اخبار العراق / المشهد اليمني

اليمن الآن حقنة إسعافية من السعودية.. هل تنجح في وقف ”السقوط الحر” للريال اليمني؟ (تقرير)

المشهد اليمني اخر اخبار اليمن اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 حيث حصل البنك المركزي اليمني الذي يعاني من أزمة شديدة على 200 مليون دولار نقداً، كمنحة مقدمة من المملكة العربية السعودية، وذلك بغرض إعانة العملة الوطنية على التعافي من الانهيار الحاد الذي أصابها مؤخراً، دافعاً بتساؤلات مقلقة حول مآلات أسوأ أزمة انسانية في العالم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية أن "المنحة" ستساعد في "تحقيق استقرار نسبي للاقتصاد اليمني، وستعطي دفعة هامة للريال".

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء بلغت قيمة الدولار الأمريكي الواحد نحو 700 – 800 ريال، ما أدى لقفزة هائلة في أسعار الوقود والغذاء، وكان الدولار يبلغ قبل بداية الحرب الحالية 215 ريالاً.

 

واندلع صراع عسكري في اليمن، بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، وبين المتمردين الحوثيين. وفيما تسيطر القوات الحكومية على المحافظات الجنوبية، حيث يتواجد البنك المركزي، يحكم الحوثيون سيطرتهم على الأجزاء الشمالية من البلاد.

وأدى القتال العنف الى مقتل نحو عشرة آلاف يمني، دافعاً معه نحو 29 مليوناً (تعددا سكان اليمن) الى حافة المجاعة.

وبوجود نحو 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين تأتي وجباتهم القادمة ، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشهر الماضي من أن استمرار تراجع الريال يمكن أن يجعل 3.5 مليون يمني غير قادرين على تأمين الطعام ، وأن أكثر من 2 مليون منهم " من المرجح أن يكونوا في خطر متزايد جراء المجاعة ".

حتى في المدن التي يتوافر فيها الغذاء، الكثير من اليمنيين باتوا غير قادرين على دفع تكاليف تأمين طعامهم.

 

في العاصمة اليمنية صنعاء ، أغلقت محلات البقالة والسوبر ماركت أبوابها صباح يوم الثلاثاء وشوهدت طوابير طويلة من السيارات خارج محطات الوقود. بالتزامن مع اغلاق العديد من محلات الصرافة.

 

مع تفاوت قيمة الدولار من مكان إلى آخر ، بدأ اليمنيون في إصدار نشرات دورية عن أسعار الصرف في مناطقهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدين أداء الحكومة التي لم تقم باتخاذ إجراءات وقائية.

 

كما خرج المتظاهرون إلى الشوارع خلال الأيام الماضية في مدن الجنوب ، وأغلقوا الطرق وأحرقوا إطارات السيارات ، وطالبوا الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة حكومته بسبب فشلها في تحسين الاقتصاد.

 

وألقى كثير من اليمنيين في الجنوب باللائمة على التحالف بسبب فشله في دعم الحكومة بشكل أفضل والمساعدة في إعادة بناء المدن المحررة التي دمرت خلال القتال مع الحوثي. فيما يلوم آخرون الحوثيين بسبب نهبهم الضرائب وعوائد الموانئ التي يجمعونها ولا يقومون بتسليمها للبنك المركزي في عدن.

ويتزامن التدهور الحاد في الاقتصاد في الوقت الذي تشتعل فيه جبهة أخرى للقتال، حيث يسعى التحالف لطرد الحوثيين من مدينة الحديدة الحيوية ، التي تعد نقطة الدخول الرئيسية للواردات والمساعدات إلى البلاد، بالإضافة الى دفعات السلاح الواردة من إيران.

هذا المحتوي ( اليمن الآن حقنة إسعافية من السعودية.. هل تنجح في وقف ”السقوط الحر” للريال اليمني؟ (تقرير) ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( المشهد اليمني )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو المشهد اليمني.

قد تقرأ أيضا