شاشة نيوز: هكذا تتخلى 'اسرائيل' عن عملاءها!

شاشة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عميل يشكف كيف تتعامل معه دولة الاحتلال

رام الله- خاص - شاشة نيوز - منذ قديم الزمان وبداية الاحتلال كانت مشكلة "العملاء"، المعضلة الاكبر  للقضية الفلسطينية والتي لا شفاء منها.

الآلاف من كوادر المقاومة وقادتها تم اغتيالهم او اسرهم  بمساعدة العملاء.

وبات واضحا ان التفوق العسكري والتكنلوجي والمادي غير كافي للتفوق على المقاومة الفلسطينية دون مساعدة العنصر البشري المتمثل بالعملاء.

الموساد الاسرائيلي من اخطر الاجهزة الاسرائيلية واهمها يقوم بتدريب العملاء على كل شيء  وتختلف اساليب التجنيد للعملاء وتدريبهم  باختلاف الهدف من العميل.


فيما يلي مجموعة من دوافع الخيانة التي من اجلها يتورط العميل في مستنقع العمالة والخيانة:

1: الدافع المادي
2: نقص الدافع الوطني
3: الابتزاز والتهديد
4: الوضع الاسري

 

وهناك عشرا ت الاسباب الاخرى لكن المهم الان هو كيف تتنكر اسرائيل للعملاء بعد الانتهاء منهم  خاصة بعد ان تكون  قد قطعت لهم وعودا بالتجنيس والعمل والخ..

الان معظم العملاء الذي يقطنون في " اسرائيل"  يعيشون في حالة رعب تام بعد ان تخلت  عنهم اسرائيل فاصبحوا خائفين من العودة الى الاراضي الفلسطينية  لانه لا تهاون مع من يسقط بفخ العمالة وهناك المئات من العملاء اللذين ثبت تورطهم مع الاحتلال اعدموا على ايدي المقاومة .

امس تناقلت وسائل الاعلام الفلسطينية نقلا عن الاعلام العبري فيديو لعميل اسرائيلي من منطقة طولكرم يتحدث فيه كيف تخلت اسرائيل عنه وفيما يلي ترجمة حرفية لاقوال العميل:

* في عام 1996 بدأت العمل في وزارة امن الاحتلال

*في مكان سكني كان هناك مطارد للاحتلال حاولوا اعتقاله اكثر من مرة فقاموا بتجنيدي للمساعدة

*انهينا العمل وقمت بتسليم المطارد والمسؤول عني قال لي انني يجب ان اترك مكان سكني والذهاب للسكن في تل ابيب

*ذهبت الى تل ابيب وتدبرت اموري دون مساعدة احد ولم يساعدني بايجاد منزل او دفع الايجار حتى

*عند الاجتماعات لم يعطيني سوا كروت شحن للهاتف ومبلغ قليل من المال

*منذ عشرين  عاما لا يوجد اي اثبات يدل على اني مواطن باسرائيل  الا لم شمل لا يفيد

*لا استطيع استئجار منزل لا استطيع فتح مصلحة لا استطيع العيش بالدولة  كما يجب وانا عمري تجاوز الـ40 عاما

*تم تهديدي في الضفة ولا استطيع العودة

*تلقيت تهديدات من كتائب شهداء الاقصى وحركة حماس 

*بتاريخ 17/1/2018 توجهت لوزارة الداخلية الاسرائيلية  تحدثت الى موظفة وحاولت مساعدتي وطلبت مني ارسال رسالة الى وزير الداخلية ارسلت الرسالة وتقريبا كل شهر اقوم بالاتصال بهم لكن لا اجابة

*ذهبت الى مؤسسة التامين الوطني  قالوا لي ان لم املك بطاقة هوية اسرائيلية فانهم لا يستطيعون مساعدتي

*طفلي مواطن اسرائيلي الا انه لا يتلقى اي شيء من الدولة لا يتلقى اي دعم ولا مساعدة  لان والده لا يحمل الهوية الاسرائيلية

*انا اتمنى من كل شخص يسمعني وكل شخص قادر على اتخاذ قرار ان يقوم بمساعدتي لانني سئمت من حياتي  هذه ويجب ان اتدبر اموري انا وابني فانا لا استطيع فعل شيء هنا وانا معطل عن الحياة بشكل كامل.


"قرية العملاء"؟

هل سمعت بهذا المصطلح من قبل؟ هذا  المسمى اطلق على المكان الذي تكافىء به اسرائيل العملاء، مكان في بقعة بعيدة داخل دولة الاحتلال  يفتقر الى ادنى الاخدمات الآدمية.

في هذا المكان  دولة الاحتلال تُخفي "ماضيها الأسود" في صناعة العملاء ومصيرهم المجهول.

"قرية العملاء": قرية صغيرة مؤقتة، يعيش بداخلها المئات ممّن تورّطوا في عمليات قتل وتجسّس لصالح الاحتلال طوال السنوات الماضية فضح أمرها قبل حوالي الـ3 أشهر.

في هذه القرية يعيش العملاء بين نارين؛ نار الخوف من الانتقام منهم فلسطينياً وتنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم، ونار عدم وجود أي بديل لهم للعيش إلا في المكان الذي يفرضه عليهم الاحتلال.

لا شك ان: قرية العملاء هي دليل كافٍ على كيفية تعامل إسرائيل مع عملائها بعد أن حُرقت أوراقهم وتم كشفهم من قبل المقاومة الفلسطينية".

فمن يتابع الشأن الاسرائيلي يوقن تماما  أن العميل يبقى ورقة رابحة لأجهزة المخابرات والجيش الإسرائيلي طالما لم يُكشف أمره، وفي حال كُشفت هويّتُه تصبح تلك الورقة لا فائدة منها ويكون مصيره الهلاك.

 فقرية  العملاء  والتي اقيمت قرب رفح هي شاهد حي على معاملة إسرائيل لعملائها فبتلك القرية  يعيش المئات من العملاء الحقيقيين والذين يقومون بأعمال أمنيّة وأعمال حراسة وتمشيط للحدود وإيقاع بالمقاومين، والبعض منهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، وبعضهم يحملون تصاريح إقامة، وآخرون لا يزالون ببطاقة هوية غير إسرائيلية".

 

 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (شاشة نيوز ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي شاشة نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "شاشة نيوز: هكذا تتخلى 'اسرائيل' عن عملاءها!" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق