الجزائر اليوم الأرندي يندد بتصريحات الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب

جريدة البلاد 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار الجزائر اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 حيث الأرندي يندد بتصريحات الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب من موقع جريدة البلاد واليكم تفاصيل الخير في السطور التالية.

- "مجاهدونا أبطال كفاح ضدّ استعماركم

وليسوا إرهابيين”

-  “الثورة الجزائرية انتصرت على آلة التعذيب والتقتيل ولقنتكم دروسا في الحريّة”

وصف التجمع الوطني الديمقراطي تصريحات الناطق الرسمي باسم الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب حول وصم “المجاهدين الأشاوس خلال الثورة الجزائرية بـ«الإرهابيين” في خانة الخلط الفرنسي “بين النضال من أجل حرية شعب كافح آلة استعمارية تفنّنت في القتل والتعذيب وبين الإرهاب المقيت الذي يزرع الموت والدمار في مناطق مختلفة من العالم”. وجاء في بيان للحزب على موقعه الإلكتروني “يندّد التجمع الوطني الديمقراطي بشدّة ويستنكر ما جاء البارحة على لسان الناطق باسم الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب، غيليوم دونوا دوسان مارك، في محاولته الخلط الحقود ما بين كفاح شعبنا من أجل استرجاع حريته واستقلاله من جهة والإرهاب المقيت من جهة أخرى”. وأضاف البيان “ويؤكد التجمع الوطني الديمقراطي أنّ السيدتين: زهرة ظريف وجميلة بوحيرد وجميع المجاهدات والمجاهدين الأشاوس سواء أولئك الذين سقطوا شهداء إبان ثورة الفاتح نوفمبر المظفرة أو الذين مازالوا على قيد الحياة ليسوا إرهابيين بل هم أبطال كفاح ضد الاستعمار والتعذيب وضد كل الجرائم الأخرى لفرنسا الاستعمارية”.

وقاطعت منظمات المجتمع المدني الجزائرية أشغال الملتقى الدولي السابع لضحايا الإرهاب المنعقد بالأكاديمية العسكرية بباريس منذ الخميس الماضي، احتجاجا على الخلط الذي وقعت فيه الهيئة المنظمة للملتقى ممثلة في الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب بين حركات التحرر والجماعات الإرهابية المتطرفة. وتعمدت الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب، دعوة ضحايا تفجير مقهى “ميلك بار” بالجزائر العاصمة في 1956 كـ«عينات عن ضحايا الإرهاب”، متحججة بأن الضحايا كانوا مدنيين وليسوا عسكريين! متناسية ظروف حرب التحرير الوطنية التي كانت تكافح ضد الاستعمار الفرنسي بشتى الوسائل. وتعمّد وزير العدل والحريات الفرنسي، ميشال مارسي، لدى تدخله ذكر اسم الجزائر ومساعيها في مكافحة الإرهاب، واكتفى بالإشادة بدور المغرب، فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا في التعاون مع الحكومة الفرنسية في مكافحة الإرهاب دون الإشارة إلى الجزائر، مشيرا إلى أن الإرهاب عادة ما يستهدف الدولة وسياستها. ويتناقض هذا الموقف الرسمي مع ما تجتهد باريس في الترويج له خلال لقائها بالمسؤولين الجزائرين.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية الفرنسية اطلعت “البلاد” على نسخة منه أن الرئيس هولاند “ذكر خلال استقباله رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح بالشراكة المتميزة القائمة بين فرنسا والجزائر وبلغ رئيس مجلس الأمة رسالة تقدير وصداقة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، منوها بالدور “الأساسي” للتعاون البرلماني من أجل “تغذية الحركية القائمة منذ 2012 بين البلدين”. وجاء في بيان قصر الإيليزيه أن “المحادثات سمحت بإبراز أهمية العلاقات الاقتصادية الثنائية والتزام مستثمرين فرنسيين بإقامة مشاريع مشتركة تسمح بمرافقة الجزائر في تنويع اقتصادها”. وتابع يقول “لقد تحدثنا عن التطرف في كافة دول العالم وضرورة توحيد الجهود والمعلومات لوضع حد لهذه الظاهرة التي تهدد السلم والاستقرار في منطقتنا”.

وبعد التذكير بالثمن الغالي الذي دفعته الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب شكر الرئيس فرانسوا هولاند، “السيد بن صالح على مشاعر التضامن التي عبرت عنها السلطات العليا الجزائرية إثر الاعتداءات التي استهدفت فرنسا في الأشهر الاخيرة”. وتطرق الرئيس الفرنسي ورئيس مجلس الأمة إلى “تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال وتقاسم التجارب في مجال مكافحة التطرف ومواصلة شراكتنا الوثيقة لتسوية الأزمات الإقليمية” حسب البيان.

وقبل الرئاسة الفرنسية أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشير أنه مع الجزائر “يمكننا إيجاد حلول” للقضاء على الإرهاب معترفا بأن فرنسا “لم تكن تدرك بصورة جيدة” حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء بالجزائر.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الجزائر اليوم الأرندي يندد بتصريحات الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جريدة البلاد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جريدة البلاد

أخبار ذات صلة

0 تعليق