اخبار مصر اليوم بعد انتشار «الجلد العقدى»: هل أمّنتم على مواشيكم اليوم؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصري اليوم - اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الزراعة، خلال الأيام القليلة الماضية، عن دعمها ورعايتها للفلاح وتعويضه حال نفوق ماشيته جراء إصابتها بمرض التهاب الجلد العقدى، والذى انتشر فى محافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا، اعترض عدد كبير من أصحاب الماشية على قيمة التعويض مقارنة بسعر رأس الماشية الواحدة، والتى تتراوح بين 25 و50 ألف جنيه.

يقول صبحى على، مالك مزرعة مواشى بإحدى قرى محافظة القليوبية، إن «البقرة» التى يمتلكها الفلاح هى كل ثروته، لذا فهو حريص على رعايتها وتقديم الخدمة البيطرية من تطعيمات وتحصينات وعلاج وفق المواعيد المعروفة، مهما كلفته، حرصاً على حياة الحيوان، خاصة مع ارتفاع أسعار الماشية.

ويضيف صبحى: «عدد الماشية المؤمن عليها بالقرية 8% تقريباً من عدد رؤوس الماشية، والتأمين يعد صك اعتراف من صاحبها بأنه مديون للبنك الزراعى المصرى»، لافتاً إلى أن التأمين على الحيوان يتم وفق شروط تحددها لجنة بيطرية، تقوم بالكشف على الماشية بعد سداد 225 جنيها، وللتأكد من سلامتها، يقوم الأطباء البيطريون بثقب أذن البقرة، لوضع حلقة مسجل عليها الرقم التأمينى والعمر.

وتابع: «بعد حصول الفلاح على قرض التنمية الزراعية تصبح لديه أكثر من مشكلة، منها أنه يجب عليه التعامل مع الوحدة البيطرية وليس الطبيب الحر، والكشف الدورى على الحيوان كل 3 شهور، وبالتالى شراء أدوية، وهو ما يعد ميزانية إضافية على عاتق الفلاح، فضلا عن أنه لا يستطيع بيع الرأس إلا حال انتهاء القرض، وفى حالة إصابة الحيوان بالمرض أو نفوقه لا يتحمل صندوق دعم الماشية سوى نحو 30% من ثمنها». وأكد السيد جاد، مالك مزرعة، أن ملاك المزارع لا يقومون بالتأمين على الماشية لحرصهم على المتابعة الدورية مع الأطباء البيطريين، وشراء التحصينات والعلاج من خارج الوحدات البيطرية، لذا لا تنطبق على أغلبهم شروط التأمين.

وأوضحت الدكتورة أسماء المليجى، طبيبة بيطرية، أن الفيروس المسبب لمرض الجلد العقدى متوطن فى مصر منذ أربعينيات القرن الماضى، حيث انتقل مع الحيوانات الحية القادمة من السودان، ويتجدد ظهوره سنوياً مع دخول شحنات جديدة من الماشية، لافتةً إلى أن انتقاله يأتى عبر الحشرات، خاصة الذباب والناموس. واعتبرت الدكتورة حميدة الشيخ، رئيس هيئة التأمين على الماشية، أن الفلاح هو المستفيد الأول من قرار التأمين على الماشية، ويكاد يكون الوحيد، لأن المبلغ الذى يدفعه زهيد جداً مقارنة بالقيمة المادية للحيوان ويمثل 1.5% من الثمن الإجمالى، وحال نفوقه أو إصابته بأى مرض يسترد الفلاح قيمة الرأس بالكامل من البنك.

وقالت الشيخ لـ«المصرى اليوم» إن الدعم الذى خصصته وزارة الزراعة للصندوق، والذى يقدر بـ100 ألف جنيه، غير كافٍ نهائياً لأن الرؤوس المؤمن عليها تبلغ 4 ملايين رأس من أصل 11 مليونا على مستوى الجمهورية، ويجب على الحكومة زيادة الدعم، كما يجب على الفلاح الحرص على التأمين على ماشيته لحمايتها من الأمراض. وقال علاء الزهيرى، رئيس الاتحاد المصرى للتأمين، إن سوق التأمين المحلية تضم وثائق للتأمين على المواشى، ضد مخاطر النفوق والحرائق والأوبئة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع البنوك والجمعيات، حيث تعمل شركات التأمين فى هذا الإطار من خلال البنوك، خصوصاً البنك الزراعى المصرى، والذى يقرض بدوره الفلاحين ومربى الماشية. أضاف الزهيرى لـ«المصرى اليوم» أن الشركات العامة والخاصة لديها جميع أنواع التغطيات التأمينية والوثائق للتأمين على الحيوانات، ولكن هذه التغطية يطلبها ملاك المزارع الذين لديهم أعداد كبيرة من الماشية، وغالباً يتم التأمين فى هذه الحالة عن طريق البنك الزراعى، والذى يقوم بهذه العملية ضد أخطار النفوق الناجم عن الأمراض والأوبئة والحرائق، وذلك نيابة عن عملائه. وتبلغ قيمة الرسوم التى يدفعها المربى للصندوق عند التأمين على ماشيته 1.55% من القيمة الأساسية للحيوان، وتدفع قيمة الرسوم مرة واحدة لمدة عام، وفى حالة تسمين الماشية مسموح للمربى بالتأمين لمدة 6 أشهر.

هذا المحتوي ( اخبار مصر اليوم بعد انتشار «الجلد العقدى»: هل أمّنتم على مواشيكم اليوم؟ ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( المصرى اليوم )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق