اليمن اليوم : لاجئون من الحرب المنسية في اليمن "الصحفيون يخافون من الذهاب لليمن"

اليمن العربي 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أبرز تقرير بي بي سي "عالمنا " عن الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية في اليمن نهاية الأسبوع الماضي، ان الصراع في اليمن لايعد فقط الحرب المنسيه الا انه ايضا حرب غير معروفة، فمنذ اندلاع الحرب قبل 18 شهر في مارس 2015، لقد كتب القليل عن الصراع في اليمن، على الرغم من تشابهه مع الصراعات الأخرى الجارية وعلى نطاق واسع في المنطقة، مثل الأزمة السورية. 

ويعد اطراف الصراع الرئيسية لحرب اليمن هم السلطة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي والمدعومة من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية وعلى الجانب الاخرى نجد تحالف المتمردين الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والمدعومين من ايران.

وفي حين انشغال هاتين القوتين في حالة الحرب، هناك جماعات إرهابية منفصلة اكتسبت المزيد والمزيد من النفوذ على الأرض، وهي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (القاعدة في جزيرة العرب) حيث شنوا هجمات قاتلة من معاقل في الجنوب والجنوب الشرقي، وهناك ايضا مايسمى بتنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) ، والتي أعلنت مسؤوليتها عن عدد من التفجيرات الانتحارية في صنعاء.

ويقول احد المتطوعين في مخيم كاليه لقد قضيت الشهرين الماضيين في مخيم كاليه للاجئين ، والذي اصبح موطنا للاجئين من السودان وأفغانستان وسوريا والعراق واريتريا والصومال - على سبيل المثال لا الحصر. وبعد أن سمع القليل جدا عن الحرب الأهلية، فوجئت بلقاء مجموعة من الرجال اليمنيين الذين يعيشون داخل المخيم. 

حسين *، 28، هو منتج فيلم وراقص من اليمن واحد الذين فروا من البلاد قبل عامين، قد تنقل من خلال 11 دولة حتى وصل إلى مخيم كاليه، حيث يعيش منذ أكثر من شهر واحد فقط. وفي خليط من الإنجليزية والفرنسية، قال حسين كيف كانت مجموعات من ميليشيا الحوثي تحاول  قسرا مصادرة الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من كل من الصحفيين المحليين والدوليين. كما انه يعلم عدد من الصحفيين المحليين، كانوا أصدقاء له، وقد تعرضوا للتهديد والتعذيب وحتى القتل من قبل قوات الحوثيين.

ويقول المتطوع ل New Statement ان حسين سحب هاتفه واظهر له صورة صديقه محمد، الذي كان يعمل مصورا صحفيا، ويقوم بتوثيق الوحشية الناجمة عن الحرب. وقال لم نعد نسمع اخبار عن محمد نحن اصدقائه واهله منه منذ ابريل . وأفضل سيناريو هو أنه تم احتجازه، ولكن حسين يققول من المؤكد جدا أنه قد مات. ونتيجة لذلك، فر العديد من الصحفيين من المدن المحاصرة مثل صنعاء وعدن وتعز إلى الأمان النسبي في الريف في شمال البلاد، أو غادروا اليمن تماما. 

ويضيف صديقه جميل، الذي يشترك معه الخيمة، : "ان الصحفيين من البلدان الأخرى يخشون الاتيان الى اليمن". ويقول أن هناك فقط "خمسة أو سبعة" صحفيين أجانب في العاصمة صنعاء ويقول ايضا ان صحفيين من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ، بعد أيام من احتجازهم من قبل نقاط التفتيش العسكري التي لا تعد ولا تحصى أثناء محاولتهم الوصول إلى المدن الرئيسية، يتم استجواب واحتجازهم من قبل قوات الحوثيين. إذا تم السماح لهم بالدخول، يتم الاعتداء عليهم طوال زيارتهم من قبل ضباط الأمن الوطني.

وقد ادى عدم الاستقرار الى قلة وصول الصحفيين وعمال الإغاثة وهذا يعني أنه من الصعب على العالم أن يعرف كم يعاني اليم، ولكن فقط عن طريق التحدث إلى القلائل الذين تمكنوا من الفرار يمكن البدأ في فهم واقع الحياة اليومية لأولئك الذين تركوا وراءهم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اليمن اليوم : لاجئون من الحرب المنسية في اليمن "الصحفيون يخافون من الذهاب لليمن" في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اليمن العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق