اخر الاخبار - حال المحسنين.. مع «الأوقاف» و«الصحة»!

القبس 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد في الاخبار اليوم

لعل اهم ما تفخر به الكويت والمجتمع الكويتي بشكل عام تسابق اهل الخير في بناء المستشفيات والمساجد او ترميم اجنحة المستشفيات واعادة «كشختها» لتتناسب مع تطور البلاد، ولا اقول تطور الخدمات الصحية لانها لا تزال تراوح مكانها من دون تطوير اللهم الا اذا كان تطويراً الى الوراء تماماً مثل السقوط الى الاعلى.
هذه الميزة الخيرية بالكويت اوجدت لنا الكثير من المساجد والمستشفيات وكلها دفع المحسنون فيها آلاف وربما ملايين الدنانير من دون ان تدفع الدولة فلساً واحداً، وفي ذلك توفير لها وحفظ لميزانيتها خاصة لدى وزارة الأوقاف ومعها شقيقتها «الصحة»، واكدت هذه المبادرات ان اهل الخير على استعداد لتقديم كل ما يستطيعون ما دام ذلك فيه الخير العام والمصلحة العامة للبلاد، ودليل على شعور المواطن تجاه وطنه ليس فقط بالكلام والقصائد والتصريحات بل يتعدى ذلك بالمال الذي هو زينة الحياة الدنيا للانسان في كل زمان ومكان وظروف.
هذه المرافق الدينية والصحية، حين تنتهي عمليات البناء فيها يأتي تسليمها الى الوزارة ذات العلاقة.. المسجد للاوقاف.. المستشفى او المستوصف لوزارة الصحة، ومعنى ذلك ان مسؤولية كل وزارة هنا كبيرة في ادارة هذه المرافق وفق ما تتطلبه الادارة الحديثة، خاصة في الجانب الصحي، ومعنى ذلك ايضا ان صيانة المستشفى او المسجد بعد تسلمه تكون على عاتق الوزارة ذات العلاقة، وهو الامر الذي لا وجود له رغم وجود ميزانية بالملايين لدى الاوقاف او الصحة، وبدلا من ذلك ترى ان اي صيانة او تغيير بابٍ او دريشة وربما قطعة بلاط في مسجد او مستشفى تذهب الوزارة المعنية بارسال كتاب بتوقيع سعادة الوزير الله يطول عمره.. مع انني لا اطيق كلمة سعادة او معالي او بتوقيع الوكيل لمن تبرع بالبناء من أجل اصلاح ما يحتاجه المسجد أو المستشفى مع أن المبلغ لا يتعدى في كثير من الأحيان 500 دينار تعجز الوزارة عن دفعها مع انها تسلمت الموقع بكل احتياجاته ومع ذلك (لا تستحيي) وتطالب هذا الانسان بدفع مبلغ الصيانة ولا ادري اين ملايين الدنانير التي تخصص كل عام لميزانية «الاوقاف» و«الصحة».
يقال في المثل «اذا كان صاحبك حلو المذاق لا تأكله كله»، ويبدو ان «الاوقاف» ومعها وزارة الصحة يريد كل منهما اكل المتبرع وكل ما لديه من ارصدة في البنوك هذا ما يبدو.. وللاسف.
• نغزة:
أطلعني ذات مرة احد المحسنين الذين تبرعوا لبناء وتجهيز احد المستشفيات على كتاب من وزارة الصحة يتضمن الطلب من المتبرع باصلاح احد الابواب لعدم الاستطاعة اغلاقه بشكل جيد والمبلغ لا يتعدى عشرين ديناراً على اكثر تقدير.. صحيح شيء مضحك مبكٍ خاصة في وجود ملايين العلاج السياحي.. طال عمرك.

يوسف الشهاب

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار - حال المحسنين.. مع «الأوقاف» و«الصحة»! في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق