مصر 24 " الأمم المتحدة: احتدام القتال في الغوطة الشرقية رغم الهدنة الروسية "

البوابة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الأمم المتحدة إن القتال احتدم في منطقة الغوطة الشرقية الثلاثاء رغم وقف إطلاق النار الذي دعت إليه روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد لمدة خمس ساعات يوميا.

وقال ينس لايركه، المتحدث باسم الأمم المتحدة في الشؤون الانسانية، خلال إفادة في جنيف "وردت إلينا تقارير هذا الصباح تفيد باستمرار القتال في الغوطة الشرقية".

وأضاف "من الواضح أن الوضع على الأرض في حالة لا تسمح بدخول القوافل أو خروج حالات الإجلاء الطبي".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات هليكوبتر أسقطت قنبلتين على بلدة في الغوطة الشرقية كما قصفت طائرة حربية بلدة أخرى بالمنطقة خلال وقف إطلاق النار. ونفى مصدر عسكري سوري شن ضربات جوية. ولم يتسن لرويترز التحقق من أي التقريرين.

وقتل المئات في قصف جوي تنفذه منذ عشرة أيام القوات الحكومية في الغوطة الشرقية وهي منطقة بلدات وقرى تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة على مشارف دمشق. والهجوم من بين أكثر حملات القصف الجوي فتكا في الحرب السورية التي أوشكت على دخول عامها الثامن.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يوم السبت يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما. ولا تشمل هذه الهدنة بعض الجماعات المتشددة التي تقول سوريا إن قواتها تحاربها في الغوطة الشرقية.

وقال لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية "إنها مسألة حياة أو موت. وإذا كانت المسألة مسألة حياة أو موت فإننا نكون بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية لمدة 30 يوما في سوريا مثلما يطالب مجلس الأمن الدولي".

ودعت روسيا إلى وقف إطلاق النار لمدة خمس ساعات يوميا اعتبارا من يوم الثلاثاء في الغوطة الشرقية لفتح بممر آمن لخروج الجرحى والمدنيين. وتتهم دمشق المعارضة بالهجوم على الممر الآمن لمنع المدنيين من الخروج. لكن مقاتلي المعارضة ينفون ذلك.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان إن الهدوء ساد الغوطة الشرقية إلى حد بعيد في بادئ الأمر بعد سريان وقف إطلاق النار لكن التلفزيون الرسمي أفاد بأن مسلحين قصفوا ممرا للخروج.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية. وتعد المنطقة هدفا كبيرا للأسد الذي انتزع السيطرة على العديد من المناطق بدعم عسكري من روسيا وإيران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء إنه سيتم نقل مساعدات إنسانية للغوطة الشرقية في سوريا باستخدام "ممر إنساني" ساعدت موسكو على فتحه.

وكان لافروف يتحدث في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان.

وقال إن القصد من الممر هو إجلاء المدنيين وإدخال المساعدات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الثلاثاء إن من الضروري إدخال أول قافلة من المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في موسكو بعد إجراء محادثات مع لافروف أن قرار وقف إطلاق النار اليومي في المنطقة لمدة خمس ساعات والذي دعمته روسيا خطوة جيدة للأمام لكن الأمر يتطلب المزيد.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (البوابة ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي البوابة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "مصر 24 " الأمم المتحدة: احتدام القتال في الغوطة الشرقية رغم الهدنة الروسية "" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق