منوعات في «ميدان المنيرة» بعد غد.. نبيل عبد الفتاح يقدم رؤيته لمواجهة التطرف

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث ضمن سلسلة ندوات "ميدان المنيرة" الشهرية، يلقى نبيل عبد الفتاح فى الساعة السادسة من مساء بعد غد الثلاثاء، محاضرة بعنوان: "السياسة الدينية والتربوية في مواجهه التطرف العنيف في مصر"، يقدم خلالها قراءته لتعريفات التطرف العنيف الواردة في أدبيات الأمم المتحدة والعلوم الاجتماعية، ويستعرض أسباب الظاهرة في مصر، ثم يقدم مقترحات عملية لمعالجتها، بما في ذلك إصلاح السياسة الدينية والتربوية. 

ميدان المنيرة

الجدير بالذكر أن "ميدان المنيرة" سلسلة من الندوات الشهرية المتاحة للجمهور العريض، ويعقدها متخصصون مصريون وفرنسيون ودوليون، ويقوم بتنظيمها كل من: المعهد الفرنسي بمصر ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية (CEDEJ) والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية (IFAO) ومعهد الأبحاث من أجل التنمية (IRD) في مصر، وتتبلور حول موضوع: "مصر والشرق الأوسط – ديناميكيات وتحديات وأزمنة".

التأثيرات-المتبادلة-بين-الثقافتين-المصرية-والاردنية

ونبيل عبد الفتاح، مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، المتخصص في العلوم الاجتماعية والقانونية، وله عدة مؤلفات في القضايا الدينية والثقافية في مصر، منها: سياسات الأديان، ومقدمة في تجديد الفكر الديني، وكان قد نشر فى شهر أبريل الماضى فى "الأهرام" دراسة عنوانها: "السياسة التربوية والدينية والوقاية من التطرف.. ملاحظات ومقترحات"، ذكر فيها أن "إصلاح المنظومات التربوية والدينية التأويلية يحتاج إلى إرادة سياسية نحو التجديد أو الإصلاح الدينى والتربوى فى بعض البلدان العربية القادرة على إنجاز ذلك من خلال كبار المثقفين المفكرين والمتخصصين فى العلوم الاجتماعية، وبلا إرادة سياسية تغدو الحاجة إلى التجديد أو الإصلاح للفكر والخطابات الدينية محضُ شعار نمطى فى خطابات اللغو السياسى الشائعة فى عالمنا العربي".

الجدير بالذكر أن البحث عن حلول للتطرف العنيف؛ الذى بات فى السنوات الأخيرة ظاهرة عالمية، قد تعددت مقارباته، ففي ديسمبر 2015، قدم الأمين العام للأمم المتحدة السابق، بان كي مون "خطة العمل من أجل منع التطرف العنيف"، أكد فيها أن "التطرف العنيف إهانة لأهداف الأمم المتحدة ومبادئها، وشدد على أن هذه الظاهرة تقوض الأركان الثلاثة للأمم المتحدة: السلام والأمن، وحقوق الانسان، والتنمية المستدامة".

ومن بين التعريفات التى طرحت خلال مناقشات مجلس الأمن اعتبر التطرف العنيف يشير إلى "معتقدات وأعمال أشخاص يدعمون العنف المدفوع أيديولوجيًا أو يستخدمونه لتحقيق آراء أيديولوجية أو دينية أو سياسية متطرفة. وبالتالي، يمكن أن تتبدى الآراء المتطرفة في طائفة من القضايا، بينها السياسة والدين والعلاقات بين الجنسين. ما من مجتمع أو جماعة دينية أو نظرة إلى العالم بمنأى عن مثل هذا التطرف العنيف. لذا يحدث التطرف العنيف عندما يريد أحد ما فرض آرائه على الآخرين باستخدام العنف إذا دعت الضرورة".

وفي  سبتمبر 2014، أصدر مجلس الأمن القرار 2178، شجع فيه الدول الأعضاء على إشراك المكونات المحلية والأنشطة غير الحكومية ذات العلاقة في تطوير استراتيجيات لمواجهة السرد المتطرف العنيف الذي يمكن أن يحرض على أعمال إرهابية ومعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار التطرف العنيف والتي يمكن أن تؤدي إلى الارهاب، بما في ذلك تمكين الشباب والعائلات والنساء والقادة الدينيين والثقافيين والتربويين، وسائر منظمات المجتمع المدني، واعتماد مقاربات مرسومة لمواجهة التجنيد في صفوف هذا الشكل من أشكال التطرف العنيف وتدعيم المشاركة والتلاحم الاجتماعيين.

وفي 15 يناير 2016، قدم الأمين العام إلى الجمعية العامة خطة عمله لمنع التطرف العنيف، وفي هذه الخطة، يدعو الأمين العام إلى اتباع نهج شامل لا يتضمن فحسب اتخاذ تدابير أمنية أساسية لمكافحة الإرهاب، بل واتخاذ خطوات وقائية منهجية لمعالجة الظروف الكامنة التي تدفع الأفراد إلى التطرف والانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات في «ميدان المنيرة» بعد غد.. نبيل عبد الفتاح يقدم رؤيته لمواجهة التطرف" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق