منوعات القضاء يحسم أزمة اتحاد الكتاب.. الانتخابات الجمعة المقبل والجيار وعيد مرشحان

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
مصر اليوم حيث ملخص

عقد اتحاد كتاب مصر اجتماعا، يوم الأربعاء الماضي، خلص إلى احترام حكم محكمة مجلس الدولة، وتم تأجيل الانتخابات لإخطار الدكتور شريف الجيار ومحمد السيد عيد رسميا لإدراج اسميهما في قائمة المرشحين.

يعاني اتحاد الكتاب منذ فترة من العديد من المشاكل الداخلية التي أثرت على أدائه الفترة الماضية، كان آخرها تأجيل إجراء انتخابات التجديد النصفي التي كان مزمعا عقدها أمس الجمعة إلى يوم الجمعة المقبل، بسبب حكم المحكمة الذي قرر فتح باب الترشح لمن انعقدت الخصومة معهما وهما: الدكتور شريف الجيار، والكاتب محمد السيد عيد؛ لتقديم مستندات ترشحهما والرسوم المقررة، وإخطارهما بقرار المجلس رسميا، ومخاطبة النقابات الفرعية لإعلان جميع أعضائها بالقرارات.. واقتربنا من بعض الأطراف لمعرفة الحقيقة كاملة.

من جانبه أكد عبده الزراع، أن المجلس الحالي أصدر بيانا بحرمان 10 من أعضاء مجلس الإدارة الذين تقدموا باستقالتهم من المشاركة فى الانتخابات، وكان من ضمن المحرومين عدة أسماء منهم: محمد السيد عيد، والدكتور شريف الجيار، وزينب العسال، وآخرون، وعندما علم محمد السيد عيد بالموضوع أقام دعوى في القضاء المستعجل، وتم الحكم بأن من حقه دخول الانتخابات، لكن رئيس الاتحاد دكتور علاء عبد الهادي رفض وماطل في إدراج اسمه ضمن كشف المرشحين.

اتحاد كتاب مصر

وأكد زراع أنه بعد استقالات عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد تم تصعيد آخرين من بين قائمة الفائزين احتياطيا، هذه الاستقالات الجماعية كانت اعتراضا على ما يحدث داخل المجلس؛ إذ لم يكتمل النصاب القانوني لاجتماع مجلس الإدارة لأكثر من أربعة أشهر، وكان هناك مشاكل داخلية، كما شعرنا أننا غير قادرين على تحقيق أي قرار لصالح الجمعية العمومية، لأنه لا يشرفنا أن نعمل في ظل هذه الانشقاقات.

وأوضح، زراع: كنت من ضمن الذين قدموا استقالتهم، ولكن سمح لي بدخول الانتخابات لمرور 4 سنوات، أما الآخرون فلم تمر سنتان وهذا تعسف، لافتا إلى أن انتخابات التجديد النصفي التي تأجلت كان من المفترض إجراؤها العام الماضي لكن تم تأجيلها لأسباب مجهولة ضربا بالقانون عرض الحائط.

وأضاف قائلاً: كنت في المجلس القديم، الذى قام بدور رقابي مشرف، وأتمنى أن يعود للاتحاد الدور المنوط به ويعود كسابق عهده، مشيرا إلى أن الاتحاد له دور في الحياة الثقافية وتقديم الخدمات الصحية على الوجه الأكمل، وخدمة الأدباء علاوة على مشروع النشر؛ وهو معطل منذ فترة طويلة ويجب إعادة صياغته بشكل يتناسب مع هذه المرحلة، فكان هناك نشرة لاتحاد كتاب مصر كنت أصدرها شهريا، إلا أن هذه النشرة لم يصدر بها عدد واحد بعد أن تقدمت باستقالتي فنأمل أن تعود أفضل مما كانت عليه، بالإضافة إلى مجلة الاتحاد التي كانت تصدر في عهد محمد سلماوي؛ وهي مجلة كانت ذات مستوى عالٍ وتعبر عن هذا الكيان الذي كان قويا ويعبر عن نخبة من مثقفي مصر.

من جانبه أكد محمد السيد عيد أن رئيس الاتحاد، الدكتور علاء عبد الهادى، أصدر قرارا بمنع 10 أعضاء؛ وأنا من بينهم، من الترشح لانتخابات التجديد النصفي على أساس أننا استقلنا لأنه يرى أن من استقال لا يحق له أن يتقدم مرة أخرى للمشاركة فى نفس الدورة من الانتخابات فلجأت والدكتور شريف الجيار للقضاء، الذى حكم بوقف تنفيذ ذلك القرار، وأن من حقنا الترشح لكن لم يتم التنفيذ فرفعنا قضية أخرى لوقف تنفيذ قرار الدعوة للانتخابات لعدم إدراج أسمائنا وتم الحكم لصالحنا الأربعاء الماضي.

وأكد عيد أنه قدم الاستقالة مع كتاب آخرين معللا ذلك بقوله: "لأنه لم تعجبنا الأوضاع، لأن الصراعات وصلت لذروتها، وكان هناك صراع بين جناحين، وكل جناح يستعين ببلطجية، فكانت فترة غير مشرفة في تاريخ الاتحاد، لأن اللجوء للقوة لا يليق بالكتاب الذين يعدون نخبة المجتمع ولكنها انتهت بأحكام قضائية والغلبة للقانون الذي سينصر في النهاية".

أما الروائي خليل الجيزاوي فقال إن الذين تقدموا باستقالاتهم تنتهي عضويتهم عام 2019 وينص القانون على تصعيد آخرين مكانهم لاستكمال مدة العضوية، فقانونا محمد السيد عيد، الذي استقال فهل يحق له الترشح وهناك آخر يكمل مدته، ومع ذلك في الاجتماع الأخير للاتحاد تم استدعاء ثلاثة مستشارين قانونيين لإصدار بيان بشأن ذلك ولكنهم لم يتفقوا، فاثنان أيدا رأينا وواحد قال إنه طالما استقال فيصبح عضوا عاديا، أما القاضي الذي نظر القضية التي رفعها محمد السيد عيد فقال: نتبنى وجهة النظر الثانية وتم الأخذ بمبدأ منع الضرر وروح القانون ولم يأخذ بالنص.

 ولفت الروائي إلى أن القانون مطاط، وكل شخص يفسره حسب فهمه وخبراته القانونية ويطوع النص لمصلحته، مثل القرآن الذي يفسره البعض حسب أهوائه بما يسمى بـ"لي عنق النص".

وأضاف الجيزاوى: بعد أن قدم محمد السيد عيد استقالته، وفترة عضويته عامين تم تصعيد آخر مكانه لاستكمال مدته، وذلك بناء على فتوى من مجلس الدولة، مشيرا إلى أنه كان هناك 17 استقالة بهدف هدم المجلس، ولو كان لديهم فطنة كانوا ناقشوا الأسباب التي أدت للاستقالة على مائدة اجتماع مجلس الإدارة بدلاً من أن يستقيلوا، وبعد أن استقالوا تم تصعيد آخرين مكانهم بعد إرسال استفسار لمجلس الدولة، خاصة أن المستشار القانوني لاتحاد كتاب مصر هو نائب رئيس مجلس الدولة الذي أشار علينا بالتصعيد.

وأشار الروائي إلى أن الكتاب الذين قدموا استقالاتهم احتلوا الاتحاد وقتها وقاموا بتكسير الأبواب وشكلوا لجنة تسيير أعمال وحدث خطأ وقتها أن وزارة الثقافة دعمتهم وأعطتهم ختم النسر، ولذلك رفعنا قضية على وزير الثقافة حلمي النمنم حينها، لأن ذلك كان استقواء على رئيس اتحاد كتاب مصر، لأن الاتحاد يخضع لإشراف وزير الثقافة.

وأكد أنه تم عقد اجتماع لكتاب مصر، الأربعاء الماضي، وخلص إلى احترام حكم محكمة مجلس الدولة وتم تأجيل الانتخابات لإخطار الدكتور شريف الجيار ومحمد السيد عيد رسميا لإدراج اسميهما في قائمة المرشحين، وستعقد الانتخابات يوم الجمعة المقبل.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات القضاء يحسم أزمة اتحاد الكتاب.. الانتخابات الجمعة المقبل والجيار وعيد مرشحان" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق