: النظام يبدأ هجوماً واسعاً على أحياء حلب الشرقية.. وتحذير من فساد المساعدات على الحدود السورية

huffpostarabi 0 تعليق 21 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اليوم الجمعة 23 سبتمبر 2016 أعلنت قوات النظام السوري، مساء الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2016، بدء هجوم على الأحياء الشرقية لمدينة حلب شمالي سوريا، التي تعرضت لغارات كثيفة في وقت سابق من اليوم، تزامناً مع انطلاق اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك.

وعلى جانب آخر وفي جنوب سوريا، قُتل الخميس 12 شخصاً على الأقل بينهم "وزير في الحكومة المؤقتة" المنبثقة عن المعارضة في تفجير استهدف افتتاح مخفر بمدينة انخل في محافظة درعا.

وفي إطار استكمال اتفاق توصلت إليه الحكومة السورية والفصائل في وقت سابق، خرج الخميس 123 مقاتلاً برفقة 157 مدنياً من أفراد عائلاتهم من حي الوعر، آخر معقل للمعارضة في مدينة حمص (وسط).

وأعلنت قوات النظام السوري في بيان مساء الخميس أن "قيادة العمليات العسكرية في حلب تعلن بدء عملياتها في الأحياء الشرقية بمدينة حلب"، داعياً المواطنين إلى الابتعاد "عن مقرات ومواقع العصابات الإرهابية المسلحة".

وأشار البيان إلى أنه "لا مساءلة أو توقيفاً لأي مواطن يصل إلى نقاط" قوات النظام، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ "كل الإجراءات والتسهيلات لاستقبال المواطنين المدنيين وتأمين السكن ومتطلبات الحياة الكريمة". ولفت إلى أن ذلك يسري أيضاً على "المغرر بهم الراغبين في العودة الى حضن الوطن".

هجوم بري واسع

وفي هذا السياق، أكد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس أن الأمر يتعلق "بهجوم بري واسع مدعوم بغارات من الطائرات الروسية بهدف التقدم تدريجياً في الأحياء الشرقية من حلب وإخلائها من سكانها".

وأوضح عبدالرحمن "يريدون السيطرة أولاً على أحياء العامرية والسكري والشيخ سعيد" الواقعة في جنوب ثاني أكبر مدن البلاد.

وفي وقت سابق، قال عبدالرحمن إن "طائرات روسية ترافقها مروحيات سورية نفذت عشرات الغارات منذ منتصف ليل أمس على أحياء عدة في شرق حلب، ما أدى إلى مقتل 13 مدنياً بينهم 3 أطفال".

وتركز القصف بعد منتصف الليل على حيي بستان القصر والكلاسة، ما تسبب وفق المرصد "باندلاع حرائق كبرى خصوصاً في حي بستان القصر".

وقال المتحدث الاعلامي باسم الدفاع المدني في حلب إبراهيم أبو الليث لفرانس برس إن "القصف كان متواصلاً وعنيفاً بشكل لا يوصف".

واتهم مركز حلب الإعلامي وناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي طائرات النظام السوري وروسيا بإلقاء قنابل حارقة على الأحياء الشرقية. ولم يكن في الإمكان التأكد من ذلك.

فساد المساعدات

ويعيش نحو 250 ألف مدني محاصرين في الأحياء الشرقية وتحت القصف في ظل نقص في المواد الغذائية، في وقت تتعثر جهود الأمم المتحدة لإدخال قوافل مساعدات.

وقال رئيس مجموعة العمل حول المساعدات الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند، للصحفيين في جنيف، الخميس، إن "40 شاحنة تنتظر على الحدود التركية السورية والمواد الغذائية ستفسد الاثنين". وأضاف مناشداً الرئيس السوري بشار الأسد: "أرجو منك أن تقوم بما ينبغي للسماح لنا بالوصول إلى شرق حلب وإلى المناطق المحاصرة الأخرى أيضاً".

