الارشيف / منوعات / الحمهورية

تونس اليوم وفاة أستاذة العربية اقبال القطي.. وهكذا رثتها احدى خريجات معهد الطيب المهيري بصفاقس..

  قضايا و حوادث
img.jpg

انتقلت الى جوار ربها أستاذة العربية بمعهد الطيب المهيري بصفاقس اقبال القطي وذلك بعد صراع مع المرض.

وقد رثتها ياسمين بوصباح، احدى خريجات معهد الطيب المهيري بصفاقس، بهذه الكلمات:

"كانت دائما ترسل لي بعبارات التشجيع و المحبة و الفخر عبر تعليقاتها أو رسائلها على هذا الفضاء الافتراضي الذي جمعني بها.. و كل كلمة تبثها فيه هي مناسبة للحب و البهجة والصدق بل لكلّ جميل ممكن..
التقيتها بضع مرات.. و لعلّ لقاءنا الأوّل كان في أحد عروض نادي الحكاية.. ثم بعد ذلك خلال حفل اختتام السنة الدراسية العام الماضي و أذكر جيدا كم كانت فخورة بما حققتُه في الباكالوريا وهي تهنئني و تقبّلني و تغمرني بذراعيها.. لم أكن تلميذة لها و لم أنل شرف المرور بقسمها.. و لكنّها كانت صديقة رائعة ذات حضور أنيق و راقٍ..
صعقت و أنا أقرأ خبر وفاتها الليلة.. 
لا كلمات جميلة منكِ بعد اليوم أيتها العزيزة.. سأفتقد حضوركِ هنا.. و اعلمي حيث أنتِ أنّ ياسمين تبكيكِ الليلة.. 
لم يكن لقاؤنا طويلا و حتما لا أعرفك كما يعرفكِ الكثيرون في المعهد.. و لكنني أبكيكِ كما يبكيكِ الكلّ.. 
رحمكِ الله و رحم كذلك قلوب أحبائك الذين لن يطيقوا فراقك.. أعزّي نفسي فيك و أسرتك و أصدقاءك و زملاءك 
و تلاميذك و من تحبينهم و من يحبونك.. 
أعزّي فيك المعهد أيضا.. بقاعات درسه.. بقاعة أساتذته.. بساحته.. بمكاتبه.. بمكتبته.. 
أعزّي فيك السبورة و الطبشور و القلم.. 
أعزّي فيك مادّة العربية.. 
الكلّ يفتقدك هنا.. و الحزن و الألم في غيابكِ بحجم الحبّ 
و الصدق عندما كنتِ بيننا.. 
وداعا.. عفوا.. إلى اللقاء"..


هذا المحتوي ( تونس اليوم وفاة أستاذة العربية اقبال القطي.. وهكذا رثتها احدى خريجات معهد الطيب المهيري بصفاقس.. ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الحمهورية )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الحمهورية.

قد تقرأ أيضا