اخر الاخبار - سياج الزمن.. وشجرة الخير

القبس 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد في الاخبار اليوم

التواريخ إطار الزمن، تمنحه بعض دلالاته وسياقات سرده، تضبط ايقاع تتابعه مع احداث سابقة، وأخرى لاحقة تحدد مسارات الذاكرة، وتبنى عليها استراتيجيات المستقبل.
يفوق اليوم الوطني السعودي تلك الاوصاف التي جادت بها أذهان مؤرخين ومفكرين اجتهدوا في إخراج العلاقة بين الاحداث الشواهد وأوقاتها من القوالب الجامدة.
منذ ستة وثمانين عاماً صار التاريخ، الذي تحتفل به الشعوب العربية والاسلامية في جهات الارض الاربع، رمزاً لسياج المنطقة الذي ارسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وصار ضمانة أمن واستقرار لشعوبها.
اجتاز صدى الخطوة المباركة فضاءات مملكة الخير الى عموم المشرق والمغرب، ليعلن للقاصي والداني ان زمناً جديداً بدأ عنوانه امتلك العرب والمسلمون زمام إرادتهم بعد فلتان أوهن عزيمة الامتين العربية والإسلامية.
من أطهر بقاع الارض وأقدسها خاضت سلالة الملك المؤسس حروب الأمة، وتفانت في الدفاع عن قضاياها وحقها في غد مشرق، وكان لها من أقدس الكتب هدى، وسنة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم نهجاً، وسيرة السلف الصالح تجارب عز نظيرها لكل باحث عن مرضاة خالقه.
محطة تلو اخرى على درب طويل من العطاء قطعتها المسيرة، التي سابقت الزمن، وواجهت اعتى الرياح وتقلبات الموج، لتصل الى المبتغى نصرة العرب والمسلمين، واستعادة مكانتهم بين الأمم.
وبهدي من قول الباري عز وجل «فأما الزبذ فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الارض»، روت اجيال من سلالة المغفور له بإذن الله الشجرة المباركة، ليمتد ظلها الى كل بني البشر، وتطعم ثمارها القاصي والداني من عباد العزيز المقتدر.
من وحي تعاليم آخر المرسلين كرّست عاصمة السعوديين مفاهيم جديدة في العمل السياسي، عمادها الوفاق والاتفاق على ما يرضي الله عز وجل، والحسم والحزم درءاً للخبائث والفتن.
وبعد مرور ستة وثمانين عاماً على الفعل، الذي اعاد رسم الخرائط، تقف المملكة طوداً شامخاً أمام كل طامع في حرف مسيرة الخير، أو راغب في النيل من انجازات تراكمت بعون من الله وفضله على مدى عقود مضت.
نحتفل باليوم الوطني السعودي، الذي بات شاهداً حياً على عبقرية بناء الدولة والنهوض بالأمتين العربية والاسلامية، والتحليق بهما في سماء المنطقة والعالم، نعيد قراءة درس الوفاء لرسالة الملك المؤسس طيب الله ثراه، ونتقدم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، والشعب السعودي والشعوب العربية والاسلامية، بأسمى آيات التهاني، داعين العلي القدير إدامة مسيرة البناء وحفظ سياج الزمن العربي والإسلامي لتبقى يد العون ممدودة لكل طالب حاجة.
بقلم الشيخ فيصل الحمود

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار - سياج الزمن.. وشجرة الخير في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق