اخبار العالم نقاط قوة وضعف ترامب وكلينتون قبل المناظرة الأولى - اليوم السبت 24 سبتمبر 2016 11:58 صباحاً

بوابة الشروق 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• المرشحة الديمقراطية تفتقر للحماسة والكاريزما وتعول على الخبرة.. والجمل اللائعة والشعارات المسيئة لن تكفى الملياردير

يقبل المرشحان للبيت الأبيض على أولى المناظرات التليفزيونية الثلاث بينهما، الاثنين، من غير أن يكون أى منهما فى موقع متفوق على الآخر، إذ تتميز الديمقراطية هيلارى كلينتون على خصمها الجمهورى بخبرتها ومعرفتها بالملفات، فيما تنقصها عفوية وحماسة دونالد ترامب.
ويخوض المرشحان حملة ضارية من الهجمات المتبادلة منذ عام، لكنهما لم يلتقيا مرة وجها لوجه، على مسافة بضعة أمتار أحدهما عن الآخر، وسيشكل ذلك أهم ما فى المناظرة التى يتوقع أن يتابعها عشرات ملايين الأمريكيين.
كما أنها ستشكل سابقة تاريخية، إذ لم تشارك أى امرأة من قبل فى المناظرات الرئاسية منذ بدء تنظيمها فى الستينيات. وحسم الناخبون بغالبيتهم الكبرى، خيارهم لانتخابات نوفمبر، ويعتقد أن هذه المناظرات لا تؤدى سوى إلى ترسيخ آرائهم.
غير أنها يمكن أن تؤثر على المترددين الذين سيحسمون السباق لاختيار خلف لباراك أوباما، وهم هذه السنة أكبر عددا منهم قبل أربع سنوات، ويقدر استطلاع للرأى أجرته شبكة «إن بى سى» نسبتهم بـ9% من الناخبين.
وقال أستاذ التواصل السياسى فى جامعة ميزورى ميتشل ماكينى المتخصص فى المناظرات السياسية لوكالة الصحافة الفرنسية «لا أحد يتابع المناظرات التليفزيونية ليرى أيا من المرشحين هو الأكثر ذكاء، أو الأكثر اطلاعا على الأرقام والمعلومات».
وهو يرى أن المشاهدين يؤيدون المرشح الذى ينجح فى نقل رؤيته لهم فى بضع جمل بسيطة ومتماسكة. وإن كانت هيلارى كلينتون التى تعمل بكد تعرف ملفاتها بشكل معمق، إلا أنه سيترتب عليها مقاومة ميلها الطبيعى إلى إعطاء أجوبة تقنية ومفصلة للغاية.
وقال كارمين جالو الخبير والمستشار فى مجال الاتصال للوكالة ذاتها «يجب إقامة رابط عاطفى مع الناخبين ليكون هناك أمل فى الفوز».
وهذه هى المشكلة التى لطالما عانت منها هيلارى كلينتون، وهى التى تلقى أقل قدر من الإعجاب بين جميع المرشحين الديمقراطيين للبيت الأبيض. وتقر هى نفسها بأنها تقتفر إلى جاذبية زوجها بيل كلينتون أو كاريزما باراك أوباما، كما يرى أكثر من نصف الأمريكيين أنها غير جديرة بالثقة.
وفى محاولتها الأولى لنيل الترشيح الديمقراطى عام 2008، قدمت هيلارى كلينتون نفسها على أنها المرأة الحديدية. غير أنها هذه المرة تركز على دورها الرائد وعلى صورتها كجدة، لتكون أقرب إلى قلوب الناس. لكن من غير المرجح أن تتمكن خلال 90 دقيقة من محو صورة راسخة لدى الرأى العام منذ ربع قرن.
وتبقى ميزتها قدرتها على الرد بشكل ذكى وسريع. وقال كارمين جالو «ما هى الرسالتان أو الرسائل الثلاث التى تود أن يتقاسمها الناس لاحقا على (تويتر) وشبكات التواصل الاجتماعى؟» وتابعت «استمعوا إلى الجملة أو الجملتين اللتين سترددهما عدة مرات خلال المناظرة».
وقال الخبير إن «ترامب يقيم رابطا مع الناخبين على صعيد الانفعالات، وهذا أمر يصعب التصدى له، لأن المشاعر دائما أقوى من الوقائع». وعلى هذا الصعيد، فإن الملياردير الشعبوى الذى كان يقدم برنامجا ناجحا من تليفزيون الواقع، لديه ميزة واضحة يتفوق بها على منافسته: فليس هناك فى هذه الحملة أى مرشح آخر، باستثناء بيرنى ساندرز ربما، أثار مثله حماسة آلاف الأشخاص فى التجمعات الانتخابية.
غير أن ترامب لم يتفوق دائما خلال المناظرات الـ12 التى تخللت حملة الانتخابات التمهيدية، بل حيد نفسه فى غالب الأحيان، تاركا المرشحين الآخرين يتواجهون وينتقدون بعضهم بعضا. وفى النهاية، حين لم يبق هناك سوى عدد ضئيل من المتنافسين، عمد إلى بلبلة المناظرة بسلوك استفزازى، فكان يقاطع المناقشات بجمل قصيرة لاذعة وهجومية، أو بشعارات مسيئة.
وقال ماكينى «خلافا لمناظرات الحملة التمهيدية، حيث كان عدد المرشحين يصل إلى عشرة، سيكون أمام ترامب هذه المرة نصف المدة البالغة 90 دقيقة، ولن يكون بوسعه ملء الوقت بتصريحات متبجحة أو تعليقات ساخرة أو هجمات»، مضيفا «ستتسنى له الفرصة للتحدث فى المواضيع الجوهرية. فهل سيتمكن من القيام بذلك؟»

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار العالم نقاط قوة وضعف ترامب وكلينتون قبل المناظرة الأولى - اليوم السبت 24 سبتمبر 2016 11:58 صباحاً في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع بوابة الشروق وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق