دوت مصر: ترامب وكلينتون.. خطر إسرائيل الأكبر والصديق الدائم

دوت مصر 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لقاءً مع مرشحي الرئاسة الأمريكية، الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية، هيلاي كلينتون، في اجتماعين منفصلين يعقدهما، غدا الأحد، في نيوروك، حسبما أكد مصدر رفيع لصحيفة "هآرتس".

وخلال الأشهر الأخيرة، حرص نتنياهو على توضيح ملامح سياسته تجاه مرشحي البيت الأبيض الأبرز، وقرر تطبيق مبدأ التوازن في تواصله مع كل من كلينتون وترامب، لكن ما موقف مرشحي الرئاسة من إسرائيل؟

فترامب الذي تعهد بحماية إسرائيل بالكامل، خلال خطابه في تجمع نيوهامبشاير، مطلع شهر يوليو الماضي، بعد أقل من شهر على وعده بزيارة إسرائيل، معترضا على انتشار قوات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، بدلا من "حليفته" إسرائيل.

وحرص ترامب منذ بداية حملته الانتخابية، على إظهار حسن نيته تجاه المجتمع اليهودي وتأييده لإسرائيل، حتى أنه تلقى جائزة الحرية من دار نشر ذات الميول اليهودية المحافظة، "ألجيمنير"، في مطلع عام 2015، وتعهده بتقوبة العلاقات الأمريكية مع إسرائيل، في حال فوزه بالانتخابات، في كلمته أمام المؤتمر السنوي لمجموعة الضغط الأمريكية "إيباك".

لكن الوضع على أرض الواقع لم يبدي تأييده المطلق لإسرائيل، عندما أعلن تبنيه موقفا محايدا من محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، في مؤتمر تاون هول بساوث كارولينا، شهر فبراير، قبل أن يصرح أن السلام بينهما أمر مستحيل، ويصفه الصحفي الإسرائيلي، حيمي شليف، بأنه الخطر الأكبر على إسرائيل ونتنياهو، واصفا إياه بأنه يشبه الصاروخ غير الموجه.

أما كلينتون، فأعلنت منذ بداية خطابها أمام المؤتمر السنوي العام للجنة الشؤون الأمريكية الإسرائيلية العامة، أعلنت دعمها لإسرائيل، عندما قالت إنها منذ زيارتها الأولى لإسرائيل، قبل 35 عاما، قررت زيارتها مجددا لعدة مرات والحفاظ على صداقاتها العديدة هناك، وقالت إنها تعلمت الكثير من العديد من قادة إسرائيل العظماء.

وبين جميع مرشحي الرئاسة الأمريكية، الحاليين والسابقين، كانت المرشحة الجمهورية هي الأبرز من حيث طول علاقاتها مع إسرائيل، حيث استمرت في دفاعها عن الدولة اليهودية لعقود، تصل إلى ثلاثة عقود، حسبما ذكر الموقع الرسمي لحملتها الانتخابية، في تقرير بعنوان "هيلاري كلينتون وإسرائيل: سِجل 30 عاما من الصداقة والقيادة والقوة".

وخلال فترة توليها وزارة الخارجية، في حكومة الرئيس باراك أوباما، التي شهدت تدهورا في العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن سبب ذلك يعود إلى توتر العلاقات بين الرئيس أوباما ونتنياهو واتفاق إيران النووي، الذي لا يحظى بتأييد الأوساط الإسرائيلية، بحسب تقرير سابق لصحيفة "هآرتس".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر دوت مصر: ترامب وكلينتون.. خطر إسرائيل الأكبر والصديق الدائم في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع دوت مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي دوت مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق