الاناضول: السويحلي: مسلحون يضغطون على "مؤسسة النفط" لتمرير صفقات

وكالة الاناضول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
وكالة الاناضول: طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول

اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا (هيئة نيابية استشارية) عبد الرحمن السويحلي مسلحين بـ"ممارسة ضغوط" على مؤسسة النفط لتمرير صفقات وعمولات، من دون توضيح.

يأتي ذلك بعد يومين من إعلان "مؤسسة النفط" تطبيق حالة "القوة القاهرة" في حقل "الفيل"، الذي تشغّله شركة "مليتة" المرتبطة بـ"إيني" الإيطالية وإخلاؤه.

وجاءت الخطوة بعد قيام "حرس المنشآت النفطية - فرع فزان" بتهديد العاملين ودخول المكاتب الإدارية وإطلاق الرصاص في الهواء، بحسب بيان للمؤسسة.

و"القوة القاهرة" هي إعفاء أطراف التعاقد من التزاماتهم، في حال وقوع ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، وعادةً ما تكون ناجمة عن حروب أو ثورات أو عوامل طبيعية.

واستنكر السويحلي، اليوم الأحد، في سلسلة تغريدات، عبر صفحته الشخصية بموقع "تويتر" الواقعة، وقال "ثمن ذلك ندفعه جميعاً من مصدر رزقنا الوحيد (النفط)".

وتساءل: "هل نسكت ونكرر كارثة الجضران في الموانئ النفطية العام 2013"، في إشارة إلى إبراهيم الجضران قائد حرس المنشآت السابق، الذي أغلق أكبر أربعة مواني نفطية لثلاثة أعوام، ما كلف الدولة ملايين الدولارات.

وأكد السويحلي ضرورة "التصدي لهذا العبث وإيقافه"، مُنوهًا بأنه يخاطب الليبيين "وليس العاجزين الذين يدّعون أنهم سلطة !!"، من دون تحديد تلك السلطة، حيث تتقاسم حكومتان السيطرة على البلاد.

ويقع حقل "الفيل" في حوض "مرزق"، الذي يبعد نحو 750 كيلومتراً، جنوب طرابلس، ويبلغ احتياطيه من النفط أكثر من 1.2 مليار برميل.

ولم يتضح على الفور أسباب إقدام "حراس المنشآت النفطية" على تهديد العاملين بحقل "الفيل"، غير أن البعض ربطها بمطالب مالية.

ويتبع جهاز "حرس المنشآت النفطية" لوزارة الدفاع، غير أن ثمة شكاوي عديدة من عدم التزامهم بتعليماتها.

وينتمي أغلب عناصر حرس المنشآت النفطية في منطقة "الفيل" لقبيلة "التبو"، بحسب مراسل الأناضول.


اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (وكالة الاناضول ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي وكالة الاناضول ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الاناضول: السويحلي: مسلحون يضغطون على "مؤسسة النفط" لتمرير صفقات" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق