراض الوراثية، بل قد يكونان بعيدين كل البعد، وقد يُرزقان بطفل مصاب بأحد الأمراض الوراثية، وقد يصيب المرض الوراثي الطفل من أبوين سليمين تمامًا، وذلك بسبب حدوث “طفرة” جينية خلال مرحلة تخلق الجنين، لا تمت للأبوين بأية علاقة، ولكن الأمر الأكيد أن نسبة الأمراض الوراثية تزيد بلا شك في حالات زواج الأقارب.

* الفحص والتشخيص المبكر
وأضاف الدكتور عبدالعزيز محمد لـ”عين اليوم” أنه يجب عمل بروشورات تختص بالأمراض الوراثية، والفحص عن التشخيص والعلاج المبكرين، وبالتالي تفادي حصول أعراض المرض أو مضاعفاته.. وفحص الأمراض الوراثية الاستقلابية متوفر في كل المستشفيات الحكومية، ولكنه للأسف لا يتوفر في كل مستشفيات القطاع الخاص، وهذا الاختبار حق لكل مولود، ويجب على وزارة الصحة أن تجبر كل مستشفيات القطاع الخاص على توفيره لجميع المواليد، ونصح الوالدين بالتأكد من إجراء الاختبار لطفلهما قبل الخروج من المستشفى.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السعودية اليوم الاثنين 03 أكتوبر 2016 زواج الأقارب.. تشوهـات خلقيـة ومضاعفة للأمراض الوراثية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع عين اليوم - اخبار محلية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي عين اليوم - اخبار محلية

أخبار ذات صلة

0 تعليق