اخبار تونس المؤتمر العلمي الأول للمصالحة في ليبيا يطالب بتوحيد جميع القوى

الشروق التونسية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المؤتمر العلمي الأول للمصالحة في ليبيا يطالب بتوحيد جميع القوى

الشروق اون لاين – هندة منصري:

التئم المؤتمر العلمي الأول للمصالحة الليبية يومي 26 و 27 فيفري 2018 في العاصمة طرابلس وقد ضم كلا من الأكاديميين والمختصين من خلال تقديم ورقات بحث قابلة للتطبيق وقوى إجتماعية متمثلة في "رجال المصالحة والمشايخ والأعيان والمجالس الإجتماعية ونشطاء المجتمع المدني "وذلك من خلال إثراء النقاش لأجل توحيد الجهود للخروج بالبلاد من الأزمة التي أحدثت شرخا كبيرا  في النسيج الإجتماعي بسبب النزاعات المسلحة وما آل عن ذلك  من فوضى وفقدان الأمن مما أجبر الفئات الضعيفة إلى النزوح الذي أصبح آفة تلف كل المدن الليبية .

ولتسليط الضوء على أهم النقاط في المؤتمر ,تحدثت الدكتورة "ليلى بن خليفة " عن الفرق بين المؤتمرات السابقة في المصالحة وبين الأخير كونه جاء بعد عسر وصعوبات ألمت بالليبيين مست كل الشرائح وبلغت ذروتها مما حدا بكل أطياف المجتمع أن تتوحد تحت راية "الأكاديميين والمختصين الذين أضفوا أكثر عمقا على المجتمع الليبي في دراسة اجتماعية ونفسية وأنتروبولوجية تمكن الجميع من الوصول إلى مرفئ التفاهم ونزع فتيل الحرب الأهلية التي أوقفت عقارب الساعة على أصوات الرصاص وقد أشارت الدكتورة إلى حجم الدمار النفسي الرهيب الذي تعرضت له المرأة وما إنجر عنه من إنزلاق المجتمع إلى الهاوية لكونها العنصر الأضعف والأكثر مسؤولية في مراقبة النتائج الخطيرة على النشئ "أطفالا لا يحلو لهم اللعب سوى "بحرب الشوارع "التي تعودوا عليها فأصبحت لعبتهم المفضلة العنيفة ,والشباب الذين أصيبوا بإنتكاسات نفسية حادة جراء خوضهم المعارك جنودا مسلحون محاربون ,والنتيجة "بحث عن مسكن "مخدر يودي بحياتهم أو يدفعهم للجريمة والعنف ,لذلك كان هذا المؤتمر العلمي للمصالحة هو الدواء الشافي بعيدا عن المؤتمرات السياسية  ولن يكتمل العمل حسب رأيها سوى بنقل التجربة التونسية التي سبقت في إنشاء هيئة الحقيقة والكرامة وجبر الضرر حتى لو كان معنويا ومن ذلك تبدأ المصالحة بشكل فعلي بعيدة عن الإنتقام والثأر

أما المهندس "الطاهر الحويج"  رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة بالجبل الغربي يؤكد أن الإستقرار الإقتصادي لا يتأكد إلا بتوفير الأمن والأمان للمجتمع والمستثمرين ,خاصة أن الجبل الغربي هو الرئة الثانية لتونس حسب رأيه ,لذلك أصيب البلدين بالأزمات الإقتصادية الحادة في السنوات الأخيرة بسبب المخاطر والتهديدات الإرهابية والتأهب وحالة النفير التي أفقدت الجميع الرغبة في الإستقرار والبناء ,لكن الأمل بدأ يحط رحاله من خلال عمل مشترك بين البلدين عن طريق مكونات المجتمع المدني والمختصين الذين بدؤوا جولات متكررة للجنوب التونسي وصولا إلى كل الجهات تقريبا بهدف تأكيد الشراكة وتشغيل مئات المهندسين لعدة مشاريع إقتصادية مثل مصانع التعليب وتوريد منتوجات فلاحية وصناعية وكانت اللبنة الأولى في مدينة "تطاوين" التي تجند المختصون فيها لأجل الإستشارة في المصالحة الليبية الحقيقية  وحضوره اليوم في المؤتمر العلمي للمصالحة الليبية هو نتيجة ناجحة لعدة محاولات تونسية عملت على رأب الصدع بين كل المكونات الليبية دون إقصاء أو تهميش

أما الحاج "إمبارك البرعصي" فقد أكد أنه قدم من مدينة البيضاء "الجبل الأخضر" من الشرق الليبي تحديدا إلى مدينة طرابلس ليؤكد على وحدة ليبيا المجسدة على الواقع ومؤكدة في ذهن الشعب عكس ما يروجه قراصنة "التقسيم "حسب رأيه

يرى أن هذا المؤتمر نجح لأنه أدخل المرأة في التشاور ولم ينفرد بالرأي الذكوري ,ليقينه بقيمة المجتمع في نصفه المهم ,وما سينتج عن إزدهار للمجتمع بأسره ومن ناحية أخرى تم الإجماع على كل الأكاديميين والمختصين من كل البلاد بغض النظر عن الهويات وهذا بحد ذاته هوية واحدة "ليبيا ملتئمة متسامحة وكله أمل بأن كل الإنقسامات بدأت تنقشع وأصبح الليبيون يعون جيدا بمسؤوليتهم تجاه بلادهم دون إنتظار المنقذ من الخارج الغير "خالي من المصالح والأجندات "جرحهم سيداوى برجالاتهم ونساءهم وكوادرهم مع النظر إلى الخيرات التي حباهم بها الله من جغرافيا وتاريخ ومعادن وطاقة ,كل هذه المميزات لا يمكنها إلا أن توحد اشعبا قد مزقته النزاعات التي ما كان لها أن تحصل لو وقف الجميع نحو وجهة واحدة دون إنتقام وثأرتلهف على المصالح الشخصية

وإنتهى المؤتمر وأسندت لي  شهادة تقدير لكوني صحفية أمثل بلدا طالما حمل الجرح والألم مع شقيقه في التاريخ قبل الجغرافيا ولم يتنصل من وفاءه رغم كل المؤامرات التي أحيكت للتفريق بين البلدين بل شربت الأرض دما لأجل عزة الأخوة :هكذا أجمع المؤتمرون بأن تونس الشماء هي الجناح والظل لليبيين والقلب الكبير" .

هندة منصريل تقديم ورقات بحث قابلة للتطبيق وقوى إجتماعية متمثلة في "رجال المصالحة والمشايخ والأعيان والمجالس الإجتماعية ونشطاء المجتمع المدني "وذلك من خلال إثراء النقاش لأجل توحيد الجهود للخروج بالبلاد من الأزمة التي أحدثت شرخا كبيرا في النسيج الإجتماعي بسبب النزاعات المسلحة وما آل عن ذلك من فوضى وفقدان الأمن مما أجبر الفئات الضعيفة إلى النزوح الذي أصبح آفة تلف كل المدن الليبية . ولتسليط الضوء على أهم النقاط في المؤتمر ,تحدثت الدكتورة "ليلى بن خليفة " عن الفرق بين المؤتمرات السابقة في المصالحة وبين الأخير كونه جاء بعد عسر وصعوبات ألمت بالليبيين مست كل الشرائح وبلغت ذروتها مما حدا بكل أطياف المجتمع أن تتوحد تحت راية "الأكاديميين والمختصين الذين أضفوا أكثر عمقا على المجتمع الليبي في دراسة اجتماعية ونفسية وأنتربولوجية تمكن الجميع من الوصول إلى مرفئ التفاهم ونزع فتيل الحرب الأهلية التي أوقفت عقارب الساعة على أصوات الرصاص وقد أشارت الدكتورة إلى حجم الدمار النفسي الرهيب الذي تعرضت له المرأة وما إنجر عنه من إنزلاق المجتمع إلى الهاوية لكونها العنصر الأضعف والأكثر مسؤولية في مراقبة النتائج الخطيرة على النشء "أطفالا لا يحلو لهم اللعب سوى "بحرب الشوارع "التي تعودوا عليها فأصبحت لعبتهم المفضلة العنيفة ,والشباب الذين أصيبوا بإنتكاسات نفسية حادة جراء خوضهم المعارك جنودا مسلحون محاربون ,والنتيجة "بحث عن مسكن "مخدر يودي بحياتهم أو يدفعهم للجريمة والعنف ,لذلك كان هذا المؤتمر العلمي للمصالحة هو الدواء الشافي بعيدا عن المؤتمرات السياسية ولن يكتمل العمل حسب رأيها سوى بنقل التجربة التونسية التي سبقت في إنشاء هيئة الحقيقة والكرامة وجبر الضرر حتى لو كان معنويا ومن ذلك تبدأ المصالحة بشكل فعلي بعيدة عن الإنتقام والثأر أما المهندس "الطاهر الحويج" رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة بالجبل الغربي يؤكد أن الإستقرار الإقتصادي لا يتأكد إلا بتوفير الأمن والأمان للمجتمع والمستثمرين ,خاصة أن الجبل الغربي هو الرئة الثانية لتونس حسب رأيه ,لذلك أصيب البلدين بالأزمات الإقتصادية الحادة في السنوات الأخيرة بسبب المخاطر والتهديدات الإرهابية والتأهب وحالة النفير التي أفقدت الجميع الرغبة في الإستقرار والبناء ,لكن الأمل بدأ يحط رحاله من خلال عمل مشترك بين البلدين عن طريق مكونات المجتمع المدني والمختصين الذين بدؤوا جولات متكررة للجنوب التونسي وصولا إلى كل الجهات تقريبا بهدف تأكيد الشراكة وتشغيل مئات المهندسين لعدة مشاريع إقتصادية مثل مصانع التعليب وتوريد منتوجات فلاحية وصناعية وكانت اللبنة الأولى في مدينة "تطاوين" التي تجند المختصون فيها لأجل الإستشارة في المصالحة الليبية الحقيقية وحضوره اليوم في المؤتمر العلمي للمصالحة الليبية هو نتيجة ناجحة لعدة محاولات تونسية عملت على رأب الصدع بين كل المكونات الليبية دون إقصاء أو تهميش أما الحاج "إمبارك البرعصي" فقد أكد أنه قدم من مدينة البيضاء "الجبل الأخضر" من الشرق الليبي تحديدا إلى مدينة طرابلس ليؤكد على وحدة ليبيا المجسدة على الواقع ومؤكدة في ذهن الشعب عكس ما يروجه قراصنة "التقسيم "حسب رأيه يرى أن هذا المؤتمر نجح لأنه أدخل المرأة في التشاور ولم ينفرد بالرأي الذكوري ,ليقينه بقيمة المجتمع في نصفه المهم ,وما سينتج عن إزدهار للمجتمع بأسره ومن ناحية أخرى تم الإجماع على كل الأكاديميين والمختصين من كل البلاد بغض النظر عن الهويات وهذا بحد ذاته هوية واحدة "ليبيا ملتئمة متسامحة وكله أمل بأن كل الإنقسامات بدأت تنقشع وأصبح الليبيون يعون جيدا بمسؤوليتهم تجاه بلادهم دون إنتظار المنقذ من الخارج الغير "خالي من المصالح والأجندات "جرحهم سيداوى برجالاتهم ونساءهم وكوادرهم مع النظر إلى الخيرات التي حباهم بها الله من جغرافيا وتاريخ ومعادن وطاقة ,كل هذه المميزات لا يمكنها إلا أن توحد اشعبا قد مزقته النزاعات التي ما كان لها أن تحصل لو وقف الجميع نحو وجهة واحدة دون إنتقام وثأر تلهف على المصالح الشخصية وإنتهى المؤتمر وأسندت لي شهادة تقدير لكوني صحفية أمثل بلدا طالما حمل الجرح والألم مع شقيقه في التاريخ قبل الجغرافيا ولم يتنصل من وفاءه رغم كل المؤامرات التي أحيكت للتفريق بين البلدين بل شربت الأرض دما لأجل عزة الأخوة :هكذا أجمع المؤتمرون بأن تونس الشماء هي الجناح والظل لليبيين والقلب الكبير" .

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الشروق التونسية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الشروق التونسية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار تونس المؤتمر العلمي الأول للمصالحة في ليبيا يطالب بتوحيد جميع القوى" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق