الارشيف / الحوادث / الوفد

أمل ونوسة.. توأم احترفتا نشل المتحرشين في المترو

جريدة الوفد: لم تأخذ من تلك السنوات التي ضاعت وهي علي أرصفة السجون عبرة، ربما يمكن قد اعتادة علي ذلك، لتقرر بعدها أن تسير علي نفس الدرب، وأن تستدرج اختها الصغري لتكون رفيقتها بالطريق، لتقنعها بعد فشلها في سنتها الدراسية أن لا طائل من التعليم وأن عليه النزول وتعلم " الكار" لتكسب قوتها وتحترف المهنة.

 

أسابيع قليلة وكانت الاخت الصغري"أمل" قد تفوقت علي شقيقتها ربما يرجع ذلك لجملها الشكلي الذي يفوق الكبري، وربما لمظهر الطالبة الذي تتميز به عكس شقيقتها التي تدرك من بعيد أن خلفها شيء غير مطمئن، نجاحًا فائقًا حققته أمل علي شقيقتها عبير أو كما لقبت نفسها وسط بني مهنتهم "نوسة"، نوسة اسم مستعار لا يعرفه أحدوبذلك لن تجدي أي تحريات حول شخصيتها شيء وأن انكشف امرها فلتبحث الشرطة عن نوسة وأن استطاعت ايجاد شيء فسيكون الهدف ليس هي.

 

الخط الأول للمترو.. كان هذا هو مسار امل ونوسة، خط مزدحم والركاب متراكمون فاذا امتدت بيها علي احدهم سيفكر لاول لحظة ان بسبب حركة المترو اخدهم اصطدم به، خلاف

أنه بالاساس يحاول أن يتقرب بهذه الفتاة ليكون هذه الفتاتان هم المتحرشين، فمن ناحية هم من سيحاولوا التقرب لهم لملامستهم، ومن اخري المكان مزدحم ولن يشعر أحد بشيء وان انكشف أمرهم الصراخ أول سبيل للتفلت وتهمة التحرش، للشاب وبهذا يكون العقاب بعيد عنهم او هكذا ظنت الفتاتان.

 

 عمليات كثيرة نجح فيها الفتاتات امل ونوسة لتغرهم الاموال بعدما استطاع أن يظفرا باكثر من ضحية في عربة واحد ليصل الامر لخمس وست ضحايا وكل هذا ولا احد يشعر بشيء، محطة عين شمس كانت الهدف هذه المرة لامل، استقلت القطار وبدات في التلذذ  بسرقة ضحاياها محطات قليلة بين عين شمس ودار السلام استطاعت بها أن تقتصن حافظات 5 ضحايا، خفت يد وبارعة في اداء العمل وايضا سرعة واتقان، لكن اللقدر اراد أن يكشف فعلها وتاخذ جزائها.

 

الضحايا السادسة فلم تكتفي الفتاة في هذا اليوم برقم خمسة لتقرر

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
ان تحطم الرقم القياسي وتسرق الهدف السادس من نفس العربة، إلا أن ضحيتها الأخير رجل أربعيني كان يتابع الامر من بعيد ودب في قلبه الشك حولها، ومتي حاولت التقرب منه لتغافله كان يقظ لها ونجح في الإيقاع بها، ليقوم علي إثر ذلك بالتهليل وفضح الامر وحينها قام كل شخص بمراجعة نفسها ليكتشف الضحايا الخمس عملية السرقة وبتفتيشها عثروا في حقابيتها على حافظاتهم فأبلغوا الخدمات الأمنية المتواجدة في محطة مترو دار السلام.

 

بعد تلقي ناظر المحطة البلاغ قام باستدعاء الشرطة النسائية والتي تحفظت على المتهمة، وبتفتيشها عثر بحوزتها على كيس نقود بداخله مبالغ مالية، عبارة عن 50 دولار، و680 جنيها، وكارنيه معهد نظم ومعلومات باسم شاب  يدعى "ك.ي"، الا انها حاولت امام الشرطة وقيادة المحطة ان تتهرب وتبراء نفسها قائلة " يابيه أنا مظلومة الشباب كله بيتحرش وانا بسرقهم"،  لتقوم بأنكار المتهمة تعمدها سرقة الركاب، ونشلهم وأكدت أنها تفعل ذلك لمعاقبة المتحرشين منهم فقط.

 

وبالتحري حول شخصية الفتاة واهليتها توصلا للصحيفة الجنائية لعبير اختها، لينكشف الامر انه ليست عملية تحرش وأن الامر مهنة متاخذة وتقوم الفتاة باستدراج المتحرشين وتقوم بسرقتهم، ودلت التحريات على أن شقيقة المتهمة أطلقت الأسم الوهمي عليها لتضليل الشرطة وإبعاد الشبهات عنه،وقام رجال قسم شرطة أول مترو الانفاق بتحرير المحضر، وأُرسلت  أمل و المضبوطات إلي النيابة لتباشر التحقيقات.

 

هذا المحتوي ( أمل ونوسة.. توأم احترفتا نشل المتحرشين في المترو ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا