اخبار منوعة - أمنيون بطنجة يضعون سيدة في الحراسة النظرية بتهمة غريبة

بوابة نون الإلكترونية 0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بوابة نون الإلكترونية:

لم تكن السيدة “ف.ح” تظن أن استنجادها بأمن طنجة لحمايتها وإرجاعها لبيت الزوجية، سيضعها رهن الحراسة النظرية لمدة يومين.

وفي التفاصيل، ذكرت يومية “المساء” في عددها ليوم غد، أن مكتب وزير العدل مصطفى الرميد، تلقى مؤخرا، رسالة من السيدة “ف.ح” والتي تعرضت للضرب والتعنيف والطرد من بيت الزوجية من طرف زوجها ومغتصبها، بل كانت أيضا ضحية لما تعتبره “شطط” عناصر دائرة أمنية بطنجة، الذين وضعوها رهن الحراسة النظرية حينما حاولت الرجوع إلى بيتها.

وكانت الضحية القادمة من مكناس والتي تعرضت للاغتصاب من طرف شخص أوهمها بأنه صاحب شركة ويريد إجراء مقابلة تشغيل معها، (كانت) قد تنازلت عن متابعة المغتصب المدعو “س.ع” بعد تدخل أفراد من عائلة الطرفين، وإقناعها بقبول عرض الزواج “درءا للفضيحة”، خاصة وأن الجريمة نتج عنها افتضاض للبكارة، غير أن الضحية، وحسب رسالتها الموجهة إلى وزارة العدل والحريات، والتي حصلت “المساء” على نسخة منها، ستدخل في دوامة معاناة أخرى منذ الأيام الأولى لولوجها بيت الزوجية، حيث سيعاملها زوجها بعنف وسيقوم بضربها والتنكيل بها، قبل أن يطردها من المنزل.

واختارت الضحية اللجوء إلى وكيل الملك بابتدائية طنجة من أجل إعادتها إلى بيت الزوجية، مستندة على مضامين مدونة الأسرة، وبعد أسابيع من الأخذ والرد أعطتها النيابة العامة الإذن بولوج المنزل ولو بالقوة، ما دفعها للاستعانة بعناصر الدائرة الأمنية الثالثة، غير أن الضحية ستجد نفسها وسط نفق آخر يتحكم فيه “نفوذ زوجها” حسب تعبيرها، إذ لم تستطع الشرطة إجبار الزوج على إعادة زوجته إلى المنزل، رغم تأكيدها أنه يكون داخله عند حضور الشرطة، بشهادة الجيران، ما دفعها بعد تكرار المحاولات عدة مرات إلى الدخول عنوة، حيث ستكتشف مفاجأة صادمة جديدة.

صدمت الزوجة بأن رجلا غريبا يوجد داخل البيت، مدعيا استئجاره من صاحبه، رغم أن الأثاث كان لا يزال كما هو، بل إن ملابس الزوجين نفسها كانت لا تزال موجودة بالدواليب، لكن ذلك لم يمنع الشرطة، التي كانت على علم تام بتفاصيل الحكاية، من اتهام الزوجة بالاعتداء على ملك الغير، وأمام إصرار الزوجة على البقاء في المنزل، نجح أفراد الدائرة الأمنية الثالثة في إقناعها بمرافقتهم من أجل صياغة المحضر ثم العودة إلى المنزل، لكنها ستجد نفسها محالة على الحراسة النظرية، التي لبثت فيها لمدة يومين، بعدما تحولت إلى معتدية استنادا على عقد كراء صوري أبرمه الزوج مع أحد أصدقائه.

لكن المفاجأة الأكبر كانت هي أن هذا العقد، غير الموثق رسميا، أبرم بعد يوم من تقديم الزوجة شكاية مستعجلة لوكيل الملك بابتدائية طنجة تتعلق بالطرد من بيت الزوجية وتطالب من خلالها بتمكينها من الرجوع إليه تحت حماية الشرطة، ما يعني، حسب الضحية، أنه كان مجرد مناورة لإخراجها من المنزل.

وفي شكايتها إلى وزير العدل، تنبه الضحية إلى أنها أصبحت تعيش وضعا هشا بعد طردها من منزلها وبعدها عن عائلتها، وفي المقابل يكتفي وكيل الملك المكلف بالقضية بحفظ الشكاية في كل مرة، رغم إثبات صورية العقد، ورغم وجود شهود يؤكدون أن السيدة تعيش في المنزل محل النزاع، مطالبة الوزير بالتحقيق في هذه القضية.

المصدر: بوابة نون الإلكترونية

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار منوعة - أمنيون بطنجة يضعون سيدة في الحراسة النظرية بتهمة غريبة في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع بوابة نون الإلكترونية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي بوابة نون الإلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق