اخبار مصر: الإمارات تصفع قطر أمام محكمة العدل الدولية: الدوحة تدعم داعش وقدمت للقاعدة 100 مليون دولار.. قضية «التمييز» ضد مواطنيها خاسرة.. والهدف منها شغل الرأي العام القطري

صدي البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

  • صدي البلد: فريق الدفاع الإماراتي في لاهاي: وفاء الدوحة بالتزاماتها هو الطريق الوحيد لخروجها من أزمتها
  • النظام القطري اعتاد رفع دعاوى ضد الرباعي العربي لتخفيف الضغوط المفروضة عليه 
  • القحطاني: قطر لا تفهم معنى السيادة.. وحل أزمتها في الرياض
  • الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ترفع قضية المجال الجوي أمام العدل الدولية

لليوم الثاني على التوالي، واصل فريق الدفاع الإماراتي أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، فضح ممارسات قطر الإرهابية، والتي تسببت في دفع دول الرباعي العربي الداعية لمكافحة الإرهاب، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، إلى قطع علاقاتها مع الدوحة في 5 يونيو 2017، بسبب دعمها للإرهاب واحتضانها للتنظيمات الإرهابية مثل الإخوان والقاعدة وطالبان.

وقال فريق الدفاع، خلال البث الحي للجلسة على موقع المحكمة الإلكتروني: "قطر لم تقدم أي أدلة كافية وهي دون أسس ولم يكن هناك طرد جماعي ولا تفصل بين الأسر، ونعترف أن الخلاف لا علاقة له مع الشعب، الخلاف سياسي"، وذلك في إشارة إلى اتهامات قطر لدول الرباعي العربي الداعية لمكافحة الإرهاب بأن قطع العلاقات تسبب في تفريق الأسر بين الجانبين.

وأضاف الدفاع الإماراتي: "قطر اعتمدت 100 مليون دولار وقدمتها إلى القاعدة، فالأزمة الحالية [قطر] السبب فيه لدعمها للتنظيمات الإرهابية ويمكن لبعض أفراد هذه المنظمات الذين يعيشون في قطر التحرك بحرية داخل قطر ويستطيعون القيام بالتحويلات المالية".

وخلال اليوم الأول من جلسة الاستماع أكد الفريق الإماراتي أن شكاوى قطر لا أساس لها، وشدد على أن وفاء الدوحة بالتزاماتها هو الطريق الوحيد لخروجها من أزمتها.

وفندت بعثة الإمارات في لاهاي في بيان، أمس الأربعاء، مزاعم النظام القطري، ووصفت سياساته بـ«الممارسات غير المشروعة»، مشيرة إلى دعمه الإرهاب، وإيواء المتطرفين والمطلوبين دوليًا، والتدخل في شئون الدول الأخرى.

ومن جانبه، قال محمد علي الحمادي، المحامي بفريق الدفاع الإماراتي، إن دعوى قطر أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن ما تدعيه من إجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين في الإمارات، قضية خاسرة الهدف منها إشغال الرأي العام القطري، ومحاولة إظهار أن موقف قطر في الأزمة قوي.

وأوضح الحمادي في تصريح لصحيفة «الاتحاد» الإماراتية أن قطر استندت في دعواها على البند الأول من «المعاهدة الدولية لإلغاء كل أشكال التمييز العنصري الموقعة في 1965، وهي واحدة من أولى الاتفاقيات الدولية حول حقوق الإنسان» على أساس أن هناك تمييزًا عنصريًا ضد القطريين من جانب دولة الإمارات، غير أن بقية بنود المعاهدة تحدد إذا ما كان هناك تمييز عرقي أو في اللون أو النسب أو الإثني أو القومي.

وأشار إلى قطر اعتادت رفع الدعاوى ضد الدول الأربع لتحقيق الهدف نفسه، وهو شغل الرأي العام الداخلي، وإظهار أن موقفها قوي، غير أن مثل هذه الدعاوى عادة ما يتم رفضها، موضحًا أن الإعلام القطري يشحذ اهتمامه بهذه الأمور ولا ينظر إلى ما ستؤدي إليه نتائج هذه القضايا.

وختم بالقول «إن النظام القطري يعمل دائمًا على إثارة مثل هذه القضايا لتخفيف الضغوط المفروضة عليه نتيجة الأزمة، رغم أنه يعلم تمامًا أن حل الأزمة موجود بالفعل في الرياض والتزام قطر بالاتفاقيات التي وقعت عليها من قبل، والتخلي عن دعمها الإرهاب».

وكانت دول الرباعي العربي قد قررت رفع ملف قضية المجال الجوي السيادي لها مع قطر والمنظورة داخل منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، إلى محكمة العدل الدولية، بدعوى عدم اختصاص منظمة الطيران المدني بنظر ذلك النزاع.

وكان مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» قد نظر أثناء أعمال دورته الاعتيادية الـ 214 في طلبين قدمتهما قطر إلى مجلس المنظمة، تطلب فيهما تفعيل المادة «84» «تسوية النزاعات» من اتفاقية الطيران المدني الدولي «شيكاجو 1944»، بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق اتفاقية شيكاغو وملاحقها مع كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وخصوصًا بشأن إغلاق المجال الجوي السيادي للدول العربية الأربع أمام الطائرات المسجلة في قطر، وكذلك منعها من الهبوط والإقلاع من مطارات الدول العربية الأربع، وكذلك تفعيل البند الثاني من المادة الثانية بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق «اتفاق خدمات العبور الدولية» ضد كل من مصر والإمارات والبحرين.

يأتي هذا الإجراء من الدول الأربع برفع ملف هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية نظرًا لصدور قرار مجلس منظمة «إيكاو» بمنح قطر الفرصة للاستماع لمطالبها، والذي لم يتضمن تأييد تلك المطالب أو مطالبة الدول الأربع بأية إجراءات، حيث قررت الدول الأربع الاعتراض على هذا القرار لأنها ترى أن المنظمة قد مارست اختصاصها الفني بشكل كامل من خلال تعاون الدول الأربع مع المكتب الإقليمي للمنظمة بالقاهرة في وضع خطوط طيران دولية بديلة للطائرات القطرية في الأجواء الدولية، مع مراعاة أعلى معايير الأمن والسلامة الجوية وفقًا لخطة الطوارئ التي تمت مناقشتها في جلسة مجلس المنظمة، وذلك بحضور الوزراء المعنيين في الدول الخمس الأطراف في هذا النزاع، وذلك بجلسة مجلس المنظمة المنعقدة في 31 يوليو/تموز 2017 كما جاء في بيان المنظمة آنذاك.

وترى الدول الأربع أن جوهر القضية هو أن قطر تقوم بانتهاكات مستمرة وجسيمة للحقوق السيادية كافة للدول الأربع بما في ذلك تدخلها في شئونها الداخلية ودعم الإرهاب، مما يجعل هذا النزاع سياسيًا أمنيًا بالدرجة الأولى، وبالتالي فإن قبول مجلس المنظمة بدراسة المطالب القطرية غير قانوني لخروجه عن اختصاص المنظمة الفني.

وسيكون اعتراض الدول الأربع على قرار «إيكاو» من خلال الاستئناف أمام محكمة العدل الدولية التي يحق التظلم أمامها بناء على الاتفاقيتين سالفتي الذكر.

وبالنظر إلى قرار الدول الأربع استئناف قرار «إيكاو» أمام محكمة العدل الدولية، فإن منظمة الطيران المدني الدولي ستتوقف عن دراسة المطالب القطرية إلى حين صدور حكم محكمة العدل الدولية في هذا الشأن، ويتزامن مع ذلك استمرار الدول الأربع في تمتعها بممارسة حقها السيادي في إغلاق الأجواء أمام الطائرات القطرية بموجب القانون الدولي.

وتهدف الدول الأربع من وراء هذا الاستئناف إلى الحصول على حكم من المحكمة في هذا الخصوص يقرر أن القرار الصادر من مجلس المنظمة قد خالف القانون الدولي، بما في ذلك الاتفاقيتان سالفتا الذكر.

وفي غضون ذلك، شن سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي، والمشرف على مركز الدراسات والشئون الإعلامية هجوما شديد اللهجة على قطر حيث قال إن «سلطة محمية جزيرة شرق سلوى لا يفهمون معنى السيادة»، مبينًا أنهم يستغيثون بالمحاكم الدولية لفك الحصار، ولكن الحل في الرياض.

وتابع أنه «شرح لتبيان حماقة الحمدين، لنفرض أنهم أخذوا من الأحكام القضائية (بعد ٥ أو ١٠ سنوات الخ) ما يتمنون.. فكيف سيفرضون تطبيقها؟ أحكام غير ملزمة وتحتاج للقوة لفرضها.. هل سيحركون القوات من الوجبة؟ أم هي حبر بورق لا يذكرهم إلا بحسرة المليارات التي أنفقوها لحكم لا نفاذ له؟».

هذا المحتوي ( اخبار مصر: الإمارات تصفع قطر أمام محكمة العدل الدولية: الدوحة تدعم داعش وقدمت للقاعدة 100 مليون دولار.. قضية «التمييز» ضد مواطنيها خاسرة.. والهدف منها شغل الرأي العام القطري ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( صدي البلد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو صدي البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق