الارشيف / منوعات / الحمهورية

تونس اليوم الباجي قائد السبسي في ورطة وأمامه 5 سيناريوهات للخروج منها؟

  أخبار وطنية
img.jpg

 اعتبرت الشروق  في مقال نشرته صباح اليوم الاربعاء 20 جوان 2018 بقلم الصحفي عادل العوني أن الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية في ورطة حيث انه فقد قوته في مشهد سياسي متأزم ولم يعد المحرك الأساسي للأحداث السياسية بل إن البعض منها تجاوزته مما يظهره في ورطة حقيقية..

وجاء في المقال" ان السبسي منذ تنصيبه رئيسا للجمهورية لم نكن نرى انه رئيس دولة في نظام برلماني معدل بل كان يبدو رئيسا في نظام رئاسي، صحيح ان الدستور حدد له صلاحيات محددة وحدودة في السلطة التنفيذية لا تفوق قيمة صلاحيات رئيس الحكومة لكن بتجربته السياسية الطويلة وقوة تأثيره وعدم تعود التونسيين على النظام البرلماني استطاع واقعيا ان يتحكم في المشهد السياسي.

واعتبر ذات المقال ان السبسي كان يأمر وينهى ويقرر ويوصي ويبادر كما لو كان رئيس دولة في نظام رئاسي لكن كله هوى خلال الازمة السياسية الاخيرة، كما انه المسؤول الاول عن تفعيل وثيقة قرطاج 2 لكنه عاجز بما ان اطرافها لم تعد بعد الى طاولة الحوار وهو مطالب بإصدار أمره في الشاهد. لكنه لم يستطع إقالته ولا تثبيته رغم ما يملك من مخارج دستورية في الاقالة كما في منعها.

وجاء فيه ايضا ان "الباجي الذي نعرف انه لا ينشر غسيل حزب نداء تونس ولا يسمح لاحد بنشره مما يعني ان يوسف الذي بدأ في تصفية حساباته السياسية يمنة ويسرة قد خرج عن طوعه... الباجي كان حتى وقت قريب صاحب المبادرات التي توافق عليها النهضة دون تحفظ حتى لو كانت تتعارض مع مبادئها وتوجهاتها اما اليوم فرئيسها راشد الغنوشي هو الذي يفرض رأيه على الجميع في تثبيت حكومة الشاهد فيما يبدو السبسي كمن تجاوزته الاحداث.

كما اعتبرت الشروق ان الباجي قائد السبسي رئيس دولة ذات شع غير متوافق ورئيس شرفي لحزب لا تنتهي خلافاته وانقساماته والمسؤول الاول عن مؤسسة رئاسة الجمهورية التي تعيش صدامات داخلية تذكرنا بما كان يحدث اواخر العهد البورقيبي وشريك في التوافق مع النهضة التي تتخلص من عقالها يوما بعد يوم لتفرض كلمتها ورأيها عن الجميع لهذا يبدو الباجي معزولا مكبل اليدين عاجزا من الخروج من ورطته فهل ينتهي به الامر إلى الخروج من الباب الصغير؟....

خطوات خمس

تبدو الخطوة الاولى في جر اطراف وثيقة قرطاج 2 -ولو بالسلاسل- الى وثيقة قرطاج ودفعهم دفعا الى الجلوس حول طاولة الحوار.

هذه الخطوة تتبعها بالضرورة خطوة ثانية مهمة جدا للباجي وهي تفعيل البنود المتفق عليها في الوثيقة مما يضعه بالضرورة وراء التوافق الموسع بانه كان وراء الدعوة الى وثيقتي قرطاج الاولى والثانية.

الخطوة الثانية تقود اليا الى الثالثة وهي حسم مصير حكومة الشاهد ومهما كان القرار فانه سيخفف الضغط والعزلة والشلل السياسي المفروظ على الباجي. بعدها يأتي دوره الحقيقي في الخطوة الرابعة وهو ان يمارس صلاحياته الدستورية في تكليف رئيس حكومة جديد او التنسيق مع الشاهد في اجراء تحوير وزاري من النافع لجميع الاطراف ان يكون واسعا ومؤثرا. ثم لا يبقى للسبسي غير ممارسة دوره الاعتباري في تقوية نداء تونس عبر دفع الفرقاء الحاليين داخله الى التوافق مع فتح باب العودة امام المنسحبين.     

    


هذا المحتوي ( تونس اليوم الباجي قائد السبسي في ورطة وأمامه 5 سيناريوهات للخروج منها؟ ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الحمهورية )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الحمهورية.

قد تقرأ أيضا