منوعات فلسطين والقدس في زمن الثورة المضادة.. جديد «الدراسات الفلسطينية»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث صدر عدد الشتاء من المجلة الفصلية "الدراسات الفلسطينية" الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وحمل عنوان "فلسطين والقدس فى زمن الثورة المضادة"، وكتب رئيس التحرير، إلياس خورى، تحت نفس العنوان: "بلاد العرب كلها من الصحراء إلى الصحراء تلعق سراب المستبدين"، كل استبداد أصولى وكل أصولية استبداد، والمستبد كالأصولى هو المبشر باللا أحد، أى بفراغ لا يملؤه سوى الخراب والدم، هذا ما أعلنه الطغاة العرب وهم يفاجأون بانتفاضات شعوبهم من أجل الحرية، وكان الرد الأصولى الذى تسلل من شقوق عجز الثورات عن إنتاج قيادات تاريخية جراء عقود من القمع والخيبة والشلل الفكرى، هو التناوب مع الاستبداد على تحويل بلاد العرب إلى ولائم للقتل".

وتحت عنوان "المصالحة في إطار برنامج وطني شامل" جاءت مشاركة أحمد سعدات، حيث "يعبّر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي في هذه المقالة التي خصّ بها (مجلة الدراسات الفلسطينية)، عن رأيه في مسألة المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، ربطا بالوضع الدولي والإقليمي الراهن، وبمسارات التسوية، ويخلص إلى اقتراحات يرى أنها ضرورية لتثبيت المصالحة ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية".

ويكتب معين الطاهر عن المصالحة أيضا تحت عنوان "مصالحة متعثرة وانقسام طويل" ويذكر أنه: (لم يكن اتفاق المصالحة الموقّع بين حركتَي ''فتح'' و''حماس'' في القاهرة، تحت رعاية المخابرات المصرية، الاتفاق الأول في مسلسل اتفاقات المصالحة، وقد لا يكون الاتفاق الأخير، ذلك أن ثمة عقبات جمّة تحول دون تطبيق الاتفاق الحالي الذي بُني على مراحل متدرجة يحتاج تطبيقها إلى أشهر وأعوام في منطقة حافلة بالمتغيرات الإقليمية المتتالية، والتي يمكن لأي منها أن يعصف بهذا الاتفاق، كما عصف بالاتفاقات المتعددة التي سبقته، ولا سيما في ظل غياب الاتفاق بين أطراف الانقسام على مشروع وطني فلسطيني جامع يمكن أن يوحّد قواهم وجهدهم، حتى بات ممكنا القول إن تحقيق المصالحة أصبح مرتبطا بمسار القضية الفلسطينية، وجزءا لا يتجزأ منها، فعملية المصالحة باتت تشبه عملية السلام التي هي عملية تدور دائما حول مشروع أو مبادرة أو اتفاق دون أن يتحقق السلام أو تُنجز المصالحة".

ويتضمن العدد موضوعات ضمن أبواب المجلة الثابتة، ففى مداخل كتب: جنكيز تشاندار "انكفاء مشروع الدولة الكردية"، ناصيف حتّى "تحديات نظام عالمي متحول"، وليد الخالدي "خمس مقالات عن فلسطين عشية انتهاء الانتداب البريطاني"، وفى مقالات كتب: خليل هندي "مقدمات لتفكير استراتيجي فلسطيني"، زياد ماجد "كرة القدم أموال وسياسة: ميدان للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بيان نويهض الحوت "على أجنحة الذاكرة: ''شميدت'' زهرة المدارس على روابي القدس"، غازي العادي "قضية اللاجئين: بين نكبة 1948 وحرب 1967"، أولا موندينغر "جمال طاغٍ في مكان بائس: القصة غير المحكية لقرية يالو".

وفى دراسات كتب: سري مقدسي "الظلم البيئي ومشهد إنكار الوجود الفلسطيني"، حسين البرغوثي "حُفاة في مواجهة الجِيبات العسكرية: الانتفاضة الأولى في القرى"، وفى شهادات كتب: كمال بُلاطة "تجربتي في التصميم الفني لنصرة فلسطين"، دلال البزري "كان صرحا من خيال فهوى"، وفى مناقشات كتب: عادل منّاع "الهجاء المريح".

وفى تقارير كتب: عبد الرؤوف أرناؤوط "باب العمود: أجمل أبواب القدس وموقع للمقاومة ومساعي التهويد"، مهند عبد الحميد "مصالحة "فتح" و"حماس": "الظروف والآفاق"، خليل التفكجي "(القدس الكبرى) كما تراها إسرائيل"، وفى قراءة خاصة كتب رائف زريق "عاموس عوز وسؤال الخيانة"، نسرين مغربي "شقائق النعمان ومجاز السنونو".

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات فلسطين والقدس في زمن الثورة المضادة.. جديد «الدراسات الفلسطينية»" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق