الوطن العربي الفيروس يشعل الصدام بين الصين وأمريكا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفاقمت أزمة الاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بشأن مصدر فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، فيما تأثرت أسواق الذهب والأسهم اليابانية بتلك الأزمة.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه لا يريد التحدث إلى نظيره الصينى شى جين بينج، وأضاف فى مقابلة مع شبكة (فوكس بيزنس) أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من تقاعس الصين عن احتواء المرض وإن الجائحة ألقت بظلالها على الاتفاق التجارى الذى أبرمه معها فى يناير، وسبق أن أشاد به واعتبره إنجازا كبيرا. وتابع «ما كان عليهم أن يسمحوا أبدا بحدوث ذلك، أبرمت اتفاقا تجاريا عظيما وها أنا الآن أقول إن مشاعرى اختلفت. لم يكن الحبر قد جف عندما حل الوباء. مشاعرى اختلفت».

ووجه الرئيس الأمريكى سهام انتقاداته صوب نظيره الصينى الذى سبق أن قال مرارا إن علاقته به طيبة، وقال «لكنى حاليا لا أرغب فى الحديث معه». وسُئل عن مقترح عضو جمهورى بمجلس الشيوخ بأن تمنع الولايات المتحدة تأشيرات الدخول عن الطلبة الصينيين المتقدمين للدراسة فى حقول ترتبط بالأمن القومى، مثل حوسبة الكم والذكاء الاصطناعى، فأجاب: «هناك أشياء عديدة يمكننا القيام بها، يمكننا قطع العلاقات بالكامل». وتابع «الآن.. ماذا سيحدث إذا فعلنا ذلك؟ سنوفر 500 مليار دولار»، مشيرا إلى قيمة واردات الولايات المتحدة السنوية من الصين، والتى كثيرا ما يصفها بالأموال المهدرة. ووافق مجلس الشيوخ الأمريكى بالإجماع على تشريع يدعو إدارة ترامب إلى تشديد ردها على حملة الصين على أقلية الويغور المسلمة. وبذلك يحال التشريع إلى مجلس النواب الذى يسيطر عليه الديمقراطيون، والذى يتعين أن يوافق عليه قبل إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه ترامب ليصبح قانونا أو يستخدم حق النقض (الفيتو) ضده.

وتنفى الصين إساءة معاملة الويغور، وتقول إن المعسكرات توفر تدريبا مهنيا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لى جيان، للصحفيين فى بكين إن الحفاظ على علاقة ثنائية مستقرة يخدم مصالح الشعبين وسيدعم السلام العالمى والاستقرار. وأضاف «يتعين على الصين والولايات المتحدة زيادة التعاون الآن لمكافحة الفيروس معا وعلاج المرضى واستئناف الإنتاج الاقتصادى، لكن هذا يستلزم رغبة الولايات المتحدة فى التعاون معنا فى هذا الشأن».

وسخر هو شى جين، رئيس تحرير صحيفة «جلوبال تايمز» الصينية واسعة الانتشار، من تصريحات ترامب، وأشار إلى حديث أدلى به الرئيس الأمريكى الشهر الماضى بشأن كيفية علاج مرض كوفيد-19 وقوبل بانتقادات واسعة. وكتب على تويتر «هذا الرئيس اقترح ذات مرة حقن مرضى كوفيد-19 بالمطهرات، تذكروا ذلك ولن يدهشكم أن يقول إنه قد يقطع العلاقات تماما مع الصين».

وأدت محاولة من جانب إستونيا وألمانيا للتغلب على مأزق بين الولايات المتحدة والصين فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى تزايد الجمود على ما يبدو بخصوص تحرك يتعلق بجائحة كورونا.

ويحاول أعضاء مجلس الأمن الدولى الـ15 منذ أكثر من 7 أسابيع الاتفاق على نص يهدف فى نهاية الأمر إلى دعم دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش فى 23 مارس لوقف إطلاق النار فى الصراعات العالمية حتى يمكن للعالم التركيز على الجائحة، لكن المحادثات بشأن مسودة قرار أعدتها فرنسا وتونس تعثرت بسبب مواجهة بين الصين والولايات المتحدة بشأن الدعوة إلى دعم منظمة الصحة العالمية. ولا تريد الولايات المتحدة الإشارة إلى المنظمة بينما تصر الصين على ضرورة أن يتضمن القرار ذلك.

ولذلك وزعت إستونيا وألمانيا، مسودة قرار جديدة على مجلس الأمن تركز ببساطة على تأييد جوتيريش والدعوة إلى هدنة إنسانية فى الصراعات حول العالم لمدة 90 يوما، ولا تتضمن أى إشارة إلى منظمة الصحة العالمية. غير أن دبلوماسيا صينيا أكد أنه «لا توجد إمكانية لتبنى المسودة الألمانية الإستونية»، وقال إن المسودة الفرنسية التونسية، التى شملت إشارة ضمنية إلى منظمة الصحة العالمية «لا تزال تتمتع بالدعم الساحق من الأعضاء وتمثل أفضل سبيل للمضى قدما». وتسبب تدهور العلاقات الصينية الأمريكية فى تسجيل الأسهم اليابانية أول تراجع أسبوعى فى 3 أسابيع، فضلا عن بلوغ الذهب أعلى مستوياته فى أكثر من 3 أسابيع.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    11,228

  • تعافي

    2,799

  • وفيات

    592

هذا المحتوي ( الوطن العربي الفيروس يشعل الصدام بين الصين وأمريكا ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( المصرى اليوم )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق