سوريا اليوم عباس: الشعب السوري أثبت أن قدرته على تحقيق الانتصار لا تتوقف.. خميس: تركيا كانت ولاتزال الوجه الآخر للإرهاب

الوكالة العربية السورية للأنباء 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دمشق- سانا

بدأت اليوم أعمال الجلسة الأولى من الدورة العادية الثانية للدور التشريعي الثاني لمجلس الشعب برئاسة الدكتورة هدية عباس رئيسة المجلس بحضور رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وأعضاء الحكومة.3

وأكدت رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس أن العناوين التي قدمتها الحكومة في بيانها الوزاري قبل أكثر من شهرين تحتاج إلى ترجمة حقيقية على أرض الواقع يلمس نتائجها المواطن وتعود بالخير على الوطن.

وقالت عباس لقد لاحظنا مؤشرات إيجابية في هذا الاتجاه ونأمل أن تستمر وأن تتحول هذه المؤشرات إلى مسارات عمل راسخة ومبرمجة من حيث الآليات والبرامج الزمنية تسير وفقها تحركات الفريق الحكومي على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والميدانية.

وأشارت عباس إلى أن الحكومة حددت في بيانها الوزاري أولويات عملها وخطوطها العريضة التي لخصتها بدعم صمود شعبنا وانتصارات جيشنا الباسل وتوفير متطلبات هذا الصمود وتحسين المستوى المعيشي وتدوير العجلة الاقتصادية والتنمية الإدارية ودعم ذوي الشهداء والجرحى ومعالجة ملف المفقودين وإيلاء الملف الإغاثي الاهتمام اللازم ومكافحة الفساد وتطوير الأداء الإعلامي ودعم القطاع الصحي لتخفيف الأعباء عن المواطنين وضبط الأسعار ومراقبة الأسواق.

ودعت عباس أعضاء مجلس الشعب إلى تقديم رؤيتهم وملاحظاتهم على رؤية وخطط الحكومة وتصويب ما يمكن تصويبه وتسليط الضوء على النواقص إن وجدت من أجل تحقيق الأهداف المتمثلة في تعزيز صمود وانتصارات الجيش والشعب السوري.

6ولفتت عباس إلى أن الوضع الميداني والسياسي وتشعباته الإقليمية والدولية في غاية التعقيد مبينة في الوقت ذاته أنه برغم هذه التعقيدات والمحاولات الحثيثة لتأزيمه فإن مسار الأحداث ميدانيا وسياسيا يسير باتجاه رؤية الدولة السورية للحل على أساس محاربة الإرهاب كأولوية دولية والحوار والمصالحة بين أبناء الوطن وتسوية أوضاع المغرر بهم كأولوية وطنية.

وأضافت عباس.. في أولوية محاربة الإرهاب نحقق مع أشقائنا في إيران وأصدقائنا في روسيا الاتحادية ومع رجال المقاومة وبقية الحلفاء وبدعم من الأصدقاء على امتداد العالم انتصارات سياسية وعسكرية كبيرة تشكل بداية اندحار الإرهاب من بلدنا الحبيب وخطوة مهمة على صعيد محاربة الإرهاب الدولي الذي ينتشر في الإقليم والعالم.

وأكدت عباس أن هذه الانتصارات الموجعة للإرهابيين أربكت الحلف المساند للإرهاب فتدخل عسكريا وبشكل مباشر في محافظة دير الزور وارتكب جريمة عن سبق تصميم وإصرار تهدف إلى مؤازرة الإرهابيين المهزومين ومنحهم جرعات إضافية تنقذهم من مأزقهم وازرهم العدو الإسرائيلي حيث تدخل في الأسلوب نفسه وللأغراض نفسها أكثر من مرة إلى أن أسقطنا طائراته الغادرة في رد حاسم وواضح ومدروس.

وقالت عباس على مستوى المصالحات والتسويات نحقق كل يوم خطوات وإنجازات بارزة تمثلت بإخراج المسلحين من داريا وحي الوعر ونحن مستمرون في مواصلة مسيرة المصالحات في اتجاهات عدة وواسعة مؤكدة أن كل ذلك يضع على السلطتين التشريعية والتنفيذية مسؤوليات مضاعفة ومهام كبيرة لجهد دعم انتصارات جيشنا الباسل وتعزيز صمود وإرادة شعبنا الصلبة الذي فاقت قدرته كل التوقعات وأثبت أن إرادته صلبة وعزيمته لا تلين وقدرته على تحقيق الانتصار لا تتوقف.

وتوجهت عباس بالتحية والتقدير لشهداء الوطن الأبرار وعائلاتهم وللجرحى وذويهم وإلى عائلات المفقودين كما حيت أبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون أروع الملاحم في النصر على الإرهاب.

7بدوره أوضح رئيس مجلس الوزراء المهندس خميس أن الحكومة عملت خلال الفترة الماضية وكما جاء في بيانها الوزاري على محورين الأول يتعلق بالأولويات العاجلة والتي يتصدرها توفير الدعم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب خاصة “في ظل التصعيد الكبير الحاصل حالياً وعلى عدة جبهات” إضافة للعمل على إعادة تدوير عجلة الإنتاج في القطاعات الاقتصادية الرئيسية والسعي لتأمين احتياجات المواطنين والتخفيف قدر الإمكان من انعكاسات الحرب على حياتهم اليومية.

وأضاف المهندس خميس ان المحور الثاني من عمل الحكومة يتعلق بالعمل على وضع استراتيجيات وطنية في مختلف المجالات من شأنها مساعدة الدولة والمجتمع على تجاوز آثار الحرب وأضرارها الفادحة والسير قدماً نحو إعادة إعمار وبناء سورية المتجددة والقوية الواحدة الموحدة صاحبة السيادة والقرار الوطني المستقل.

ولفت المهندس خميس إلى ضرورة عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية معا “لما فيه خير ومصلحة سورية متمثلين بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ومتابعته اليومية لأوضاع الوطن والمواطن”.

وقال رئيس مجلس الوزراء إن “الحرب على سورية تزداد إجراما وتخريباً وتدميراً بحق أبنائها ومؤسساتها الوطنية وإرثها الحضاري والإنساني وثرواتها ومواردها الاقتصادية في ظل تواطؤ إقليمي مخز وتآمر غربي مكشوف ومباشر مع الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني على مواقع قواتنا المسلحة التي تواجه التنظيمات الإرهابية بمحافظتي دير الزور والقنيطرة” هذا فضلاً عن اعتداءات طائرات ما يسمى “بتحالف واشنطن” على البنى التحتية والمرافق الخدمية الوطنية وآخرها تدمير جسرين بشكل كامل على نهر الفرات والاعتداء على المحطة الكهربائية في محافظة حلب قبل إعادة الأمن والاستقرار لها على أيدي بواسل قواتنا المسلحة وقبل كل ذلك ارتكابها مجازر جماعية عديدة ذهب ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء.8

ولفت المهندس خميس إلى استمرار فرض الإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجانب والتي أدت إلى تعميق معاناة الشعب السوري في تأمين احتياجاته الأساسية من الغذاء والدواء ووقود التدفئة وخاصة أن هذه الإجراءات القسرية كانت تتزامن دائماً مع تحرك المجموعات الإرهابية على الأرض ومهاجمتها للمعامل والمنشآت الاقتصادية والخدمية ونهبها للمحاصيل الزراعية والمعامل وخطوط الإنتاج والثروات الطبيعية ومن ثم تهريبها إلى بعض دول الجوار و”في مقدمتها تركيا التي كانت ولا تزال الوجه الآخر للإرهاب الإقليمي الذي يتمثل وجهه الأول بالنظام السعودي الوهابي القاتل للحياة والرافض للحضارة والمشوه للدين”.

وأضاف المهندس خميس “لم تكتف الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها من زمرة الشر العالمي بقيادة التصعيد الكبير الحاصل حالياً في الأعمال الإرهابية بل هي تقود اليوم تصعيداً من نوع آخر تصعيداً من شأنه إفشال الجهود السياسية لبعض الدول التي لا تزال على عهدها في احترام القانون الدولي والحرص على صيانة السلم العالمي تلك الجهود التي تسعى إلى توحيد العمل على محاربة الإرهاب وتهيئة الظروف السياسية المناسبة لإطلاق حوار وطني بين السوريين من شأنه ايجاد حل لأزمة بلادهم وإعادة الأمن والاستقرار إليها بعيداً عن أي تدخل أو إملاءات خارجية “هذا ما دعا وسعى إليه السيد الرئيس بشار الأسد منذ اليوم الأول للأزمة معتبراً “أن السوريين قادرون بأنفسهم على العبور ببلدهم إلى بر الأمان دون إملاء من أحد”.

2وبين رئيس مجلس الوزراء “أن قواتنا المسلحة العظيمة مدعومة بالحلفاء الأوفياء تهدي كل يوم للسوريين نصراً جديداً وإنجازاً استراتيجياً على مختلف الجبهات” مؤكدا أنها ستستمر في مواجهة الإرهاب حتى دحره من كل شبر من أرضها الغالية ” مقدمة بذلك للإنسانية جمعاء خدمة لا توازيها خدمة لا سيما أن هذا الإرهاب الذي أوجدته الولايات المتحدة وحلفاؤها وأتباعها لنشر الفوضى تحقيق مصالح سياسية بدأ يقض مضاجع العالم ويحصد المزيد من أرواح الأبرياء” وسيستمر في ذلك طالما هناك في الغرب من يدعمه ويمده بالسلاح والمال ويقاتل إلى جانبه في سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها.

ولفت المهندس خميس إلى أن العمل الحكومي ما هو إلا استكمال وانعكاس حقيقي لانتصارات قواتنا المسلحة الباسلة في الدفاع عن سورية وبنائها كما يعشقها أبناؤها لتكون قوية وعظيمة مفتخرة بقيادتها وشعبها وجيشها.

ووجه المهندس خميس التحية والتقدير للقوات المسلحة والدول الصديقة والقوى الحليفة الداعمة للشعب السوري وفي مقدمتها روسيا وإيران والمقاومة اللبنانية وكل الشعوب الحرة والقوى والأحزاب السياسية القومية والدولية المساندة للشعب العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

وكان مجلس الشعب اختتم في الحادي والثلاثين من تموز أعمال دورته الأولى من الدور التشريعي الثاني بإقرار مشروع القانون المتضمن تعديل قيمة اللصيقة القضائية, ومشروع القانون المتضمن منح ثلاثة أشهر لتسوية أوضاع الأجهزة الخلوية الجديدة غير النظامية.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سوريا اليوم عباس: الشعب السوري أثبت أن قدرته على تحقيق الانتصار لا تتوقف.. خميس: تركيا كانت ولاتزال الوجه الآخر للإرهاب في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الوكالة العربية السورية للأنباء وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الوكالة العربية السورية للأنباء

أخبار ذات صلة

0 تعليق