اخبار العالم اليوم محور الشر يتلاعب بقرار الهدنة مما يزيد من المعاناة والمحنة!!

الوطن الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قال الشاعر:
ولا خير في وعد إذا كان كاذبًا
ولا خير في قول إذا لم يكن فعلُ
المثل الإسباني يقول (الوعود هي الشرك الذي يقع فيه الحمقى) ولا شك أن دول محور الشر قد تعودت على الغدر وعدم الوفاء بالوعد فهي لا تلتزم بأي عهود وقرارات ومواثيق وهو ما تأكد عند تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 الذي تقدمت به دولة الكويت والسويد وينص على وقف إطلاق النار في سوريا دون تأخير وخاصة منطقة الغوطة الشرقية ولكن لم تلتزم دول محور الشر بتنفيذ القرار واستمرت في إطلاق النار.
روسيا التي تقود دول محور الشر وهي نظام الجزار بشار والراعي الرسمي للإرهاب الدولي والنظام الإيراني، وضعت هدنة على مزاجها لمدة 5 ساعات يوميا فقط وذلك لخروج السوريين المحاصرين من منازلهم واللجوء الى مناطق اخرى والأقرب لهم هي محافظة إدلب كما حدث مع أهالي حلب الذين تم تشريدهم وإجبارهم على النزوح الى إدلب حيث يتم قصفهم ليس من دول محور الشر فقط ولكن من جبهة النصرة التي تتخذ من محافظة إدلب مقرا لها. الرئيس الفرنسي ماكرون قال لنظيره التركي أوردوغان إن الهدنة الإنسانية تنطبق أيضا على مدينة عفرين التي يستعد الجيش التركي لاقتحامها والمعروف أن تركيا ترفض تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2401 على مدينة عفرين لأ نها تريد احتلال عفرين ومنبج وطرد أهلها الأكراد الذين تعتبرهم تركيا من الإرهابيين.
لا يخفى على أحد أن الهدف من معركة الغوطة الشرقية هو التطهير العرقي وطرد أهلها منها وتغيير التركيبة السكانية لها وتحويلها الى منطقة ذات أغلبية شيعية وكل ذلك يتم في سياق المخطط الذي يسعى لتحقيقه النظام الإيراني وهو إحياء الامبراطورية الفارسية رغم أن ذلك يتعارض مع المصالح الروسية، رغم أن قرار وقف إطلاق النار هو فقط لمدة شهر ولأسباب إنسانية لتقديم المساعدات وعلاج المصابين والجرحى إلا أن دول محور الشر ترفض الالتزام به وتسعى لتخريبه وذلك لأن لديها مشروع تريد تحقيقه في سوريا ليس له علاقة بالقضايا الإنسانية فهي تريد السيطرة على الغوطة الشرقية وذلك لضمها الى دمشق حتى تكون دمشق وضواحيها تحت سيطرة النظام السوري.
الولايات المتحدة الأمريكية وجهت تحذيرا شديد اللهجة الى النظام الإيراني بضروة ان يلتزم بالهدنة وقرارات مجلس الأمن وفي حالة عدم التزامه سوف تضطر للتعامل معه خارج مجلس الأمن الذي لا يهش ولا ينش فهي تحذر النظام الإيراني من التمادي في تحدي قرارات مجلس الأمن.
إن النظام الروسي يريد أن يلتف على قرارات مجلس الأمن ولذلك ابتدع مؤتمر الأستانا الذي يضم إيران وتركيا وروسيا بالإضافة للنظام السوري حتى يكون مرادف لمؤتمر جنيف الذي تشرف عليه الأمم المتحدة وطبعا يقوم بحماية نظام الجزار بشار وايضا النظام الإيراني من أي قرارات تصدر عن مجلس الأمن تندد بسوريا وإيران لأن روسيا هي مظلة الإرهاب في المنطقة فهي التي تشجع النظام السوري والإيراني على تطبيق سياسة التطهير العرقي التي تهدف إلى القضاء علي الطائفة السنية في سوريا ولذلك نجد أن القصف الوحشي يستهدف مناطق السنة مما يمهد لتحويل سوريا الى محافظة إيرانية مع احتفاظ روسيا بالقواعد البرية والبحرية وايضا الموارد مثل النفط والغاز.
هناك دول تسعى الى إنهاء معاناة الشعب السوري ودعم المعارضة السورية وكذلك مؤتمر جنيف والقرار 2254 مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت بصفتها عضو في مجلس الأمن بل هي تترأس المجلس في هذا الشهر وهناك دول تسعى الى خرق قرارات مجلس الأمن واستمرار الحرب ولذلك هي سوف تفشل القرار الأخير 2401 وسوف ينهار قريبا لأنها دول مارقة خارجة على النظام العالمي وتريد أن تفصّل القرارات على مقاس مصالحها وهو ماتقوم به روسيا.
ان القرار لا يجبر المدنيين في الغوطة الشرقية ولكن يجبر فقط الفصائل المسلحة وخاصة جبهة النصرة ولكن روسيا تريد خروج المدنيين وتخييرهم بين التسليم أو الموت وهو ما يتعارض مع قرار مجلس الأمن الذي يهدف الى حماية المدنيين وتوفير العلاج للمرضى والمصابين ولكن كما قلنا روسيا والدول التابعة لها مثل إيران وسوريا تفسر القرار على مزاجها.
ان الحرب السورية لن تنتهي بالطرق السلمية لأن روسيا تعرقل تنفيذ قرارات مجلس الأمن والحل نعتقد سيكون عسكريا ولذلك سوف تطول الى ان يتم استنزاف الدول الحليفة والداعمة لنظام الجزار بشار وتغرق في المستنقع السوري.

أحمد بودستور

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الوطن الكويتية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الوطن الكويتية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار العالم اليوم محور الشر يتلاعب بقرار الهدنة مما يزيد من المعاناة والمحنة!!" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق