اخبار العالم اليوم العاصفة الثلجية

الوطن الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
من أحسن الأوقات التي قضيتها في لندن هذه الأيام أيام الطقس البارد والعاصفة الثلجية التي تجتاح لندن هذه الأيام وأنا أتجول في شوارع لندن وطرقاتها وخاصة حدائقها وأهمها حديقة هايدبارك ، الحديقة العالمية التي تفتح النفس وتسر الخاطر وتبعد الاكتئاب عنك وأنت تسير فيها والتي تجمع المقولة المتداولة الخضرة والماء والوجه الحسن وخاصة في أجواء الطقس العادي عندما تشرق الشمس وتتجول أمام النهر في داخل الحديقة وأنت تمتع رؤياك بخضرة الحديقة وماء النهر والوجوه الحسنة من المتواجدين في الحديقة من مختلف جنسيات العالم بما فيهم طبعاً الجنسيات الخليجية والعربية وأيضاً جنسيات الدول الأخرى مع عائلاتهم وأطفالهم.

والمهم أيام جميلة يعيشها الزائر والسائح إلى لندن هذه الأيام في الأجواء الباردة والسنو الذي يغطي أراضي لندن وحدائقها وتمشي عليها كأنك تمشي علي قطعة كبيرة من القطن الأبيض ولكن بالحذر من أن تتزحلق رجلك وتسقط لنعومة الأرضية التي تسير عليها.

إنني وأثناء زيارتي إلى لندن كسائح مثل باقي السواح من مختلف أنحاء العالم لم أرَ منذ سنوات مثل هذه العاصفة الثلجية بالبرودة (والسنو) لعدة أيام حتى وقت كتابة هذه السطور لا يزال الطقس ببرودته وسقوط السنو الذي يغطي مختلف أرجاء لندن وحركة المرور عادية إلا في بعض المناطق والطرقات والباصات تسير في مواعيدها والمحلات الكبيرة والمختلفة مفتوحة والكل فرح ومسرور ومستأنس بهذا الطقس الجميل إلا البعض من سكان لندن والمقيمين الذين يحبون الشمس المشرقة إلى جانب الذين يخافون من البرد الشديد ملازمين أماكن إقامتهم لم يخرجوا ولقد حاولت أن أغري بعض الأصدقاء للخروج معي في التجول في الشوارع والطرقات وحدائق لندن الجميلة للتمتع بهذا الطقس البارد المثلج والذي لم نتعود عليه في بلداننا الخليجية ولأخذ الصور التذكارية ولكنهم رفضوا معتذرين بخوفهم من الإصابة بالأنفلونزا الحادة التي قد تصيبهم مما جعلني أخرج لوحدى لأخذ صوراً بالسلفي أمام حديقة الهايدبارك في وسط الأجواء الباردة والأرض التي يغطيها السنو كصورة تذكارية لمثل هذه الأجواء الباردة والمثلجة التي تسود لندن هذه الأيام مع أنني لأول مرة أخذ سلفي لنفسي لأنني لم أجد من يأخذ لي الصورة من المارين لأن الكل مشغول بحماية نفسه من البرد القارص والعاصفة الثلجية وليس مستعدًا أن يقف لأخذ الصورة لي بدون معرفته لي .

آخر الكلام :

إنني أكتب هذه السطور عن طقس لندن والعاصفة الثلجية هذه الأيام في أحد مقاهي لندن بعد أن أخذت صورة تذكارية أمام حديقة الهايدبارك مستذكراً حلاوة طقس بلدي الكويت بحرّه الشديد ورطوبته وبرودته وسقوط أمطاره الموسمية وأقول لنفسي لا يوجد أحلى من الوطن نفرح ونسر عند سفرنا إلى مختلف بلدان العالم ونستمتع بزيارة أماكنها السياحية وبطقسها المتقلب طوال العام في بعض البلدان .

ولكن تبقي الكويت هي أمنا الكبيرة لا تغيب عن بالنا ونحن نعيش في هذه الأجواء في العاصفة الثلجية آخذين الصور التذكارية لنرسلها إلي الأصدقاء ليردوا علينا يا بختكم ويا حظكم مستأنسين بالعاصفة الثلجية فنرد عليهم وناستنا مؤقتة مع العاصفة الثلجية ولكن وناستنا الكبرى عندما نشد الرحال إلى أرضنا الحبيبة الكويت بعد سفرنا مستذكرين الوقت الجميل الذي عشناه مع العاصفة الثلجية في البلد الصديق وما أجمل الذكريات الجميلة في البلدان التي نزورها وما هذه العاصفة الثلجية إلا ذكري جميلة في البلد الصديق .

وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
[email protected]

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الوطن الكويتية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الوطن الكويتية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار العالم اليوم العاصفة الثلجية" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق