اخر الاخبار اليمنيون لـ"قطر": "حكامكم خونة ياتشغلوا الكهرباء ياتشيلوا قراشيعكم" (صور)

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر الاخبار اليوم حيث يسود سخط واسع لدى الرأي العام المحلي في اليمن حيال دولة قطر بعد تراجعها عن الوعد الذي قطعته بدعم الكهرباء في عدن فيما سلطت أدواتها الاعلامية للهجوم والتشكيك بعمل التحالف العربي ومحاولة ايجاد انقسام.

وكانت قطر قد وعدت في اجتماع عقد في 6 مارس 2016 في العاصمة السعودية الرياض بتنمية القطاع التعليم والكهرباء في اليمن غير أنه ومنذ ذلك الاجتماع لم تقدم أي دعم سوى استمرار ادواتها الاعلامية في الهجوم على دول التحالف.

وكانت وثيقة رسمية مسربة كشفت، عن شكوى وزير الكهرباء اليمني من الاحراج الذي تسببت به قطر في تأخر افتتاح مشروع محطة الكهرباء في عدن بقدرة 60 ميجا وات و الممولة من دولة قطر.

معانأة أهالي عدن

ويعاني سكان العاصمة عدن منذ ايام من إنقطاعات متكررة للتيار الكهربائي جراء زيادة الأحمال بسبب إرتفاع درجة الحرارة، في الوقت الذي لم يقابله إدخال أي مولدات جديدة أو طاقة إضافة حسبما وعدت حكومة بن دغر في وقت سابق، ويزيد العجز اليومي لحجم التوليد والإنتاج من محطات الكهرباء المنتشرة في عدن عن 60% .

ومن جانبهم دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج بعنوان "قطر تضاعف معاناة اهل عدن"، للتعبير عن أراؤهم في سياسة دولة قطر تجاه اليمن خلال الفترة الحالية.

"اللهم إلعن حكامها الخونة"

وقدم رواد الموقع اليمنيين وصلات سب وقذف لقطر بسبب تراجعها عن وعودها، فقال خالد علي: "يادوله خمسه نفر يا تشغلوا الكهرباء ياتشلوا قراشيعكم"، فيما دعا أبو ناصر قائًا: " اللهم إلعن قطر وحكامها الخونه ورد كيدهم في نحورهم و جمد الدم في عروقهم يارب العالمين".

خيانة دول التحالف العربي

فيما إتهم البعض الأخر دولة قطر بخيانة دول التحالف العربي، لأن الإمارات والسعودية يؤدون الدور المطلوب منهم في اليمن والذي وعدوا به، أما قطر فتراجع دورها بشكل تدريجي مع مرور الوقت، معتبرين أن تراجع دورها في التحالف بمثابة دعم للإنقلابيين في اليمن.

مصر 24 : - اخر الاخبار اليمنيون لـ"قطر": "حكامكم خونة ياتشغلوا الكهرباء ياتشيلوا قراشيعكم" (صور) مصدره الاصلي من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخر الاخبار اليمنيون لـ"قطر": "حكامكم خونة ياتشغلوا الكهرباء ياتشيلوا قراشيعكم" (صور)".

أخبار ذات صلة

0 تعليق