اخبار العالم اليوم : زعيم الاشتراكيين: الحق في الحماية من الحرب والاضطهاد لا يعرف حدا أقصى

dw 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار العالم اليوم حيث في خطابه أمام المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي، قال زعيم الحزب مارتن شولتس إن حزبه يرفض وضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين مشيرا إلى أن "الحق في الحماية من الحرب والاضطهاد لا يعرف حدا أقصى.

أعرب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني  مارتن شولتس عن رفضه لوضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين. وقال شولتس اليوم الخميس (السابع من كانون أول/ديسمبر 2017) في خطابه خلال مؤتمر حزبه بالعاصمة برلين: "الحق في الحماية من الحرب والاضطهاد لا يعرف حدا أقصى".

يذكر أن الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا اللذين يؤلفان الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أكدا تحديد الأعداد التي يتم استقبالها سنويا من اللاجئين بإجمالي 200 ألف شخص تقريبا - قبل فشل مفاوضات تشكيل ائتلاف جاميكا. وبحسب منظور الحزب البافاري يعد ذلك "حدا أقصى".

وجاءت تصريحات شولتس اليوم قبل المباحثات المحتملة بين الحزب الاشتراكي والاتحاد المسيحي حول إمكانية تشكيل حكومة.

وتتمثل نقطة الخلاف بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين أيضا في استقدام أفراد أسر لاجئين يعيشون بالفعل في ألمانيا وحاصلين على حماية محدودة.

وقال شولتس إن اللغة والعمل والأصدقاء من الأشياء الأساسية لتحقيق دمج جيد، وأضاف قائلا: "إنني أرغب في إضافة شيء آخر على خلفية النقاش الحالي، وهو: الأسرة". وتابع أن ألمانيا بحاجة أيضا لقانون خاص بالهجرة، "كي يمكن لأشخاص أن يأتوا إلينا بناء على أساس منظم".

ح.ع.ح/ي.ب(د.ب.أ)

  • Bulgarien Grenze Grenzsoldaten (Getty Images/AFP/N. Doychinov)

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    قوات خاصة على الحدود البلغارية

    تعتزم بلغاريا نشر قوات خاصة على حدودها مع تركيا لمنع عبور اللاجئين، الأمر الذي تسبب في انتقادات لبلغاريا وجهتها مؤسسة برو أزول المعنية بشؤون اللاجئين.

  • Flüchtlinge im Boot (Picture-alliance/dpa/E. Morenatti/AP)

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    ليبيا: بوابة المهاجرين

    تعتبر ليبيا بوابة مئات الآلاف من الراغبين في العبور نحو إيطاليا، التي وافقت حكومتها مؤخرا على مهمة بحرية في المياه الليبية لاعتراض الزوارق المهاجرة وإعادة المهاجرين إلى ليبيا.

  • Rettungsaktion von Ärzte ohne Grenzen Mittelmeer (DW/K. Zurutuza)

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    معاناة يومية

    تقرير صدر مؤخرا عن منظمة "أوكسفام" ذكر أن غالبية المهاجرات الأفريقيات يتعرضن للاغتصاب والعمل القسري، مشيرا إلى أن المعاناة هي جزء من الحياة اليومية للكثير من المهاجرين.

  • Griechenland Flüchtlingslager auf Samos (DW/F. Pianka)

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    اتفاق تركي أوروبي على إعادة اللاجئين

    من بنود اتفاق اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي أن تعيد أوروبا المهاجرين الذين وصلوا عبر تركيا إلى الجزر اليونانية بشكل غير شرعي لتركيا مرة أخرى. وكثيراً ما هدد الرئيس التركي اردوغان بإلغاء الاتفاقية، بعد كل خلاف سياسي مع الاتحاد الأوروبي.

  • Filmstill Die Balkanroute – Auf der Flucht , (ORF)

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    طريق البلقان: هل يمكن إغلاقه كليا؟

    أقر ساسة أوروبيون بصعوبة إغلاق طريق البلقان بشكل كلي أمام المهاجرين كما أفادت بيانات إحصائية أن طريق البلقان لايزال الأكثر استخداما من قبل المهاجرين الراغبين في الوصول لأوروبا.

  • default

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    الطريق من المغرب إلى إسبانيا

    أغلقت السلطات الإسبانية معبرا حدوديا مع المغرب، بشكل مؤقت وذلك في أعقاب زيادة حالات دخول المهاجرين خلال المعبر. الإغلاق شمل أيضا التجار، وفقا لبيانات إسبانية. وكثيرا ما يستخدم المهاجرون الأفارقة جيبي سبتة ومليلية إلى الشمال من المغرب كنقطة دخول لأوروبا.

  • default

    محاولات أوروبية لإغلاق أبواب مشرعة بوجه اللاجئين

    رقابة حدودية مشددة

    شددت النمسا من نهجها تجاه عبور المهاجرين لحدودها، إذ لم يستبعد مسؤولون إمكانية إغلاق الحدود حال قررت إيطاليا السماح للمهاجرين بالعبور في اتجاه الشمال. الحدود الألمانية النمساوية بدورها شهدت تشديدا في إجراءات المراقبة.


مصر 24 : - اخبار العالم اليوم : زعيم الاشتراكيين: الحق في الحماية من الحرب والاضطهاد لا يعرف حدا أقصى مصدره الاصلي من موقع dw وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار العالم اليوم : زعيم الاشتراكيين: الحق في الحماية من الحرب والاضطهاد لا يعرف حدا أقصى".

أخبار ذات صلة

0 تعليق