ويأتي التصعيد الميداني على جبهات عدة في سوريا بعد إعلان قوات النظام السوري الإثنين انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً بموجب اتفاق روسي أميركي. وتبادل الطرفان الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق في وقت تتمسك واشنطن بإدخال المساعدات الى المناطق المحاصرة كبند رئيسي.

وتصاعد التوتر بين الطرفين إثر تعرض قافلة مساعدات إنسانية الإثنين لغارات تسببت بمقتل 20 مدنياً وموظفاً في الهلال الأحمر السوري. واتهمت واشنطن الطائرات الروسية وحليفتها السورية بتنفيذ الغارات، الأمر الذي نفته كل من موسكو ودمشق.

وعلقت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عملياتها الإنسانية في سوريا، قبل أن تعلن، الخميس، استئناف إرسال المساعدات الى المناطق المحاصرة، وتوجه قافلة الى منطقة على أطراف دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الخميس، بدخول "23 شاحنة تتضمن مئات السلل الغذائية" الى مدينة المعضمية في ريف دمشق.

مفاوضات مباشرة

وجاء إعلان قوات النظام تزامناً مع بدء اجتماع "المجموعة الدولية لدعم سوريا" في نيويورك في مسعى لإنقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب التي تسببت منذ منتصف مارس/آذار 2011 بمقتل أكثر من 300 ألف شخص.

وكان وزراء خارجية دول المجموعة عقدوا اجتماعاً الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد انهيار الهدنة في سوريا. لكن الاجتماع الذي لم يستمر أكثر من ساعة، لم يسفر عن نتيجة وقال مشاركون فيه إن الجو كان متوتراً.

واستبق وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري الاجتماع اليوم بلقاء عقداه في نيويورك، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية في رسالة على صفحتها على موقع فيسبوك الخميس.

وذكرت أن الرجلين تحادثا أولاً في اتصال هاتفي جرى "بمبادرة من الأميركيين" قبل أن يلتقيا يرافق كل منهما وفد بلده "لمواصلة مناقشة مسألة التسوية (النزاع) السورية".

وفي سياق التفاوض نفسه، أعلن مساعد دي ميستورا في جنيف، رمزي عز الدين رمزي، للصحفيين أن "المبعوث الخاص أعلن بوضوح شديد أنه سيعمل فوراً على بدء محادثات تحضيرية بين الأطراف السورية تمهيداً لمفاوضات مباشرة"، مضيفاً أن الأمم المتحدة تأمل في أن تجري هذه المحادثات "في الأسابيع المقبلة".

وفي الداخل السوري، قُتل الخميس 12 شخصاً على الأقل بينهم وزير الإدارة المحلية في "الحكومة السورية المؤقتة" المنبثقة عن المعارضة يعقوب العمار، وأصيب العشرات بجروح جراء تفجير استهدف الخميس تجمعاً في مدينة انخل في محافظة درعا تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي وسط سوريا، أعلن محافظ حمص طلال البرازي، الخميس، "خروج 123 مسلحاً و157 مدنياً من عائلات المسلحين إلى ريف حمص الشمالي" بموجب اتفاق تم التوصل اليه نهاية العام الماضي بإشراف الأمم المتحدة.

وتغيب ممثلو الأمم المتحدة عن الإشراف على تنفيذ الاتفاق الذي سيستكمل في الأيام المقبلة بعدما انتقد دي ميستورا مطلع الشهر الحالي "استراتيجية" إخلاء مدن محاصرة في سوريا.

من جهة أخرى، منحت المنظمة السويدية الخاصة "رايت لايفليهود"، الخميس، جائزتها السنوية لحقوق الإنسان إلى متطوعي الدفاع المدني في سوريا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر 24: النظام يبدأ هجوماً واسعاً على أحياء حلب الشرقية.. وتحذير من فساد المساعدات على الحدود السورية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع huffpostarabi وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي huffpostarabi

أخبار ذات صلة

0 تعليق