اخر الاخبار - الطائرات السورية والروسية.. تمطر أحياء حلب بوابل من القنابل والصواريخ

القبس 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد في الاخبار اليوم

(أ ف ب) – قتل أكثر من 50 مدنيا، اليوم السبت، في أحياء حلب الشرقية، الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي أمطرها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ، لليوم الخامس على التوالي، بعد فشل المحادثات الأمريكية الروسية، في إرساء هدنة في البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى سبعة أشخاص، كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء، وقتلوا في قصف، بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر.
وتحدث مراسل لوكالة فرانس برس عن أشلاء بشرية على الأرض وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى.
ولم تتمكن روسيا والولايات المتحدة، رغم سلسلة اجتماعات عقدها وزيرا خارجيتيهما سيرغي لافروف، وجون كيري، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من التفاهم حول إحياء هدنة انهارت الاثنين، بعد سبعة أيام على بدء تطبيقها، وتبادلتا الاتهامات حول هذا الفشل الدبلوماسي.
وكان الوزيران لافروف وكيري، اتفقا على إرساء هدنة دخلت حيز التنفيذ في 12 سبتمبر، قبل أن يؤدي تصعيد متزايد على الأرض إلى انتهائها.
وتشهد حلب، التي كانت قبل الحرب العاصمة الاقتصادية للبلاد، والمنقسمة منذ 2012 إلى أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وأحياء غربية يسيطر عليها النظام، قصفا عنيفا من قوات النظام السوري، وحليفه الروسي منذ الاثنين.
وقبع السكان في حلب الشرقية في منازلهم صباح السبت، فيما كانت الغارات تتواصل متسببة بمقتل 25 شخصا على الأقل.

أبنية منهارة:
وأفاد المرصد عن وقوع غارات عنيفة شنها الطيران الروسي، وسقوط براميل متفجرة من مروحيات النظام السوري، على مناطق عدة في حلب الشرقية. وأعلن الجيش السوري الخميس بدء هجوم على هذه الأحياء التي يطبق عليها حصارا خانقا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «إن النظام يقصف بشدة هذه المنطقة، لأنه يريد إرغام السكان على المغادرة، واستعادة السيطرة على المنطقة».
وأوضح مصدر عسكري سوري، في دمشق ، أن «العمليات البرية في حلب لم تبدأ بعد».
وأضاف، «بدأنا العمليات الاستطلاعية، والاستهداف الجوي والمدفعي، وقد تمتد هذه العملية لساعات، أو أيام قبل بدء العمليات البرية».
وقتل الجمعة 47 مدنيا بينهم سبعة أطفال خلال القصف، بحسب آخر حصيلة للمرصد.

المسعفون عاجزون:

وبات متطوعو «الخوذ البيضاء»، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك، خصوصا بعدما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للإسعاف.
وتجد سيارات الإسعاف صعوبة في التحرك، بسبب نقص المحروقات، والركام المتناثر على الأرض، الذي فصل الأحياء عن بعضها، وجعل بعض الطرق غير سالكة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار - الطائرات السورية والروسية.. تمطر أحياء حلب بوابل من القنابل والصواريخ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق