اخبار منوعة - صحافي جزائري: صُدمنا حين عَلِمَ الحسن الثاني بمضمون رسالة بن بلة إليه قبل أن ننتهي من كتابتها

بوابة نون الإلكترونية 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بوابة نون الإلكترونية:

عرف المغاربة الراحل الحسن الثاني بشخصيته القوية و ذكائه الخارق الذي جعل منه واحدا من أعظم الملوك الذين مروا في تاريخ المغرب ومن الأمور التي عرف بها الحس الثاني قدرته الخارقة على الوصول إلى بعض المعلومات السرية التي تخص المغرب .

ومن بين الامور التي أثارت استغراب الكثير من المسؤولين الجزائريين، وعلى رأسهم الرئيس الراحل أحمد بن بلة من الراحل الحسن الثاني ، تمكن هذا الأخير من الاطلاع على فحوى رسالة موجهة إليه من الجزائر قبل إنهاء رقنها على الآلة الكاتبة وسرب الخبر إلى الصحافة الدولية.

وقد كشف عن هذا المقلب أحد الصحفيين الجزائريين الذي قال: “.. ذات مساء شتوي من شهر دجنبر سنة 1963، دعاني مدير وكالة الأنباء الجزائرية آنذاك (محمد بن مهل) وقال لي عليك الذهاب إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية، فإن عملا عاجلا ينتظرك هناك وعليك القيام به على وجه السرعة.

كان الوضع السياسي يغلي آنذاك في الجزائر وعلى صعيد المغرب العربي، وكانت الجزائر تخوض معركة سياسية خارجية حساسة بخصوص الفوز بدور الريادة بالمنطقة، آنذاك كان النزاع على الحدود بين الجارين، المغرب والجزائر، قد وصل أوجه، ويسترسل الصحفي الجزائري في حكايته.. في الطابق الثامن بمقر وزارة الخارجية الجزائرية أدخلوني إلى مكتب فارغ وجيء لي برسالة خطية واضحة الحروف مرفوقة بورق من النوع الرفيع لكي أرقنها بالآلة الكاتبة.

وقد كانت الرسالة صادرة عن الرئيس أحمد بن بلة إلى الملك الحسن الثاني وذات علاقة بحسن الجوار بين البلدين الجارين. آنذاك كانت لجنة خاصة قد شكلت في نطاق منظمة الوحدة الإفريقية الناشئة لفض النزاع الحدودي بين المغرب والجزائر.
بدأ الصحفي يرقن الرسالة، وبعد لحظات فوجئ بعبد العزيز بوتفليقة، وزير الشؤون الخارجية وقتئذ، يفتح باب المكتب بمفرده ويطل برأسه دون أن يلج الباب بكامل جسمه، وقال له مبتسما ما معناها “أنت أهل بهذه المهمة.. قم بها على أحسن وجه”، ثم انصرف واقفل الباب بطريقة محكمة”.

بعد إنهاء عمله اقتيد الصحفي إلى الباب الخلفي لمقر وزارة الشؤون الخارجية مادام أن الأمر سري ولا يجب أن يعلم به أحد. لكن اندهش صاحبنا مما كان ينتظره بالخارج، خلف مبنى وزارة الشؤون الخارجية.. فما أن وضع قدمه خارج الباب الخلفي حتى انقض عليه صحفيون أجانب كانوا في انتظاره، كل واحد منهم يسأله عن مضمون الرسالة بمختلف اللغات، العربية والفرنسية والإنجليزية وحتى الروسية واليوغسلافية والصينية.. وتساءل الصحفي كيف تسرب إليهم هذا الأمر، ومن الذي سربه إليهم؟
وقد سبق للملك الحسن الثاني أن كشف لإحدى المقربين إليه أنه علم بفحوى الرسالة قبل رقنها على الآلة الكاتبة.

المصدر: بوابة نون الإلكترونية

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار منوعة - صحافي جزائري: صُدمنا حين عَلِمَ الحسن الثاني بمضمون رسالة بن بلة إليه قبل أن ننتهي من كتابتها في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع بوابة نون الإلكترونية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي بوابة نون الإلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق