منوعات اتحاد الكتاب.. انتهت معركة الانتخابات وبدأت معركة «السيطرة»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
مصر اليوم حيث ملخص

بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات التي عاشها اتحاد الكتاب، أمس دخل الاتحاد فصلا جديدا من فصول تحديد المصير بعد إجراء انتخابات التجديد النصفي ونجاح مجموعة من الأعضاء الجدد الذين يحملون على عاتقهم هم إعادة هذا الكيان إلى سابق عهده.. لكن يبقى السؤال هل ينجحون؟

في معركة على كيان دخل غرفة العناية المركزة قبل سنوات حتى فقد أعضاؤه الثقة به، انتهت أمس انتخابات التجديد النصفي لاتحاد الكتاب التي مرت دون أى ضجيج حتى كدنا لا نسمع عنها، لولا حكم المحكمة الذي صدر قبل أسبوع، وعلى أساسه تم تأجيل إجراء الانتخابات حتى أمس.

الانتخابات التي دارت بين 40 مرشحا على 15 مقعدا بينهم، لم تجد اهتماما من أعضاء الجمعية العمومية التي سدد فيها 1446 فردا الاشتراك السنوي، ولم يحضر للتصويت إلا 440 عضوا بينهم 14 صوتا باطلا، وهو ما يعكس فقدان الثقة في أن تدب الروح في هذا الكيان مرة أخرى، رغم أن هناك مؤشرا يرى البعض أنه بارقة أمل، فقد عاد إلى المجلس عدد من الأعضاء الذين سبق أن استقالوا اعتراضا على رئيس الاتحاد الشاعر علاء عبد الهادي، مثل الشاعر عبده الزراع والروائي حمدي البطران وعدد من الوجوه الجديدة التي استشعرت الخطر الذي يهدد الاتحاد جراء بعض التصرفات الخاطئة التي لم تحدث من قبل في تاريخ "بيت الكتاب"، لذا فمن المنتظر أن تكون هناك محاولات للتغيير داخل الـ"بيت" بالزمالك واختيار رئيس جديد، حيث إن المعركة الانتخابية قد انتهت وبدأت معركة جديدة تدور حول اللجان ومنصب السكرتير العام للاتحاد ورئاسة الاتحاد نفسه، فمن المتوقع أن يتم الدفع بأحد أعضاء المجلس كي ينافس "عبد الهادي" على رئاسة الاتحاد، ومن المقرر أن تدور هذه المعركة في السادسة مساء غد الأحد في الاجتماع الأول للمجلس بتشكيله الجديد.

وحول الاجتماع وما سيتم خلاله قال الشاعر عبده الزراع: هناك اجتماع سيتم عقده غدا الساعة 6 مساء للمجلس بتشكيله الجديد لانتخاب هيئة المكتب ونتمنى أن يكون هناك تغيير، وندفع ببعض العناصر الشابة لعدد من المقاعد، حيث سيتم اختيار رئيس الاتحاد والسكرتير ورؤساء الشعب واللجان.

وأضاف: نأمل أن يعود النشاط إلى الاتحاد كما كان في السابق، ويلتف الأدباء حول الاتحاد مرة أخرى، كي نصحح الصورة التي اتخذت بعد أن أصبح يراه البعض أضحوكة بعدما كان أحد أهم وأفضل الاتحادات العربية وله ثقل كبير نتمنى أن يعود ويعود معه وجهه المشرف.

وتابع: كنت رئيس لجنة الإعلام ونشرة أخبار الاتحاد، وترابيزة الاجتماع هي التي ستحكم أى لجنة سأكون رئيسا لها، وإذا لم أحصل على أي من اللجان سأعمل بكل طاقتي لصالح هذا الكيان، فأنا خارج كل التربيطات والحسابات وسأعمل في أى موقع، فالمهم الآن أن يعود للاتحاد بريقه الضائع ونكسب ثقة الحياة الأدبية مرة أخرى.

وحول فكرة الانقسام الموجودة داخل المجلس وموقفه منها قال الشاعر سمير درويش: الصورة ليست كذلك، فهناك عدد من أعضاء المجلس ومعظمهم من المصعدين في الدورة السابقة يحاولون أن يصوروا أن المعركة بين فريقين، الأول هو فريق المستقيلين الذين عاد منهم إلى المجلس في تجديده النصفي 3 فقط، والفريق الآخر هو الذي أنقذ الاتحاد، وهذا كلام للاستهلاك ، فالصحيح أن هناك مجموعة من الأدباء وأعضاء الجمعية العمومية قررت أن تخوض الانتخابات التي تمت لأنها استشعرت أن الاتحاد في خطر، بعد أن تخلى عن أدبياته وثوابته التي ظل يعمل من خلالها لنحو 40 عاما، فلم يحدث في تاريخ هذا الاتحاد أن يقدم أحد أعضائه للتحقيق لمجرد أنه أعلن رأيا، وفي هذا المجلس قدم العشرات من الكتاب إلى التحقيق، كذلك لم يحدث أن أقام الاتحاد دعاوى قضائية ضد أعضائه وهو ما شهدناه خلال الفترة الماضية، كما أن الجمعية العمومية لم تعقد طوال 3 سنوات حتى الجمعية الأخيرة التي تمت على أساسها الانتخابات أمس لم تعقد في موعدها، فقد كان من المفترض أن تعقد  في الجمعة الأخيرة من شهر مارس، كما أن الانتخابات تم تعطيلها لسنة كاملة، والميزانيات كان تقدم في جمعية عمومية غير عادية كل هذه الأشياء كانت السبب في أن نقرر خوض الانتخابات، ونحن نلنا ثقة الجمعية العمومية.

وأضاف: المجموعة الجديدة لا ترغب في أى شيء، لأننا خضنا الانتخابات من أجل الاتحاد بعدما استشعرنا الخطر الذي استشعره أناس من داخل المجلس نفسه، وكل همنا خلال الفترة القادمة أن نعود بالاتحاد إلى المكانة التي يستحقها وتليق به، وأن يكون هناك صوت ينبه إلى الأشياء الخاطئة الموجودة والتي لن تمر مرور الكرام.

الأعضاء الجدد هم: إبراهيم رضوان، نوال مهنى، سمير درويش، محمد البهنساوي، أحمد شبلول، عاطف سالم، يسري العزب، عبده الزراع، خليل الجيزاوي، محمد المخزنجي، إيهاب الورداني، حمدي البطران، جابر بسيوني، عطيات أبو العينين، شيرين العدوي.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات اتحاد الكتاب.. انتهت معركة الانتخابات وبدأت معركة «السيطرة»" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق