منوعات «فناني مصر القديمة ومؤسسات مصر البطلمية».. محاضرتان بمكتبتي القاهرة والإسكندرية غدا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث تلقي مايسة مصطفى، مستشار علم المصريات مكتبة الإسكندرية، محاضرة الساعة السابعة والنصف من مساء غد، الأربعاء، فى مكتبة القاهرة الكبرى- ١٥ شارع محمد مظهر، الزمالك- بعنوان "يوميات فناني مصر القديمة".

وفى الدعوة للمحاضرة تأكيد على أن "المؤسسة الدينية في مصر القديمة كانت أهم ركن من أركان الدولة المصرية و قد تجلت قوتها في عمارة بيوت الآلهة؛ أي المعابد المصرية القديمة الرائعة، وأيضا في دار الحق؛ أي المقابر المزخرفة الملونة، والتي كانت تضم مومياوات وأجساد الفراعنة العظام …نحن نعرف أسماء الآلهه وطقوسهم...ألقاب الفراعنة وأعمالهم ولكن لا نعلم شيئا عن الألآف المؤلفة من عمال وصناع وفناني مصر المجهولين الذين بنوا وزخرفوا هذه الصروح العظيمة الخالدة".

ترتكز المحاضرة على ما جاء فى بردية تم اكتشافها عام 1824، في منطقة دير المدينة في البر الغربي في الأقصر، وكانت تتضمن يوميات عمال مصر القديمة، ومعلومات عن: كيف كانوا يعيشون؟ ماذا يأكلون ويشربون؟ عادات زواجهم واحتفالاتهم؟ كيف كانوا يتقاضون أجرهم؟، كما تضمنت البردية تفاصيل أول إضراب وإعتصام منظم معروف في العالم، والأسباب التى دعت الي تلك الثورة.

تقع جبانة دير المدينة في البر الغربي لطيبة، وبالتحديد في الطرف الجنوبي بين وادي الملكات في الغرب والرامسيوم في الشرق ومنطقة قرنة مرعي في الجنوب، وأطلق عليها في النصوص المصرية القديمة اسم "ست ماعت"، وتعني دار الحق، ويرجع الاسم الحالي للقرية إلى الدير الذي شيده الأقباط في ذلك المكان في العصر القبطي المبكر، وسمي العمال الذين يعملون في هذه القرية "الذين يعملون في مكان الحق"، كان عملهم الأساسي تشييد المقابر والمعابد الملكية، وكان العمال يورثون مهنتهم لأبنائهم.

وعلى صعيد آخر تشهد مكتبة الإسكندرية من الساعة الواحدة وحتى الثالثة عصر الغد، الأربعاء، محاضرة للدكتورة كورنيليا رومر، محاضرة بالهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي، جامعة عين شمس، تحت عنوان: "المؤسسات في قرى مصر البطلمية: بين البرديات والمكتشفات الأثرية".

والمحاضرة باللغة الإنجليزية، وتصحبها ترجمة فورية إلى اللغة العربية.

وعصر مصر البطلمية لدأ عندما أعلن بطليموس الأول نفسه فرعونًا على مصر في عام 305 ق.م.، وانتهى مع وفاة الملكة كليوباترا وتحوّل مصر إلى مقاطعة رومانية في عام 30 ق.م. كانت المملكة البطلمية تمتد من جنوب سوريا شرقًا إلى ليبيا غربًا وإلى الحدود مع النوبة جنوبًا، وكانت العاصمة- الإسكندرية- مركزا هاما للثقافة اليونانية، بالإضافة إلى كونها مركزًا تجاريًا.
 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "منوعات «فناني مصر القديمة ومؤسسات مصر البطلمية».. محاضرتان بمكتبتي القاهرة والإسكندرية غدا" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق