اخر الاخبار ياسر عبيدو يكتب: الأمة التي يمكن الاستغناء عنها

صدي البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدي البلد: ما أجمل أن يفضح طباخ سابق بدائرة طبخ السياسات المسمومة التى نبتلعها كلها دون أن نتخلص حتى من غلافها الذى يحتويها لندرك حجم الخسة والوضاعة التى يدار بها العالم  والمؤامرات التى اغرقت فيها العالم الاسلامى خاصة الدول العربية ليكون ما يجرى من عنصرية بغيضة تفتك بالدولة العنصرية فى اعماقها ليكون منطقيا ان يجرى لها ما يجرى وان كنت اتحفظ على دليل ادانة جلى كالشمس فى امريكا صانعة الحرب البيولوالا وهو فيروس كرونا كيف لم يؤثر فى هذه الجحافل وجيوش الجماهير الهادرة غاضبة من مقتل فلويد ايقونة الثورة الشعبية ضد العنصرية يروي ولي نصر في كتابه “الأمة التى  يمكن الاستغناء عنها"، خلاصة تجربته بالعمل كمستشار مع ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي لأفغانستان وباكستان في عهد الرئيس الأمريكي أوباما ،يقدم الكتاب حقائق غير متوقعة عن كيفية عمل الإدارة الامريكية والتعامل مع ملفات الشرق الأوسط ،لطالما كان الاعتقاد ان الأمراض التي لدى حكوماتنا من إهمال متعمد للأراء المهنية وخلق جدران تحيط بالرئيس تمنعه عن رؤية الواقع والتواصل معه، واعتماد المواقف الشخصية بالتعامل مع الحلول المطروحة لحل الأزمات التي تواجهها الإدارة الأمريكية في واحدة من أهم مناطق الصراع في العالم كما هو الحال مع الملف الأفغاني والباكستاني.

كل هذا قد مرت به إدارة أوباما وكأنها احدى حكومات الشرق الأوسط ، اكثر المواضيع اثارة هو ما يتعلق بمحاولة تركيز السلطات والسيطرة على كافة الملفات من قبل البيت الأبيض وإهمال متعمد لمؤسسات وزارة الخارجية الامريكية لولا شخصية هيلاري كلينتون القوية التي حاولت ان تقاوم التغيب المتعمد لو زارتها عن طريق تجاوز (جدار برلين) -والذي اطلق على دائرة المستشارين والمقربين من أوباما -واللذين لعبوا دورا كبيرا في تهميش فريق هولبروك الذي كانت مقارباته تعتمد على المنهج الدبلوماسي وجعل القوة العسكرية في خدمتها وقد كان شرطا أسايا لقبول كلينتون لتسمن وزارة الخارجية هو ان يكون لها الحق بالاتصال المباشر مع الرئيس دون المرور بالحلقات والدوائر المحيطة به ،يؤكد نصر على ان الأغلبية من هذه الدوائر هم من الشباب المتطوعين اللذين التحقوا بحملة أوباما الانتخابية واللذين ما زالوا ينظرون بعين الريبة الى هيلارى كلينتون التي نافست أوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة٢٠٠٨.

وقد تستغرب وجود حالة من العصيان للأوامر المباشرة من الوزير كما حصل عندما أمرت الوزيرة كلينتون سفيرها في أفغانستان بعدم السفر لمرافقة كرزاي في إحدى المؤتمرات ولكنها تفاجئت بحضوره قبلها هناك، ما كان مفاجئا في الكتاب هو هوس إدارة أوباما باستطلاعات الرأي العام والحفاظ على صورة الرئيس الشاب حتى ان بعض الحلول المقترحة لأزمات معينة كانت تعتمد على إرضاء الجمهور الامريكي اكثر من كونه حلا حقيقيا لأزمة واقعة.

هذا المحتوي ( اخر الاخبار ياسر عبيدو يكتب: الأمة التي يمكن الاستغناء عنها ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( صدي البلد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو صدي البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق