اخبار سوريا اليوم من حلب ودمشق النص الكامل لمقابلة الأسد مع وكالة "اسوشييتد برس" الأمريكية

سوريا نيوز 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك الإرادة للعمل ضد تنظيمي”جبهة النصرة” و”داعش” لأنها تعتقد أن هذه المجموعات الارهابية ورقة في يدها تستطيع استعمالها لتحقيق أجندتها الخاصة مشيرا الى ان الولايات المتحدة ليست مستعدة للانضمام إلى روسيا في محاربة الإرهابيين في سورية.

 

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن الهجوم الذي شنه “التحالف” على موقع للجيش العربي السوري في دير الزور كان متعمدا لافتا إلى مزاعم البيت الأبيض حول مهاجمة قافلة الهلال الأحمر مؤكدا أن كل ما قاله المسؤولون الأمريكيون عن الصراع في سورية ليس له أي مصداقية وكل ما يقولونه هو مجرد أكاذيب أو لنقل فقاعات لا اساس لها من الصحة على الأرض.

 

تابع تفاصيل هذا الخبر واقسام سيريانيوز الاعتيادية واقسام جديدة اخرى فيها كل المتعة والفائدة على موقع سيريانيوز الجديد .. اضغط هنا ..
 

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة ..

 

الصحفي

 

سيادة الرئيس.. شكراً جزيلاً لكم لإتاحة هذه الفرصة بمنح هذه المقابلة للأسوشيتد برس.

 

الرئيس الأسد…

 

أهلاً وسهلاً بكم في سورية.

 

السؤال الأول

 

سأبدأ بالتحدث عن وقف إطلاق النار في سورية.. روسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تقول إنه يمكن إعادة إحياء وقف إطلاق النار رغم أحداث العنف الأخيرة وتبادل الاتهامات.. هل تتفقون مع هذا التقييم… وهل أنتم مستعدون للمحاولة من جديد…

الرئيس الاسد

1لقد أعلنا أننا مستعدون للالتزام بأي وقف للعمليات.. أو إذا شئت تسمية ذلك وقفاً لإطلاق النار.. لكن الأمر لا يتعلق بسورية أو روسيا.. بل بالولايات المتحدة والمجموعات الإرهابية المرتبطةبـ “داعش”و”النصرة” و”القاعدة”.. وبالولايات المتحدة وتركيا والسعودية.. لقد صرح هؤلاء علناً أنهم غير ملتزمين.. وهذه ليست المحاولة الأولى للوصول إلى وقف للعمليات في سورية.. المحاولة الأولى كانت في شهر شباط الماضي وفشلت بسبب الولايات المتحدة حسب رأيي.. باعتقادي أن الولايات المتحدة ليست صادقة بالتوصل إلى وقف للعنف في سورية.

السؤال الثاني

 

هل تعتقدون أنه من الممكن التوصل إلى حالة من الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا ضد المجموعات المسلحة كما نص عليه الاتفاق بينهما…

 

الرئيس الأسد..

 

مرة أخرى أقول إن هذا ممكن من الناحية العملية.. لكن في الواقع لن يكون ممكناً لأن الولايات المتحدة لا تمتلك الإرادة للعمل ضد “النصرة” أو حتى “داعش”.. لأنها تعتقد أن هذه المجموعات ورقة في يدها تستطيع استعمالها لتحقيق أجندتها الخاصة.. إذا هاجمت “النصرة” أو”داعش” فإنها ستخسر ورقة مهمة جداً فيما يتعلق بالوضع في سورية.. ولهذا فإنني لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة للانضمام إلى روسيا في محاربة الإرهابيين في سورية.

 

السؤال الثالث

 

هذا الأسبوع.. قالت الولايات المتحدة إن الهجوم الذي شنه التحالف على القوات السورية كان حادثاً.. هل تقبلون هذا التفسير…

الرئيس الاسد

لا..هذا غير صحيح.. لأنه لم يكن حادثاً ارتكبته طائرة واحدة ولمرة واحدة.. لقد شارك في الهجوم أربع طائرات استمرت بمهاجمة موقع القوات السورية لمدة ساعة تقريباً أو أكثر من ساعة بقليل.. إنك لا ترتكب خطأً لأكثر من ساعة هذا أولاً.. ثانياً لم تهاجم هذه الطائرات مبنى في شارع محدد.. بل هاجمت منطقة واسعة تتكون من العديد من التلال.. ولم يكن هناك إرهابيون على تماس مع القوات السورية في تلك المنطقة.. في الوقت نفسه شن مقاتلو “داعش” هجوماً مباشرة بعد الضربة الجوية الأمريكية.. كيف تمكنوا من معرفة أن الأمريكيين سيهاجمون ذلك الموقع وبالتالي القيام بتجميع مقاتليهم للهجوم مباشرة والاستيلاء عليه بعد ساعة من الضربة الجوية وبالتالي فإن الهجوم كان متعمداً بالتأكيد وليس غير مقصود كما زعموا.

السؤال الرابع

 

هل قامت سورية أو روسيا بمهاجمة قافلة الهلال الأحمر هذا الأسبوع… وهل ينبغي تحميل المسؤولية لموسكو كما قال البيت الأبيض…

 

الرئيس الأسد..

 

لا.. أولاً لقد كان هناك عشرات القوافل ربما من مختلف المنظمات من سائر أنحاء العالم تأتي إلى مناطق مختلفة في سورية على مدى السنوات القليلة الماضية.. هذا لم يحدث من قبل.. فلماذا يحدث الآن… سواء من قبل الروس أو السوريين لا.. إنه مجرد ادعاء.. فيما يتعلق بمزاعم البيت الأبيض بالأمس واتهام السوريين أو الروس بما حصل فإنني أقول إن كل ما قاله المسؤولون الأمريكيون عن الصراع في سورية بشكل عام ليس له أي مصداقية.. كل ما يقولونه هو مجرد أكاذيب أو لنقل فقاعات لا أساس لها من الصحة على الأرض.

 

السؤال الخامس

 

إذاً ما الذي حدث لهذه القافلة… لمن ينبغي تحميل المسؤولية…

 

الرئيس الأسد..

 

تلك القوافل كانت في منطقة المجموعات المسلحة.. المنطقة الخاضعة لسيطرة الإرهابيين.. ينبغي توجيه الاتهام إلى هؤلاء أولاً.. المجموعات المسلحة والإرهابيين المسؤولين عن أمن هذه القافلة.. بالتالي ليس لدينا أي فكرة عما حدث.. كل ما رأيناه هو مقطع فيديو لسيارة محترقة.. وشاحنات مدمرة وليس سوى ذلك.

السؤال السادس

شهود عيان عدة تحدثوا للأسوشيتد برس عن عشرين صاروخاً أطلقت على القافلة وهناك مقاطع فيديو لأجساد محترقة.. لا يبدو أن هذا يمكن أن يكون إلا هجوماً من الجو.. كما يتحدث شهود عيان عن براميل متفجرة وكما تعلمون.. فقد اتهمت إدارتكم باستخدام البراميل المتفجرة في مثل هذه الظروف.. هل تعتقدون رغم ذلك بأن هذا كان هجوماً برياً من قبل المجموعات المسلحة…

الرئيس الأسد

 

أولاً.. حتى الأمم المتحدة قالت إنه لم تكن هناك ضربات جوية على القافلة..كان هذا بالأمس ثانياً.. وفي نفس وقت الحادث كان الإرهابيون يهاجمون القوات السورية بالصواريخ.. هم الذين شنوا الهجمات الصاروخية ونحن لم نرد ثالثاً.. لا يمكن التحدث عن شهود عيان لإصدار مثل هذا الحكم أو الاتهام.. ما هي مصداقية أولئك الشهود ومن هم …إننا لا نعرف.

 

السؤال السابع

 

لدينا شهود عيان من الأقارب.. ولدينا “القبعات البيض”.. ولدينا العديد من الأشخاص الذين يقولون بأنهم شاهدوا طائرات مروحية في الجو.. السوريون والروس وحدهم لديهم طائرات مروحية.. هل تقولون إن هذا محض اختلاق…

 

الرئيس الأسد..

 

أولئك الشهود يظهرون فقط عندما يكون هناك اتهام ضد الجيش السوري أو ضد الروس.. أما عندما يرتكب الإرهابيون جريمة أو مذبحة فإنك لا ترى أي شهود.. ولا تسمع عن تلك “القبعات البيض”.. يا لها من مصادفة.. في الواقع ليس لدينا أي مصلحة في فعل ذلك لسبب أساسي.. لأننا إذا هاجمنا أي قافلة متوجهة إلى المدنيين فإننا نقدم بذلك خدمة للإرهابيين وسيصب ذلك وبشكل مباشر في مصلحتهم.. إن قيامنا بذلك يعني أننا ندفع المدنيين نحو الإرهابيين وإلى أحضانهم ونوفر حاضنة جيدة للإرهابيين وهذا شيء لا نفعله هذا أولاً.. ثانياً.. نحن كحكومة.. كمسؤولين.. ملتزمون أخلاقياً بالشعب السوري.. ملتزمون أخلاقياً ودستورياً وقانونياً بمساعدتهم من كل النواحي بتلبية احتياجاتهم الأساسية وتوفير مصادر رزقهم.

 

السؤال الثامن

 

لقد أنكرت إدارتكم استخدام الأسلحة الكيميائية.. والبراميل المتفجرة رغم الشهادات ومقاطع الفيديو ونتائج تحقيق الأمم المتحدة.. كما أننا نسمع إنكارات مماثلة حول الضربات الجوية ضد المدنيين والعاملين الصحيين..هل يمكن أن تكون كل هذه ادعاءات زائفة من قبل خصومكم…

 

الرئيس الأسد..

 

أولاً.. كان أول حادث لاستخدام الغاز في سورية في حلب قبل أكثر من ثلاث سنوات.. وكنا نحن من دعا الأمم المتحدة لإرسال وفد للتحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية.. الولايات المتحدة هي التي اعترضت وعارضت ذلك الإجراء لسبب واحد وهو أنه إذا اجريت تحقيقات فإنهم سيكتشفون أن الإرهابيين هم الذين استخدموا الغاز وليس الجيش السوري.. وفي تلك الحالة لن تكون الولايات المتحدة قادرة على اتهام سورية.. ولهذا السبب عارضوا إرسال ذلك الوفد.. في كل حادثة وقعت طلبنا من الأمم المتحدة إرسال وفد.. ولا زلنا نصر على ذلك الموقف على أنه ينبغي إرسال وفود لإجراء تحقيقات.. لكن الولايات المتحدة تعارض ذلك.. لو كنا نحن من يستخدم الغاز لما كنا نطلب إجراء تحقيق في ذلك.

 

السؤال التاسع

 

من وجهة نظر المجتمع الدولي.. يبدو وكأن أياً من هذه الادعاءات أو الاتهامات صحيحة.. وأنه يتم إنكار كل شيء.. وأن كل شيء على ما يرام بالنسبة لإدارتكم.. ألا تشعرون بأن ذلك يقوض المصداقية… في حالات أخرى.. اعترف الأمريكيون بأن مهاجمة الجيش السوري كانت خطأً.. أما أنتم فلا تقبلون ذلك.. كل ما يسمعه المجتمع الدولي من الإدارة السورية هو الإنكار..

 

الرئيس الأسد..

 

فيما يتصل بأي قضية…

 

السؤال العاشر

 

فيما يتصل بالاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.. والبراميل المتفجرة…

 

الرئيس الأسد..

 

إذا أردت التحدث عن أخطاء.. فكل دولة ترتكب أخطاء.. ولكل حكومة أخطاؤها.. ولكل شخص أخطاؤه.. في حالة الحرب يحدث عدد أكبر من الأخطاء ..هذا طبيعي..إلا أن الاتهامات الموجهة لسورية لا أساس لها من الصحة.. عندما يتحدثون عن براميل متفجرة.. ما هي البراميل المتفجرة… إنه مجرد عنوان يستخدمونه لعرض شيء شرير جداً يمكن أن يقتل الناس دون تمييز.. كما قلت.. فإن الإعلام يبحث عن العناوين الرنانة.. إنهم لا يتحدثون عن قنابل.. بل يسمونها براميل متفجرة.. القنبلة قنبلة.. ما الفرق بين الأنواع المختلفة من القنابل… جميع القنابل تقتل.. لكن المسألة تتعلق بكيفية استخدامها.. عندما تستخدم سلاحاً فإنك تستخدمه للدفاع عن المدنيين.. تقتل الإرهابيين من أجل الدفاع عن المدنيين.. هذا هو الدور الطبيعي لأي جيش في العالم عندما يكون لديك إرهابيون.. فإنك لا ترمي عليهم البالونات ولا تستخدم العصي المطاطية على سبيل المثال.. عليك أن تستخدم الأسلحة إذاً فالمسألة لا تتعلق بنوعية السلاح.. بل بكيفية استخدامه.. وهم يريدون استخدام ذلك لاتهام الجيش السوري بقتل المدنيين.. إننا لا نقتل المدنيين وليس لدينا الدافع الأخلاقي ولا المصلحة بقتل المدنيين.. إنهم شعبنا.. من سيدعمنا لو أردنا قتل الشعب السوري.. من سيدعمنا كحكومة.. وكمسؤولين.. لا أحد.. في الواقع.. لا يمكنك الصمود لأكثر من خمس سنوات ضد كل تلك الدول.. الغرب.. ودول الخليج.. والبترودولارات.. وكل هذه الحملة الدعائية.. وأقوى المؤسسات الإعلامية في العالم.. لو لم تكن تتمتع بدعم شعبك.. هذا يتنافى مع الواقع..وبالتالي فإننا لا نستخدمها.. مرة أخرى أنا لا أقول إننا لا نرتكب الأخطاء.. هناك أخطاء ارتكبت من قبل أفراد.. لكن هناك فرقا بين ارتكاب خطأ.. أو حتى جريمة.. من قبل فرد.. وبين سياسة إجرامية تتبناها أو تنفذها حكومة.. نحن ليس لدينا مثل هذه السياسة.

 

السؤال الحادي عشر

 

رغم ذلك.. هناك مئات آلاف السوريين الذين يهربون من البلاد.. والعديد منهم يغرقون خلال قيامهم بذلك.. كثيرون يقولون بأنهم يهربون من قواتكم.. ما الذي يهربون منه بالتحديد إذا كان لا وجود لهذه الحملة.. حملة العنف العشوائي ضدهم…

 

الرئيس الأسد..

 

عليك أن تنظر إلى الواقع في سورية.. كلما حررنا مدينة أو قرية من سيطرة الإرهابيين فإن المدنيين يعودون إلى تلك المدينة أو القرية.. في حين أنهم يهربون منها عندما يهاجم الإرهابيون تلك المنطقة.. أي أن العكس هو ما يحدث إنهم يهربون قبل كل شيء من الحرب نفسها.. يهربون من المنطقة التي تخضع لسيطرة الإرهابيين.. يهربون من الأوضاع الصعبة التي تسبب بها الحصار الذي فرضه الغرب على سورية.. العديد من الناس لا يهربون من الحرب نفسها.. بل من تبعات الحرب.. لأنهم يريدون أن يعيشوا.. ولأنهم يريدون الحصول على الاحتياجات الأساسية للحياة.. والتي لا يمتلكونها.. يفرض عليهم الهروب من هذه الظروف وليس بالضرورة من الوضع الأمني بحد ذاته..

 

هناك أسباب مختلفة تدفع الناس أو اللاجئين لمغادرة سورية.. كثيرون جداً منهم أيدوا الحكومة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة رغم وجودهم في بلدان مختلفة.. ليس صحيحاً أنهم غادروا سورية بسبب الحكومة.. وذلك الاتهام يعني أن الحكومة تقتل الشعب.. بينما يقوم الإرهابيون وبشكل أساسي القاعدة والنصرة والمنظمات والمجموعات الأخرى المرتبطة بالقاعدة.. بحماية المدنيين.. أهذا هو الاتهام… في الواقع لا يمكن لأحد أن يصدقه.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا اليوم من حلب ودمشق النص الكامل لمقابلة الأسد مع وكالة "اسوشييتد برس" الأمريكية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع سوريا نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سوريا نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق