اخر الاخبار - لبنان: «داعش» خطط لأغتيال بري.. واستدراج إسرائيل إلى الحرب

القبس 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد في الاخبار اليوم

بيروت ــ نبيه البرجي |

هل يبالغ المرجع الأمني اللبناني حين يقول لــ القبس: «لقد قطعنا رأس الشيطان»؟ قبلاً «اخترقنا هيكله العظمي» والسؤال يبقى: من اين هبطت عناصر «الوحدة الخاصة» في «وحدات النخبة» في مديرية المخابرات من الجيش اللبناني في عمق مخيم عين الحلوة، وألقوا القبض على امير «داعش» في المخيم الفلسطيني عماد ياسين دون ان يراهم احد.
قطعاً لم يهبطوا بالمظلات والا كان سكان المخيم المكتظ دوماً بالعيون والآذان قد لاحظوا ذلك، لكن هل دخلوا عبر نفق ما، ام دخلوا متنكرين لينقضوا عليه، وليفاجأ- وهو الذي يتجول آمناً في منطقته- ان رأسه اصبح في كيس اسود، من دون ان يكون باستطاعته ان ينبس ببنت شفة، فيما استقرت رصاصة في ساقه كي لا يحاول الهرب.
السؤال حول كيفية الوصول الى الرجل المتعدد الالقاب، والمتعدد الانتماءات قبل ان يؤسس «جند الشام» ومن ثم يبايع الخليفة ابا بكر البغدادي، ويتصل بــ«أبوخالد العراقي» الذي يمسك بالملف اللبناني في الرقة والذي طالما هدد بتحويل لبنان الى مقبرة.

اختراق المجموعة
الثابت ان المخابرات اللبنانية تمكنت من اختراق المجموعة التي يرأسها ياسين، حتى اذا ما حانت لحظة الصفر كان الانقضاض عليه بحرفية خارقة، ولم يتم ابلاغ الفصائل الفلسطينية بالعملية الا بعد الخروج من صيدا. وكانت الغاية من ابلاغها اتخاذ الاحتياطات اللازمة لاحتواء اي ردة فعل قد تحدث في المخيم.
وتشير المعطيات المتوافرة الى ان هناك من استدرج ياسين الى قرب مسجد زين العابدين لتأدية صلاة الظهر فيه، اذ ان معلومات قد ترددت ليل اول امس حول استنفار في صفوف «حزب الله» لضبط اي ردة فعل تقوم بها الخلايا التابعة لــ«داعش» في المخيمات او خارجها.
الاستنفار كان ايضا على الصعيدين العسكري والامني، اذ ان دبابات الجيش اللبناني احاطت بالمخيم وتموضعت في نقاط حساسة، ولكن ليقتصر الامر على القاء بعض القنابل التي اظهرت ان تنظيم «داعش» ومعه التنظيمات «الشقيقة» صُدمت من «اختطاف» ياسين من وسط المخيم، وبالرغم من الاجراءات الامنية في «حي الطوارئ».

اغتيال بري
من كان يدعى حيناً «ابوهشام» وحينا «ابوبكر» وحينا «عماد عقل» كان يحمل لائحة سوداء.. سوداء جداً، بسلسلة العمليات التي أُمر ابوخالد العراقي بتنفيذها.. كل الاهداف حساسة وخطرة. التحقيقات اظهرت ان من الاهداف اغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري والشيخ ماهر حمود، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد في مدينة صيدا.
اغتيال بري، كان سيعقبه الانقضاض بمشاركة مجموعات اخرى، على مدينة صيدا وتحويلها الى رهينة، وهذا ما يعني اقفال الطريق الرئيسية بين بيروت والجنوب، مع ما لذلك من تداعيات امنية خطيرة يمكن ان تنسحب على سائر المناطق اللبنانية.
والواقع ان الاجراءات الامنية الاستثنائية اتخذت في مناطق عدة للقبض على عناصر الخلايا التي كان يفترض ان تنفذ عمليات التفجير في كازينو لبنان وفي الداون تاون، وفي سوق الاثنين في مدينة النبطية، وفي مراكز القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، ومصرف لبنان.

إنه المشعوذ
الذين يعرفون عماد ياسين في عين الحلوة، يقولون انه بشخصيته اقرب الى المشعوذ الذي يلجأ الى اساليب غريبة لاجتذاب الفتيان، وهو صاحب نظرية استخدام النساء في تنفيذ عمليات انتحارية.
ويقول مصدر وزاري لـ القبس ان قيادة «داعش» في الرقة، وكما بدا في اعترافات ياسين، لا تزال تضع لبنان داخل «الدائرة الحمراء»، حتى اذا ما استشرت الفوضى الامنية والسياسية، والمذهبية بطبيعة الحال، كان باستطاعة «داعش» الخروج من الجرود والتوجه نحو شواطئ المتوسط. ولعل المفاجأة ان ردات الفعل في مخيم عين الحلوة جاءت محدودة، والمجموعات المتشددة لم تكن تتصور ان باستطاعة اي كان ان يقبض على عماد ياسين ياسين بالقاء قنبلتين دخانيتين فقط. الرجل حين كان يلتقي بقادة المجموعات كان «واثقاً» من ان باستطاعته ان يحرق لبنان.

استدراج إسرائيل
وتردد ان تحقيقات جرت داخل احد الفصائل الفلسطينية بعدما تبين فقدان اكثر من 12 صاروخ كاتيوشا، ليتبين ان قريبا لقائد هذا الفصيل باع الصواريخ لصديق له يعمل في مجموعة ياسين.
وتبعا للمعطيات المتوافرة، فإن امير «داعش» كان يزمع توجيه الصواريخ الى داخل اسرائيل من اجل تفجير الخط الازرق، لا بل انه كان يؤكد ان اسرائيل ستعود الى احتلال جنوب لبنان. ماذا كان في رأسه؟ التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات لابد ان تكشف الكثير.

مسلسل المذابح
بكل معنى الكلمة، لبنان نجا من اكثر من مذبحة. الخطة كانت تلحظ سلسلة من المذابح، وسلسلة من الاغتيالات، وما تناهى من التحقيقات يؤكد ان القبض على عماد ياسين سيفضي الى الكشف عن العديد من الخلايا النائمة ان في المخيمات او في المناطق اللبنانية.
هدوء في المخيم بعد العملية التي شارك فيها نحو الف ضابط وجندي (تحسباً للاحتمالات) وهذا لا يعني انتفاء ردات الفعل كل الاحتمالات واردة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار - لبنان: «داعش» خطط لأغتيال بري.. واستدراج إسرائيل إلى الحرب في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق