اخبار عاجلة من اليمن إنفراد : بنبرة حادة .. “السقطريون”: نحذر من المساس والتشويه، وسقطرى رأت النور بفضل “الإمارات”

المندب نيوز 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ننشر لكم اخر اخبار اليمن اليوم حيث  

 

من هو نبراس سقطرى؟ وماذا يعني للسقطريون ؟ ومن وراء الحملة التشويهية ؟ وما دور الإمارات؟ ورد السقطريين لهادي على هدا المزاعم؟؟

 

 

سمى السقطريين رجل المرحلة وقائدهم الحالي “بنراس سقطرى” نظراً لم شهدته سقطرى وتشهد من تنمية حقيقية مستدامة وفي مختلف الجوانب الخدمية والامنية لتشهد سقطرى ميلاد عصر جديد بعد قرون من الحرمان والتهميش والاقصاء حتى على ابسط الحقوق ليأتي نبراها ويضئ سموها بعد ان ودعت قناوص الفانوس ويجسد كل ما يملك من خبره ورغبتاً في ايجاد حياة كريمة للمواطن السقطري التي بات يلمسها من خلال المشاريع والخطط والدراسات في الحد من البطالة وايجاد فرص عمل وبنيه تحتيه اساسية والمشاريع التنموية وذلك عقب دخول دولة الإمارات العربية المتحدة وتعاونها مع القيادة السقطرية لإحياء محافظة سقطرى من جديد واعادتها الى النور.

 

 محافظ سقطرى الاستاذ احمد عبدالله بن حمدون هو نبراس سقطرى ورجل المرحلة

 

استبشر السقطريين خيراً به بحيث يعتبره مهاتير سقطرى القادم وخاصة بعد النقلة النوعية التي احدثها في مختلف المناطق والمجالات فهو الشخصية الكاريزمية التي تحظى بأكبر قبول شعبي في سقطرى والرجل الدي انخرطت تحت لوائه كل اطياف المجتمع السقطري ليكونوا له السواعد التي يشد ازره بها ونشاطه وحيويته وتواضعه افضل سمات يتسم بها احمد وهي سمات العظماء يواسي كل حزين ويمد يد العون للمحتاج ويأخذ بالشورى وهي كما قال اساس نجاح الامم وتوحيد الصف وكان شعاره الاول لأصوات ولا مصلحة تقدم على سقطرى ولو على نفسي .

 

اعتمد مهاتير سقطرى على بناء وتأهيل الكادر البشري من ابناء الأرخبيل قبل بناء  العضلات والبنية التحتية بدعم “إماراتي” لان كل هولاء لا يتم ايجادها الا بإيجاد كادر محلي ووطني واحد مقولاته التي مازالت تان في اذني ان العقل اعظم ثروه فان استغلينه نوصل لمراتب متقدمة من التطور والنهضة والازدهار في مختلف امور حياتنا.

 

 

شن المتشدقون حملت اعلامية تشويهية على ارخبيل سقطرى وخاصة بعد ان بدأت ترى النور والخروج من عزلتها التي المت بها بين الحرمان والاقصاء والتهميش المنهج المعتمد ليرد السقطريين على “الاعلام الاخواني والقطري والشيعي” وغيرهم من وسائل الاعلام المتشدقين والناشطين من اصابتهم الحمية على سقطرى وهم طبعاً لم يفهموا او يعرفوا عنها شيء .

 

السقطريون يتسائلون برسالة قوية ونبرة حادة الى كل شخص .. قائلين :هل زرتم يوماً ما سقطرى… هل سطرتم عن معانتها والحرمان الذي عاشته طويلاً.

 

اين موقفكم من تهميش الحكومات اليمنية المتعاقبة على سقطرى وجعلها منفى اين دوركم عندما يموتون ابناء سقطرى في قعر المحيط، بسبب فساد الحكومة ومعاملة السقطريين كأنهم غرباء في وطنهم الدي لم نحظى منه غير الماسي والحرمان بحجة السيادة .

 

اين كانت حميتكم على امان بقاع المعمورة والتي تخلى من اي حيوانات، مفترسه او حشرات سامه وعندما بدأت تكسر عزلتها ومواكبتها العصر الحديث اردتم ان تكونوا تلك الحيوانات المفترسة وتبثوا سموم افواهكم المليئة بالحقد على جوهره يتغنى بها امثالكم وحكومة الجيوب وتحصلوا على مئات الملايين من الدولارات باسم سقطرى وكلها تذهب لجيوبكم المثقوبة وسقطرى لم تحصل منها شيء.

مكانات والمراكز التي حظيت بها سقطرى لم تشفع لها ولن تشفع لها مادام كانت تحت ظل سيادة مستنقع اليمن ولا حياة للجمال في المستنقع لتقول سقطرى علي ان ازيح هدا الظلام واظهر بريقي الحقيقي للعالم وما تمتاز به .

 

وهي التي صنفت كأفضل جزر في التنوع الحيوي والبيولوجي الهائل والفريد واخر مستوردات الطبيعة البكر على، مستوى العالم .

صنفت في قائمة التراث العالمي عام 2008 م من قبل اليونسكو.

 النباتات سجلت في الكتاب الأحمر, افضل مناطق الرمسار والاراضي الرطبة ,خلجان سهول اوديه تنوع المناخ من منطقة لأخرى ومن فصل، لآخر سواحل رملية وصخرية شعاب مرجانية كهوف غريبة وعجيبة صنف احدها من ضمن عجائب الدنيا. , سقطرى يجتمع فيها كل المغامرات والمناخ  التي يبحث عنها الزائر في كوكب، الارض.

لكنها كانت واقعة في مستنقع يحكمه.

 

دموع التماسيح التي تذرف من هولا ليس حباً في سقطرى واهلها كيف لا و لا يوجد لمن يدعون السلام “الإصلاح” في ارض السلام اي بصمة ولا “المتقلبين” بقلممه الازرق والاسود عن معاناة وزياره للاطلاع عن كثب حول ما تعيشه سقطرى سواء في الماضي والحاضر لتبقى دموع التماسيح هي ما يذرفونها عن سقطرى ورغبةً في كسب المتشدقين والشارع ممن لا يفهمون من القول واستدراجهم من العاطفة الجشعة المليئة، بكرههم لتطوير وبناء كل محافظة نفسها بنفسها وكوادرها .

اما المعروف بصوت سقطرى اقولها لكم كفو شركم عنا ولتذرفوا دموعكم بعيديين عنا السقطريين لهم هم الاحق ان يبكوا على جزيرتهم , سقطرى ظلمت وهمشت من قلة في الخدمات والاوضاع ولو انها بسيطة يقولون لم ينجز منه شيء في ظل، مستنقع اليمن الذي وقعنا تحت سيادته عشرات السنين, ولا مكان للاخوان والاصلاحيين والشيعة والارهابيون في سقطرى ولن تدخلوا سقطرى الا بجواز وتأشيره والايام كفيله اقولها لكم ومفتوحة لكل اليمنيين المسالمين .

 

 

 

قال السقطريون في ردهم : ان محافظ سقطرى حاليا هو يعني لسقطرى رمزها كما انت رمزنا يادنبوعنا العظيم وانت أكثر من أنصف سقطرى، من الزعماء الذين حكموا اليمن بإعلانها محافظة في اول ايام العيد ليستبشر السقطريين بعيد يمر عليها كل عام يحضره المشير هادي وبتعيينك النبراس احمد رسمت لوحت جميلة اسمها سقطرى القرن الواحد والعشرين والتي يبناها ابناها بأنفسهم اكمل ما بدأت ولا تسمع للأصوات النشاز لان السقطريين يعتبرون المساس بنبراسهم هو المساس بسقطرى وما تشهده من نهضه للإمارات فضل عليها كبير .

مصر 24 : - اخبار عاجلة من اليمن إنفراد : بنبرة حادة .. “السقطريون”: نحذر من المساس والتشويه، وسقطرى رأت النور بفضل “الإمارات” مصدره الاصلي من موقع المندب نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار عاجلة من اليمن إنفراد : بنبرة حادة .. “السقطريون”: نحذر من المساس والتشويه، وسقطرى رأت النور بفضل “الإمارات”".

أخبار ذات صلة

0 تعليق