اخبار العالم جنوب السودان قلق من التهديد بفرض حظر على الأسلحة

الحياة 0 تعليق 26 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار السعودية والوطن العربي اليوم حيث حض النائب الجديد لرئيس السودان تابان دينغ غاي أمس (الجمعة)، الولايات المتحدة على عدم فرض حظر دولي على تصدير الأسلحة إلى بلاده، كما اعترض على بعض تفاصيل خطة نشر قوة حماية أفريقية.

وقال دينغ في مقابلة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: «نحن قلقون جداً لأن جنوب السودان ليس في حاجة لحظر على الأسلحة»، مضيفاً «لسنا في حاجة لمزيد من المعاناة».

وشدد دينغ في الكلمة التي القاها أمام الجمعية العامة أمس، على أنه بعد عامين ونصف عام من الحرب الأهلية «الوضع في البلاد مستقر وهادئ»، قائلاً أن «الحياة تعود إلى طبيعتها».

وهددت الولايات المتحدة بالسعي إلى استصدار قرار من مجلس الامن يفرض حظراً دولياً على تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان إذا لم توافق جوبا على انتشار قوة حماية أفريقية من أربعة ألاف عنصر على أراضيها.

وأشار مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو أمس، إلى عدم تحقيق تقدم على صعيد نشر قوة أفريقية.

وقال لادسو أمام صحافيين: «أجرينا اتصالات مع الحكومة، لكنها لم تحرز تقدما».

ويفترض أن يبلغ الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون، مجلس الامن الشهر المقبل ما إذا كان جنوب السودان يتعاون لتفادي فرض عقوبات عليه.

وتابع دينغ: «انه بلد جميل ساعدونا على تحريره... لماذا ندمره؟ لماذا ندمره من خلال فرض حلول من الخارج؟».

وأردف: «على الأميركيين أن يدعموننا لتعزيز قدرات الشرطة والجيش ومساعدتنا على تدريب هذا الجيش ليصبح محترفا».

وأوضح أن الهدف الأساسي لزيارته هو ابلاغ واشنطن، الجهة المانحة الأكبر لجنوب السودان، بأن البلاد على الخط الصحيح.

وصرح دينغ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «يمكنني أن أقول أمامكم بثقة أن الوضع في البلاد مستقر وسلمي وأن الحكومة تعمل والحياة تعود الى طبيعتها». لكن قلة من الدول تميل الى تصديق هذه التصريحات.

وأسفرت المعارك المستمرة منذ عامين ونصف عام عن مقتل عشرات ألاف الضحايا ونزوح أكثر من 2.5 مليون بينهم أكثر من مليون لاجئ، ما يزيد من خطورة أزمة المهاجرين في العالم التي تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.

كما ادى النزاع إلى إحراق عدد لا يحصى من القرى وبات نصف السكان تقريباً يحتاجون إلى مساعدات غذائية بينما تقول منظمات حقوقية أن الحكومة والمتمردين غالباً ما يلجأون إلى الاغتصاب كسلاح في الحرب.

واندلعت المعارك في كانون الأول (ديسمبر) 2013، بين مؤيدي الرئيس سالفا كير ونائبه رياك مشار الذي اتهمه كير بالتخطيط لانقلاب.

وعلى رغم أن آمال بانتهاء النزاع سادت في نيسان (أبريل)، عندما عاد مشار إلى جوبا لتولي مهامه كنائب للرئيس ضمن حكومة وفاق وطني برئاس كير، إلا أن الاشتباكات الدامية سرعان ما اندلعت مجددا في تموز (يوليو)، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى. وفر مشار على إثرها الى الخرطوم لتلقي «علاج طبي» على حد تعبير السودان، وتم عندها تعيين دينغ بدلا منه.

وبعد عودة المعارك صوت مجلس الأمن على نشر قوة جديدة ستكون تحت قيادة مهمة حفظ السلام الدولية.

وتقول الأمم المتحدة أن القوة ستكلف ضمان الأمن في العاصمة والمطار وحماية المدنيين.

ووافقت حكومة جنوب السودان في مطلع أيلول (سبتمبر) الجاري على نشر القوة، لكنها أثارت امتعاض الغرب عندما طالبت إعادة النظر في حجمها.

وتابع دينغ: «إنه هدر للموارد.. جوبا فيها سلام والمطار يعمل على مدار 24 ساعة لذلك ما مبرر الحماية؟ لسنا نفهم».

لا تريد حكومة جنوب السودان أن تسيطر قوات أجنبية على مطارها وطالبت باعطائها قائمة بالمنشات التي ستخضع للحماية.

وتابع «أعطوا كير فرصة، إنه الرئيس ساعدوه، خصوصا وانه وافق على اجراء انتخابات في غضون عامين ونصف عام إلى ثلاثة أعوام». واتهم دينغ مشار بالحض على العنف »لحمل الناس على العودة الى الحرب الأهلية».

من جهته، شدد لادسو على أن لمشار دوراً يؤديه، معتبرا أنه «يمثل عنصراً هاما" من المجتمع في جنوب السودان.       

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار العالم جنوب السودان قلق من التهديد بفرض حظر على الأسلحة في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الحياة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الحياة

0 تعليق