المغرب اليوم هل يعرف المغرب ردة حقوقية و ديموقراطية ؟

بوابة نون الإلكترونية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بوابة نون الإلكترونية: مؤشرات كثيرة ،يدفع بها من يتحدثون اليوم على وجود ردة حقوقية ، و نكوص ديموقراطي في المغرب ، من قبيل أن المناخ العام في المغرب أصبح مختلفا عن ما كان يعيشه المغرب خلال الخمس سنوات الماضية ،  أي ما بعد انطلاق الربيع العربي  و ظهور حركة 20 فبراير التي كان من ثمارها دستور 2011 الجديد ،  حيث ارتفعت نسبة المتابعات في حق الصحافيين ، و تراجع منسوب الحريات ، و عودة المحاكمات السياسية ، و التدخل في الأحزاب خلال السنة الأخيرة .

عبد العزيز أفتاتي ، أحد الوجوه السياسية البارزة في المغرب ، و عضو المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية ، و محمد زيان المحامي  المعروف ،  و رئيس الحزب المغربي الليبرالي  يشخصان الوضع .

و قال محمد زيان في هذا السياق “أن التصور العام في المغرب ، هو تصور طبيعي  حيث عندما تكون عندك منهجية ديموقراطية فاشلة مند القدم ، و مع تطور آليات الفساد و إقصاء الكفاءات  فحتما ستصل إلى  الحضيض ”

و أضاف زيان متحدثا ، ” على كل حال المغرب لا يزال الان بخير ،لكن في الأربع سنوات المقبلة من الممكن أن نصل إلى الكارثة العظمى ،  و لا يجب أن ننسى ان المغرب ضحى في بداية القرن العشرين بسنوات من أجل أن يسود جوا من الديموقراطية و التأسيس لعلاقة جديدة بين الملك  و شعبه ، و ما بين الشعب و الأحزاب السياسية ، و ما بين هذه الأخيرة و الحكم ، لكن هذا التوجه فشل منهيا كلامه بالحديث ،على أنه تم الوصول إلى نظام ديموقراطي فاشل “.

على جانب آخر قال القيادي في العدالة و التنمية ، عبد العزيز أفتاتي “أعتقد أنه موضوعيا يصعب على أي جهة إلى سابق العهود البائدة و لكن هناك استغلال و استثمار للمناخ العام الدولي ، من طرف بعض الجهات في المغرب ،و التي أسميها أنا الأركان الظلامية للدولة العميقة ،  و رغم ذلك في المحصلة لا يمكن  العودة بالمغرب ، إلى الوراء لأن هناك منسوب من الوعي ، و الالتزام من طرف المواطنين يصعب الالتفاف عليه ،  و بالتالي فالأمر أصبح يتجاوز النخبة السياسية ”

و أضاف أفتاتي ”  أن هناك سعي بعض الأطراف داخل الدولة العميقة ، أو  الدولة المارقة ،و ليست دولة المشروعية التي تشتغل في الظلام من أجل إغلاق قوس 2011 ، و أيضا هناك تواطؤ من بعض أطراف النخبة السياسية و الحزبية ،و سكوتها على هذه المساعي ، و أعتقد أنه إذا كان من تراجع سيكون على مستوى النخبة الحزبية ، و ليس على المستوى العام لأنه يصعب العودة إلى الخلف “

مصر 24 : - المغرب اليوم هل يعرف المغرب ردة حقوقية و ديموقراطية ؟ مصدره الاصلي من موقع بوابة نون الإلكترونية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "المغرب اليوم هل يعرف المغرب ردة حقوقية و ديموقراطية ؟".

أخبار ذات صلة

0 تعليق