اخبار سوريا اليوم " بحجة الإرهاب.. الأماكن الدينية هدف الروس والأسد "

العربية سوريا 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار سوريا مباشر اليوم السبت 24 سبتمبر 2016 حيث منذ انطلاق الثورة السورية في عام 2011 حرص نظام الأسد اللعب على وتر الأقليات وبأنه الحامي لمقدساتهم الدينية، ولكن الوضع الميداني يعكس غير الذي يدّعيه النظام حيث لم تسلم الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية في سوريا من بطش الطائرات الحربية التي تحرق البشر والحجر.

وأكد الناشط الميداني "محمد أيمن" لـ"العربية نت" أن نظام الأسد عمد إلى تدمير المعالم الأثرية في حي جوبر الدمشقي ومنها الكنيس اليهودي الذي يعتبر أقدم كنيس يهودي في العالم، وثاني أكبر تجمع لليهود إلى جانب تعرض الحي بشكل يومي لقصف همجي من طائرات النظام ومدفعياته.

وأوضح محمد أن النظام استهدف الكنيس اليهودي "إيلياهو" الذي بني عام 720 قبل الميلاد أول مرة في شهر شباط سنة 2013 بعدة قذائف ما أدى لأضرار كبيرة ببناء المعبد وتوالت بعدها عمليات القصف المستمرة عليه لغاية ما بلغت الأضرار 90%.

ويحتوي الكنيس اليهودي على مخطوطات ومقتنيات لا تقدر بثمن، من أهمها نسخة للتوراة من أقدم النسخ في العالم إلا أن كل ذلك لم يشفع للكنيس عما يتعرض له حي جوبر، حتى أصبح الكنيس أطلالا بفعل الصواريخ والقذائف التي سقطت عليه، فانهار سقفه وتصدعت جدرانه ونهبت محتوياته بالكامل.

وكانت إيرينا بوكوفا الأمينة العامة لمنظمة اليونسكو قد عبرت عن استيائها الشديد لتدمير هذا الكنيس التاريخي.
وأضاف محمد أن حي جوبر يحوي العديد من المعالم الأثرية التي دمرها النظام بشكل ممنهج مثل "الحمام القديم" الذي يعود بنائه إلى العهد العثماني إضافة إلى تدمير أكثر من عشرة مساجد داخل الحي كمسجد جوبر الكبير، ومقام عالم اللغة العربية "الأصمعي".

وأشار الناشط الميداني لـ"العربية" إلى أنه من كثرة ما تعرض حي جوبر للقصف ولمحاولات الاقتحام بات الأمر صعبا جدا لترميم الأماكن الأثرية والدينية هذا من جهة ومن جهة أخرى صعوبة عمليات التوثيق.

وأما بالحديث عن السبب الذي يدفع النظام لتدمير حضارة عمرها آلاف السنين أجاب "محمد" قائلا: إن حي جوبر الواقع على أطراف العاصمة السورية دمشق يعد الخط الأول في المعارك التي تدور بين الثوار وقوات الأسد منذ مطلع الثورة السورية فبالنسبة لقوات النظام تعني سيطرتها على الحي فك عقد الغوطتين وتأمين العاصمة من خطر قوات الجيش الحر المحدق بدمشق من جهاتها الأربع، فيما تعني للثوار أنها أصبحت قريبة لتعلن عن موطئ قدم لها في قلب العاصمة وسعى النظام المستمر لفرض سيطرته على الحي دمر كل شيء دون أن ينظر لاعتبارية المكان وتاريخه العريق.

الكنيس اليهودي لم يكن الأول أو الأخير من المقدسات الدينية التي استهدفها النظام إنما قامت قوات الأسد سنة 2012 باستهداف أحد أقدم الكنائس في الشرق والعالم كنيسة "أم الزنار" في مدينة حمص التي بنيت في 59 ميلادي ما أدى لدمار معظم معالمها.

كنيسة إدلب هدف الطائرات الروسية

على الرغم من أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" كان قد أخذ موافقة الكنيسة في موسكو للقتال إلى جانب النظام في سوريا والحملة الدعائية التي روجت لها روسيا قبيل تدخلها المباشر إلا أن الطائرات الحربية الروسية وجهت صواريخها لكنسية العذراء في محافظة إدلب فقد تم استهدافها يوم الأربعاء 10 آب/أغسطس بغارة جوية ما أدى إلى تدمير أجزاء من سورها وبابها الرئيسي.

وبنيت كنيسة العذراء عام 1886 بأيدي أبنائها وبـ"فرمان" من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وتخدم نحو ألف عائلة مسيحية تعيش في المدينة.

وفي هذا الصدد قال الصحفي أحمد اسماعيل لـ"العربية نت" إن كنيسة العذراء التي تتوسط مدينة إدلب لم تتعرض لأي انتهاك من قبل جيش الفتح الذي يسيطر على محافظة إدلب بل على العكس تماما كان لها حرية التعبير وأداء مناسكها بكل احترام وتقدير، مبينا أن العائلات المسيحية تعيش في مدينة إدلب كباقي العائلات يعملون ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي جدا.

ولفت أحمد النظر إلى أن النظام منذ البداية استغل الأقليات وادعى حمايتهم واستهداف طائراته وطائرات الروس للكنيسة أكبر دليل على كذب النظام وخداع الروس حيث صواريخهم لا تميز بين مسجد أو كنيسة.

وقال أحمد إن استهداف الكنائس والمساجد والأسواق التاريخية والقلاع والحصون القديمة في أقدم البلاد وأكثرها تاريخاً "سوريا" لهو أمر مشين على الجميع، فهذا تاريخ سوريا وقيمتها الدينية والحضارية والذي يجب الانتباه له.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا اليوم " بحجة الإرهاب.. الأماكن الدينية هدف الروس والأسد " في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع العربية سوريا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي العربية سوريا

0 تعليق