الفن اليوم كبار صُناع السينما يتصارعون على «الأسد الذهبى».. وسوريا وفلسطين تتغلبان على أوجاعهما فى فينسيا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جريدة الوفد:  

 

 

كتبت - بوسى عبدالجواد:

عادة ما تثير قائمة الأفلام المشاركة فى أى مهرجان سينمائى خاصة إذا كان مهرجان فينسيا واحداً من أهم المهرجانات السينمائية فى العالم اهتمام المعنيين بصناعة السينما، والجمهور، ولكن الدورة الـ75 من عُمر المهران، والتى افتتحت فعالياتها الأربعاء الماضى، ومن المقرر أن تستمر حتى 8 سبتمبر الجارى، تجاهلت قضية مهمة «المساواة بين الجنسين فى صناعة السينما» شغلت جزءاً كبيراً من اهتمام صُناع الفن، وهو الأمر التى واجهت بسببه انتقادات لاذعة فور الإعلان عن قائمة الأفلام المشاركة فى المهرجان، بسبب اختيارهم فيلماً واحداً للمخرجة الأسترالية جينيفر كينت، وهى المرأة الوحيدة الممثلة بالمسابقة الرسمية للمهرجان، وذلك للعام الثانى على التوالى.

لم يستوعب ألبيرتو باربيرا، مدير المهرجان، غضب الجمهور، فتجاهل الأمر فى البداية، وجاء رده ساخراً بأن انتقاد لجنة المهرجان للأفلام كان يتم بناء على جودة الأفلام لا على جنس مخرجيها.

تداركت إدارة بينالى فينسيا والتى تضم مهرجان فينسيا السينمائى الدولى الأمر، وحاولت أن تمتص غضب ضيوفها، من خلال عقد بروتوكول للمساواة بين الجنسين، على غرار مهرجانات كان ولوكارنو وسراييفو التى وقعت البروتوكول مؤخراً.

ويتضمن البروتوكول تعهدات بالممارسات التى يقرها مسئولو فينسيا أنها موجودة بالفعل فى مكان الحدث، وتشمل: إصدار إحصاءات عن عدد الأفلام المقدمة، الشفافية حول أعضاء لجان الاختيار والبرمجة، والوصول إلى نسبة حتى بين الجنسين فى الإدارة العليا للمنظمة وسيتم التوقيع على هذا التعهد بالتعاون مع المنظمات الإيطالية

Dissenso Comune، والنساء فى الأفلام والتليفزيون والإعلام بإيطاليا».

 

دورة استثنائية بـ«شيوخ الإخراج فى هوليوود»

تشهد الدورة الـ75 من مهرجان فينسيا عودة كبار صُناع السينما المرموقين، حيث تتواجد فى الدورة أسماء لمعت فى ميدان الإخراج، تمكنت من قلب موازين السينما بإدخال أبجديات جديدة إلى الفن السابع وتسببت فى خلق موجات فنية بتفردهم واختلافهم، أبرزهم المخرج البريطانى الكبير مايك لى الذى ينافس على جائزة الأسد الذهبى بفيلم «بيترلو Peterloo»، الذى يدور حول مذبحة نشأت عن قيام قوات الشرطة البريطانية سنة 1819 بالتصدى لمظاهرة سلمية فى مدينة مانشستر سقط نتيجتها عدد كبير من القتلى والجرحى. وبهذا يكون ابتعد لى عن مألوفه من الأعمال الاجتماعية ذات التكلفة المحدودة أو حتى تلك التاريخية التى اتسمت بشغله على الأفراد وليس على الأحداث كما حاله فى «مستر تيرنر» 2014، وبول جرين جراس الذى يخوض الصراع بـ«22 July، كارلوس ريجاداس بـNuestro Tiempo، وشينيا تسوكاموتو بـKilling، وجنيفر كينت بـThe Nightingale، لوكا جواداجنينو بـSuspiria، ورغم صغر سنه يخوض المخرج الشاب داميال شازيل المنافسة بفيلم First Man بثقة عالية، خاصة بعد النجاح الكبير الذى حققه فيلمه الأخير «لا لا لاند» الذى حصد عدة جوائز أوسكار من بينها أوسكار أفضل

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
مخرج، وهو يعد أول مخرج شاب يحصل على الأوسكار.

 

سوريا وفلسطين تتحديان الحرب بالفن

«من رحم المعاناة يولد الإبداع».. مقولة لطالما طرقت أسماع العديد من الأشخاص، ففى أوج الأزمة والحرب التى تعصف بسوريا وفلسطين دائماً ما تطالعنا بأعمال فنية ذات قيمة ومعنى، فقد نجحت هاتان الدولتان أن تحجزا مكاناً لهما فى الدورة الـ75 من مهرجان فينسيا معتبرين الفن سلاحاً يستطيعان من خلاله إيصال رؤيتهما للعالم من خلال أعمال فنية أصيلة.

وتشارك المخرجة السورية سؤدد كعدان بفيلم The Day I Lost My Shadow - يوم أضعت ظلى، ويشارك المخرج الفلسطينى سامح الزعبى بفيلم «تل أبيب تحترق»، اللذين يعرضان فى مسابقة آفاق.

 

فينسيا تُعاد كان السينمائى وتستقبل 6 أفلام من نتفليكس..

اتخذت إدارة مهرجان كان السينمائى عدة قرارات تنظيمية قبل انطلاق الدورة الـ71 فى مايو الماضى، من بينها استبعاد جميع الأفلام التى لن تطرح فى دور السينما الفرنسية منالمسابقة الرسمية، ورداً على القرار، أعلنت شركة Netflix عدم مشاركة أفلامها فى المسابقات والبرامج الأخرى للمهرجان. فى المقابل، تشارك الشركة الأمريكية بـ6 أفلام متنوعة بين الروائى والوثائقى فى الدورة الـ75 لمهرجان فينسيا السينمائى هى Roma وThe Ballad Of Buster Scruggs July22 وThe Other Side Of The Wind و They' ll Love Me When I'm Dead وOn My Skin.

يؤكد مدير المهرجان الأقدم بين المهرجانات السينمائية فى العالم أنه بعد الخلافات بين Netflix وكان السينمائى، قررت إدارة مهرجان فينسيا الاستفادة من الأمر والحصول على حق العرض الأول لهذه الأفلام.

مع ذلك، تعرض المهرجان ومديره لهجوم حاد من قبل المنتجين والموزعين الإيطاليين بسبب فيلم On My Skin تحديداً الذى سيعرض يوم 12 سبتمبر فى عدد من دور العرض الإيطالية ويطرح على موقع الشركة الأمريكية فى وقت نفسه، معتبرين أن هذا يضر سوق التوزيع.

هذا المحتوي ( الفن اليوم كبار صُناع السينما يتصارعون على «الأسد الذهبى».. وسوريا وفلسطين تتغلبان على أوجاعهما فى فينسيا ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق