إيران: قیادی فی 'الجهاد الإسلامی' : من أحزنهم موت الإرهابی 'بیریز' باعوا فلسطین وقضیتها

ايرانا 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وفی حدیث لمراسل وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا'، قال الرازم :' إنه لمن العار أن یسارع هؤلاء للتباکی علی موت المسؤول عن مجزرة قانا التی راح ضحیتها المئات من الشهداء الفلسطینیین واللبنانیین، ومهندس تهوید القدس وتوسیع المستعمرات (..) هذا تخاذل وهوان لا مثیل له فی عصرنا الحالی؛ والحقیقة أنهم بذلک یؤکدون بما لا یدع مجالاً للشک أنهم تخلوا عن فلسطین وقضیتها ، ویبارکون للمحتل الغاصب سرقته للقدس وللمسجد الأقصی المبارک کی یقیم فوق أنقاضه الهیکل المزعوم'.
واعتبر القیادی فی 'الجهاد الإسلامی'، أن هذا الارتماء العربی فی أحضان 'تل أبیب' -ومعه تساوق السلطة الفلسطینیة- بمثابة ضوء أخضر للاحتلال وجماعاته الاستیطانیة کیف یوغلوا أکثر فی دماء الفلسطینیین ، ولکی یزیدوا من هجمتهم علی المسری الشریف.
وتابع القول، :'ما من شیء یمکن أن یبرر لهؤلاء مشارکتهم فی جنازة هذا المجرم الذی نال من أطفالنا ، ومن نسائنا ، ومن رجالنا ، وهو من المؤسسین الذین أقاموا هذا الکیان الغاصب، وکرّس وجوده عبر إقامة مفاعل دیمونا النووی'.
واستهجن الرازم حالة الحزن الکبیرة التی خیمت علی بعض العواصم العربیة، وتحدیداً الخلیجیة تبعاً لما نقلته وسائل إعلام العدو التی رصدت علی لسان مسؤولین صهاینة جانباً من برقیات التعازی.
وأضاف، 'عندما یخرج عضو کنیست من حزب اللیکود الصهیونی، ویقول إنه التقی بأحد المسؤولین الخلیجیین فی نیویورک، وبمجرد أن أخبره بوفاة بیریز انفجر بالبکاء ! (..) ماذا یمکن أن نسمی ذلک؟ ، وکیف لنا أن نفهمه فی ظل هذا الاستخفاف بالدم الفلسطینی؟'.
وأردف قائلاً، :'ما الذی یجری فی العالم ؛ الواضح أن هؤلاء تخلوا عن إسلامهم, کما تخلوا عن عروبتهم, وتخلوا کذلک عن نخوتهم وکرامتهم ؛ محزن ومؤسف أنه فی الجاهلیة لم یکن هذا الشیء لیحصل '.
387 2344


عزيزي الزائر لقد قرأت خبر إيران: قیادی فی 'الجهاد الإسلامی' : من أحزنهم موت الإرهابی 'بیریز' باعوا فلسطین وقضیتها في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع ايرانا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي ايرانا

أخبار ذات صلة

0 تعليق