اخر الاخبار - رؤية إيرانية جديدة للعلاقة مع الرياض

القبس 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد في الاخبار اليوم

قال مركز دراسات الدبلوماسية الإيرانية المقرب من الخارجية الإيرانية، امس، إن على طهران أن تستخدم دبلوماسية السلام في علاقاتها مع الرياض.
وانتقد المركز الدبلوماسي في تقرير له ترجمه موقع «عربي 21» مقال وزير الخارجية جواد ظريف، الذي نشر في صحيفة نيويورك تايمز قائلا: «بينما العالم يبذل جهودا كبيرة من أجل السيطرة على الجيوش، حتى لا يكون للعسكر صوت سياسي، نجد وزير خارجية حكومة الحكمة (حكومة حسن روحاني) يتحدث بلغة قبل أن تعطي لنا الأمل توحي إلى عقولنا بالخوف».
وأضاف: «إن مقالة نيويورك تايمز لم تحمل رسالة الخارجية الإيرانية وجهود حكومتها المضاعفة للتخلص من التوتر بين البلدين».
وتابع المركز الإيراني قائلا: «ورغم الثورة الإيرانية والأثمنة الباهظة التي دفعتها إيران من أجل الوحدة بين الأمة الإسلامية، لا يزال الشيعة يعانون من غربة تاريخية وعزلة بين المسلمين».
واستطرد: «ورغم أن الوهابية لم تهيمن على عموم العالم الإسلامي السني، لكن عندما تقف الوهابية على خلاف مع إيران الشيعية، حتى تركيا العلمانية سوف تقف بجانب السعودية».
وتابع المركز تحليله حول الأزمة بين السعودية وإيران قائلا: «نحن لا نستطيع أن نرى العالم من خلال النظارة الخاصة التي نضعها على أعيننا، ونحلل ونحكم على هذا العالم وفقا لرغباتنا، لذلك علينا أن لا نأمل بوجود ضعف داخل النظام السعودي الحاكم».
وأوضح أنه «في الوقت الحاضر، النظام السعودي هو أقدم نظام سياسي في المنطقة، ولديه علاقات قوية مع الغرب خصوصا أميركا، واستنادا إلى وجهات النظر الكلية، فإنه يتمتع بعلاقات قوية مع العالم الإسلامي سابقا وحاضرا».
وحول صعوبة الحديث عن السلام مع السعودية داخل إيران، قال المركز الدبلوماسي: «أجواء العلاقات بين طهران والرياض وصلت إلى مرحلة حرجة جدا، ومن يتحدث عن وجوب إيقاف الأزمة ربما يدفع ثمنا باهظا لطرحه، ولكن من لديه قلق وخوف على العالم الإسلامي وعلى وطنه ينبغي أن يطرح ويعبر عن آرائه التي تساهم في التخفيف من هذه المخاوف».
وتطرق المركز الإيراني إلى مكانة البلدين في المنطقة قائلا: «لا يمكن لا لإيران ولا للسعودية أن يغيرا من جغرافيتهما، ولا من خصوصيتهما، ومن هذا المنظور والتزامات الجوار التي تفرض نفسها على البلدين، فإن استعادة العلاقات الثنائية بين طهران والرياض هي ضرورة لكلا البلدين وينبغي أن تكون موضع اهتمام السياسة الخارجية الإيرانية والسعودية».

الحكمة بدل الهجوم
وحول فشل سياسة إلغاء الآخر في الصراع مع السعودية، قال المركز «في الواقع الإقليمي والجيوسياسي، ايران والسعودية هما الدولتان المؤثرتان في المنطقة، وبعبارة شاملة هما مؤثرتان في العالم الإسلامي وستبقيان كذلك، وتغيير هذه المعادلة وإلغاء الآخر ليس بيد أي منهما، ولو كان هذا الاستنتاج موضعا لاهتمام الطرفين، فإنه عن طريق الحوار من الممكن التوصل إلى أفضل الحلول بين البلدين».
وطالب المركز الإيراني باستخدام الحكمة بدلا من سياسة الهجوم على السعودية، قائلا: «الأدبيات البطولية لا مكان لها في السياسة وخاصة السياسة الخارجية».
وأضاف: «في مجال السياسة تستطيع تحويل الأعداء إلى منافسين وتحويل المنافسين والأنداد إلى شركاء، لأن التدمير سهل جدا وتكلفته منخفضة، ووضع السياسات الإيجابية وتنفيذها يحتاج إلى حكمة».
وأشار المركز الإيراني إلى إمكانية الوصول إلى اتفاق مع السعودية على غرار الاتفاق النووي قائلا: «إذا كنا قادرين على التفاوض مع أميركا، فإنه يمكن أن تكتمل هذه المفاوضات في المنطقة بالحوار مع السعودية، ولا ينبغي أن نسمح للأجانب بأن يقوموا بإدارة الحرب في بلاد المسلمين، حيث لا يوجد أي منتصر في الحروب الداخلية بينهم، ولا يمكن إطلاق تسمية الشهداء على قتلى هذه الحروب».
وأضاف: «يجب أن يكون هناك احترام متبادل لحقوق الطرفين في مناطق نفوذهما، والسعي إلى تقارب وجهات النظر، وتبديل ميدان الحرب إلى ميدان للصلح، وعلينا أن نغير من نظرتنا وذهنياتنا حول الطرفين حتى نصل إلى نقطة متعادلة».

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار - رؤية إيرانية جديدة للعلاقة مع الرياض في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق