اخبار فلسطين اليوم "يعبد" في دائرة الاستهداف.. انتقام من حاضنة المقاومة

وكالة صفا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اخبار فلسطين اليوم حيث لا يزال أهالي حي السلمة ببلدة يعبد جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة غير قادرين على ممارسة حياتهم الطبيعية بعد أن قلبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى "جحيم" منذ عملية قتل جندي إسرائيلي بحجر في الحي بتاريخ 12 مايو/ أيار الجاري.

"يقتحمون المنازل ليل نهار، يمكثون بأعداد كبيرة على الأبواب، يفرضون حصارا مشددا علينا"، هكذا عبر المواطن علي أبو بكر من سكان حي السلمة عن واقع الحال هذه الأيام.

ويقول أبو بكر لوكالة "صفا" إن الأمر لم يعد يقتصر على المداهمات والتفتيش، بل هناك تعمد لإلحاق الإيذاء الجسدي بالمواطنين من خلال اللجوء للضرب المبرح والتنكيل الجسدي، إذ انتقلت العملية العسكرية للاحتلال من دور التحقيق لدور البلطجة وإرهاب الناس.

ويشير إلى أن جيش الاحتلال يطلق التهديدات والإشاعات على مدار الساعة في البلدة، فيما بلغ عدد المعتقلين نحو 50 خلال حملة المداهمات المستمرة، والتي طالت نساءً ورجالًا.

وتلفت المواطنة نظمية أبو بكر، ابنة أكثر الأسر المتضررة من العملية العسكرية، والتي تسكن في المنزل الذي يدعي جيش الاحتلال أن الحجر ألقي منه، إلى أن الجنود يضغطون على الأسرة بهدف الاعتراف بتهمة لم يقوموا بها.

وتقول لوكالة "صفا": "نتعرض يوميًا للضرب والتنكيل والحشر في غرفة واحدة والاعتقال والاستجواب والتهديد بهدم المنزل حيث تحولت حياتنا إلى جحيم".

حصار مطبق

وكان جنود الاحتلال اقتحموا أيضًا منزل الأسير المحرر عدنان حمارشة واعتدوا عليه بأعقاب البنادق وأفراد أسرته مخلفين ثلاث إصابات استدعت النقل للمشافي، وفعلوا ذلك مع شاب آخر نقلوه إلى مكان مهجور واعتدوا عليه وتركوه في المكان بحالة يرثى لها.

ويرى سائد الكيلاني رئيس بلدية يعبد أن الوضع في البلدة مأساوي من ناحية طبيعة العملية العسكرية، فهي تتوسع في البلدة لتشمل أحياء جديدة، مع وجود رسائل من الاحتلال تهدد بعملية عسكرية طويلة.

ويقول الكيلاني لوكالة "صفا": "بعد أن بدأت بمداهمات واعتقالات امتدت منذ يومين لتشمل إغلاق مداخل البلدة كافة بعد جلب مكعبات اسمنتية للمدخل الرئيس، إضافة إلى إغلاق المداخل الأخرى للبلدة، ما جعل البلدة تعيش في حصار مطبق".

ويشير إلى أن سبع مستوطنات مقامة على أراضي البلدة هي: "مابودوثان 1"، و"مابودوثان 2"، و"حرميش"، و"شاكيد"، و"حنانيت"، و"ريحان"، و"تل منشيه"، كما أن جدار الفصل العنصري يعزل أكثر من 20% من أراضيها.

عقاب جماعي

ولا تعتبر هذه المحطة الأولى لأهالي يعبد مع إجراءات العقاب الجماعي، فبين الفنية والأخرى تتعرض البلدة لهجمات مماثلة بهدف الضغط على الأهالي لوقف المواجهات المستمرة وإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال، وفي بعض تلك الهجمات تم احتلال منازل لأسابيع داخل البلدة.

وعلى الرغم من أن سياسة العقاب الجماعي ليست جديدة، إلا أن أشكالها باتت تأخذ أوجهًا أكثر عنفًا في التعامل مع المواطنين، فالضرب المبرح دون مبرر، وتعمد إيذاء النساء بطريقة همجية باتت تؤشر لحالة إفلاس، وفق ما يرى المواطن منذر قبها في حديثه لوكالة "صفا".

ويعتبر قبها أن ما يطلق عليه جيش الاحتلال سياسة "تدفيع الثمن" ليست جديدة، ولكن لا يجب الاستسلام لها والسماح للاحتلال بالتفرد بموقع دون آخر.

هذا المحتوي ( اخبار فلسطين اليوم "يعبد" في دائرة الاستهداف.. انتقام من حاضنة المقاومة ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( وكالة صفا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو وكالة صفا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق