منوعات عدد مارس من «الملف المصري»: بحث توجهات السياسة الخارجية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث صدر عدد شهر مارس من الدورية الشهرية "الملف المصرى" التى يصدرها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وحمل "الملف" عنوان توجهات السياسة الخارجية المصرية، وتضمن العدد عدة مقالات، هي:-

- "السياسة المصرية تجاه المنظمات الدولية"؛ للدكتورة نهى بكر، عضو المجلس المصرى للسياسة الخارجية.

- "المبادئ الحاكمة للسياسة الخارجية المصرية"؛ للدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة.

- "المكون الأمني في السياسة الخارجية المصرية"؛ للدكتورة إيمان رجب خبير في الأمن الإقليمي - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

- "السياسة المصرية تجاه الولايات المتحدة"؛ للسفير محمد أنيس سالم، رئيس مجموعة الأمم المتحدة فى المجلس المصرى للشئون الخارجية.

- "السياسة الخارجية المصرية تجاه أوروبا"؛ للدكتورة سماء سليمان، خبير فى العلاقات الدولية.

- "سياسة مصر الخارجية تجاه إيران وموقع الخليج منها"؛ للدكتورة نيفين مسعد، أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة.

- "السياسة الخارجية المصرية تجاه الصراعات العربية"؛ لمصطفى كمال، باحث مساعد بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

- "سياسة مصر الخارجية تجاه دول حوض النيل"؛ للدكتورة أميرة محمد عبد الحليم، خبيرة الشئون الأفريقية بمكرز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

- "الانفتاح المصري على روسيا والصين"؛ للدكتور محمد فايز فرحات، خبير بوحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ورئيس تحرير سلسلة "كراسات استراتيجية".

2018-636563658506068754-606

وتستعرض الدكتورة نهى بكر، مجموعة من الثوابت التى تحكم السياسة الخارجية المصرية، خاصة فيما يخص سياستها تجاه المنظمات الدولية والإقليمية، وفيما يتعلق بجامعة الدول العربية تذكر أنه: " على الرغم من فاعلية الدور المصرى فى المنظمة إلا إنها لم تصل إلى حد تفعيل السياسة الخارجية المصرية داخل المنظمة لضعف أوراق الضغط أو التحفيز التى تملكها مصر، بالإضافة لوهن المنظمة ككل بسبب سيطرة إعلاء المصالح القومية على حساب المصالح الإقليمية فضلا عن التنافس الإقليمي، وقد ظهر ذلك واضحا فى إفشال المبادرة المصرية الخاصة بتشكيل قوة عربية مشتركة لصالح تحالفات عسكرية مبنية على أساس دينى مثل التحالف الإسلامى المشترك الذى أعلنته السعودية فى 15 ديسمبر 2015 ولصالح تحالفات دولية ممئلة فى التحالف الدولى لمحاربة الإرهاب الذى أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية فى سبتمبر 2014، وضم ما يصل إلى 74 دولة، كان لكل منها مساهمات متنوعة وعلى مستويات مختلفة. كما ظهر ذلك جليا فى عدم القدرة على الوصول لحلول على المستوى الإقليمى تتعلق بالأزمة السورية وذلك لتباين موقف السياسة الخارجية المصرية مع السياسة الخارجية السعودية.

ويلاحظ الدكتور أحمد يوسف أحمد أنه: "يمكن تقسيم مراحل السياسة الخارجية المصرية لأربع مراحل تبين مدى قرب كل منهم لما يمكن تسميته بالنموذج السوي للسياسة الخارجية المصرية، المرحلة الأولى هي فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر والتي اتسمت باقتراب شديد من النموذج السوي، والمرحلة الثانية التي امتدت منذ تولى أنور السادات إلى نهاية حقبة مبارك والتي اتسمت بالبعد عن النموذج السوي، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الاضطراب التي أعقبت ثورة يناير وصولا إلى الإطاحة بحكم الإخوان من السلطة يوليو 2013، والمرحلة الأخيرة التي بدأت عقب 3 يوليو 2013 التي بدأت فيها السياسة الخارجية العودة إلى أصول النموذج السوي."

وتلفت الدكتور أيمان رجب إلى أن: "المتابع للسياسة الخارجية المصرية في فترة حكم الرئيس السيسي يجد أن هناك ثلاثة أبعاد للمكون الأمني لسياسته الخارجية أولها مأسسة دور المؤسسات الأمنية في صنع قرار السياسة الخارجية، والبعد الثاني يتعلق بما يمكن تسميته "عسكرة" السياسة الخارجية من خلال تزايد أهمية القوة العسكرية كأحد أدوات السياسة الخارجية، والبعد الثالث والأخير يتعلق بتصدر قضايا الإرهاب والتطرف أولويات التحرك الدولي لمصر في المحافل الإقليمية والدولية.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات عدد مارس من «الملف المصري»: بحث توجهات السياسة الخارجية" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق