الارشيف / منوعات / البوابة

مصر 24 " المقدونيون يصوتون بـ نعم ضعيفة لتغيير اسم بلادهم "

وافق المقدونيون على تغيير اسم بلادهم الى "جمهورية مقدونيا الشمالية" بعد تصويت شعبي شهد اقبالا ضعيفا، وبانتظار تثبيت الاسم الجديد في البرلمان اسرعت الولايات المتحدة والناتو للترحيب 


وبلغت نسبة التصويت بـ"نعم" 90,72 في المئة مقابل 6,26 في المئة، حسب ما أعلنت اللجنة الانتخابية، فيما أعلن رئيس الحكومة الاشتراكي الديمقراطي زوران زايف خلال مؤتمر صحافي "أن الغالبية الساحقة للمواطنين صوتت لصالح الطريق الأوروبية".

ولكن، لإقرار نتيجة الاستفتاء لا بد من أكثرية ثلثي النواب، ما يعني أنه لن يكون بالإمكان الحصول على هذه الأكثرية من دون موافقة عشرة نواب من اليمين على نتيجة الاستفتاء إضافة إلى النواب المؤيدين لرئيس الحكومة.

اثينا عرقلت الانضمام 

ومنذ استقلال هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة في العام 1991، اعترضت أثينا على احتفاظها باسم مقدونيا، كونه اسم إقليم في شمال اليونان. كما أنها ترى في ذلك استيلاء على إرثها التاريخي وخصوصا الملك الإسكندر الأكبر وتشتبه في أن جارتها الصغيرة لديها نوايا توسعية.

وتأمل مقدونيا، البلد الفقير الواقع في البلقان الذي دفع ثمنا باهظا لعزلته، في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، وهو أمر يعتبره كثيرون خطوة نحو استقرار البلاد وازدهارها.

لكن في حزيران/يونيو، توصل رئيس الوزراء الجديد إلى اتفاق تاريخي مع نظيره اليوناني يقضي بأن تتوقف أثينا عن تعطيل انضمام البلاد إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي إذا وافقت، وفقط إذا وافقت على اعتماد اسم "جمهورية مقدونيا الشمالية".

وصرح عضو الأقلية الألبانيّة عابدين ميميتي: "أتفهم ما يشعر به المقدونيون (...) إنه ابتزاز". وأضاف الشاب الذي قال إنه سيُصوّت بـ"نعم" مثل الغالبيّة العظمى لأفراد مجموعته "لكنّ الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي أهم بالنسبة إلينا جميعا".

وقال رئيس البرلمان طلعت ظافري، وهو عضو الأقلية الألبانية، إنه لم يتمكن من التصويت لأن اسمه "لم يكن موجودا على اللوائح الانتخابية" المخصصة للاستفتاء.

ويشكل الألبان بين 20 و25 في المئة من سكان مقدونيا الذين يبلغ عددهم 2,1 مليون نسمة

 

ترحيب 

رحبت واشنطن وحلف الناتو بنتيجة الاستفتاء في مقدونيا حيث وافقت غالبية المشاركين فيه على تغيير اسم بلادهم، رغم أن نسبة المشاركة المتدنية أفرغت الاستفتاء أي قيمة قانونية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان لها إن "الولايات المتحدة تدعم بقوة التطبيق الكامل للاتفاق الذي يسمح لمقدونيا بأن تأخذ مكانها الصحيح في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، لتساهم بذلك في الاستقرار والأمن والرخاء الإقليمي".

ودعت نويرت أعضاء البرلمان المقدوني إلى "الترفع عن السياسات الحزبية وانتهاز الفرصة التاريخية لضمان مستقبل أفضل للبلاد بمشاركتها الكاملة في المؤسسات الغربية".

بدوره دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى "احترام" نتائج الاستفتاء، فيما رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بالتصويت بـ"نعم"، ودعا "جميع القادة السياسيين إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية على نحو بنّاء ومسؤول". وأضاف "بوابة حلف شمال الأطلسي مفتوحة".

من جهته، رحب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ بنتائج الاستفتاء، ودعا عبر تويتر جميع القادة السياسيين والأحزاب المقدونية "للعمل البناء وبروح المسؤولية من أجل انتهاز هذه الفرصة التاريخية"، مضيفا أن "أبواب الناتو مفتوحة، لكنه لا بد من استكمال كافة الإجراءات على المستوى الوطني".

وتفيد النتائج شبه النهائية للتصويت بأن 91,93 بالمئة من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء وافقوا على تغيير اسم مقدونيا ليصبح "جمهورية مقدونيا الشمالية"، في حين بلغت نسبة المشاركة 36,8% فقط ولم تصل إلى أكثر من 50%، وهو الشرط الضروري لاعتبار الاستفتاء ناجحا من ناحية قانونية.

ويرى المراقبون أن سبب فشل الاستفتاء وسط دعوة العديد من الأحزاب السياسية لمقاطعته، يعود إلى رفض غالبة المقدونيين تغيير اسم بلادهم، لا لرفضهم العضوية في الناتو والاتحاد الأوروبي.

 ومنذ استقلال هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة في العام 1991، اعترضت أثينا على احتفاظها باسم مقدونيا، كونه اسم إقليم في شمال اليونان. كما أنها ترى في ذلك استيلاء على إرثها التاريخي وخصوصا الملك الإسكندر الأكبر وتشتبه في أن جارتها الصغيرة لديها نوايا توسعية.

هذا المحتوي ( مصر 24 " المقدونيون يصوتون بـ نعم ضعيفة لتغيير اسم بلادهم " ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( البوابة )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو البوابة.

قد تقرأ أيضا