اخر الاخبار سكارليت جوهانسون.. أيقونة الأنوثة وشراسة النمور

روتانا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

روتانا – دعاء رفعت

هي أكثر نساء الأرض إثارة، حتى لقبت بـ”أيقونة الأنوثة”، لما تتمتع به من جمال طاغٍ، وقدرة مدهشة على الجمع بين طرفي نقيض من نعومة الثعابين، وشراسة النمور؛ حتى باتت أكثر بنات جيلها إثارة للجدل.

ويكفي ذكر النجمة “سكارليت جوهانسون”، لإطلاق موجة عارمة من الإعجاب المشوب بالحذر، والتساؤل حول ما يمكن أن تفجره من خلافات وانتقادات؛ بفضل الأدوار الشائكة التي تقبلها، وليس أدل على ذلك من حملة الهجوم الواسعة التي تعرضت لها عقب تجسيدها دور البطولة في فيلم “Rub & Tug”، والذي أدت فيه دور رجل متحول جنسيا، وهي قصة مستوحاة من واقعة حقيقية، جرت في سبعينيات القرن المنصرم، لرجل عصابات يدعى “دانت تكس جيل”، الذي ولد أنثى، وقضى حياته ينتظر تصحيح هذا الخطأ الجيني، ليتحول أخيرا إلى رجل، ويفتح سلسلة من صالونات التدليك، التي عُرفت بنشاطها المشبوه، في مدينة “بيتسبيرغ” بولاية بنسلفانيا الأمريكية.

وجاءت الانتقادات من جمهور “سكارليت” الذي رفض أن يشاهد أيقونته الأنوثية، في ملابس رجل، وعلّق البعض عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قائلين إنه كان يمكن منح هذا الدور إلى أحد نجوم هوليوود المتحولين جنسيا بدلا منها، فهو سيكون أجدر منها في التعبير عن المشاعر بمثل هذه التجربة!

ورغم النعومة الظاهرة فإن شراسة “سكارليت”، وضحت بشدة في سخريتها من منتقديها، وتعليقها عليهم بقولها: “من يريد الرد على هذا السؤال، يمكنه التوجه إلى وكلاء أعمال كل من جيفري تامبور، وجاريد ليتو، وفيليستي هوفمان”، للتعليق على الأمر”، في إشارة منها إلى تجسيد هؤلاء النجوم لأدوار مشابهة، وهم ليسوا متحولين جنسيا في الحقيقة.

+ صورة واحدة

موجة جدل أخرى

كان اختيار “سكارليت”، لبطولة فيلم الخيال العلمي “Ghost in the Shell”، عام 2016، سببا لاندلاع موجة عنيفة أخرى من الانتقادات ضدها، حيث جسدت من خلاله دور فتاة آسيوية، وتساءل الجمهور عن الكيفية التي يمكن بها لممثلة بيضاء البشرة، بارعة الجمال مثلها، أداء دور فتاة آسيوية، وصعدت موجة الانتقادات آنذاك حتى وصلت إلى توجيه اللوم لصنّاع السينما في هوليوود.

ووجه آخرون اللوم إلى مولودة “نيويورك” الأمريكية، ووصفوها بأنها ممثلة “أنانية”، ويساعدها في أنانيتها صنّاع السينما بهوليوود، الذين يختارون دوما الأسهل، دون البحث عمن يصلح حقا لتجسيد الأدوار المختلفة، خاصة أن الفيلم الجديد كان من إخراج “روبرت ساندرز”، الذي أخرج لها فيلم “Ghost In The Shell” أيضا، الذي تدور أحداثه حول شرطية نصف آلية تدعى، “ميجور”، وتم تكليفها بمهمة إيقاف المجرمين والمتطرفين الأكثر خطورة على الإطلاق.

أكثر النساء إثارة وجدلا

انتُقدت “سكارليت” بشدة في وسائل الإعلام، لتشجيع النساء على اتباع أنظمة غذائية غير صحية؛ بسبب أحد المقالات التي كتبتها لـ”HuffPost”، التي كانت بهدف تشجيع القارئ على الحفاظ على جسم سليم.

المشوار الفني لرمز الأنوثة الهوليودية

بدأت “سكارليت جوهانسون” التي تعد اليوم، واحدة من نجمات هوليوود الأعلى أجرا، حيث بدأ مشوارها الفني في عمر الثامنة، عندما ظهرت في فقرة كوميدية في برنامج “Late Night With Conan O’Brian” عام 1993، وبعدها بثلاثة أعوام لعبت دورا مهما في فيلم “Manny & Lo”، وبعد الظهور في أدوار ثانوية بأفلام مثل: (Fall، وHome Alone 3) جذبت الاهتمام الأوسع لأدائها في فيلم (The Whisperer Horse) عام 1998، وتم ترشيحها لجائزة “جمعية شيكاغو لنقاد السينما” كأفضل ممثلة واعدة.

وظهرت “سكارليت” في عدد من الأفلام خلال عام 1999 منها: (My Brother the Pig – The Man Who Wasn’t There) وحققت نجاحات كبيرة على مدار الأعوام التالية، لكن انطلاقتها الحقيقية كانت في فيلم الكوميديا السوداء “جوست وورلد” عام 2001، وهو اقتباس من رواية “دانيال كلووز” التي تحمل نفس الاسم، حيث حصلت على دعم الناقد الشهير “أوستن كرونيكل” وفازت بجائزة جمعية نقاد السينما “تورونتو” كأفضل ممثلة مساعدة عن أدائها.

وتقدمت “سكارليت” بطلب للانضمام إلى مدرسة “Tisch School of the Arts” في نيويورك، لكن تم رفض طلبها، ورغم ذلك قررت التركيز على مهنة التمثيل والنجاح فيها، وانتقلت من سن المراهقة إلى أدوار الكبار مع فيلمين في عام 2003، بفيلم دراما الكوميديا الرومانسية “Lost in Translation”، وفيلم “Girl with a Pearl Earring”، الذي حقق إيرادات تبلغ 119 مليون دولار، وفي عام 2005، تلقت ترشيح لجائزة “غولدن غلوب” لأفضل ممثلة مساعدة مع دورها في فلم وودي ألين “Match Point”.

وكانت الشهرة الحقيقية “سكارليت” في ظهورها بشخصية “المرأة السوداء” في سلسلة دراما ” آرثر ميلر” عام 2010.

+ صورة واحدة

حياتها ونشأتها

ولدت “سكارليت جوهانسون” في 22 نوفمبر عام 1984 بمدينة نيويورك، وهي ممثلة ومغنية وعارضة نصف بولندية ونصف دنماركية، والدها “كارستن جوهانسون” ولد في الدنمارك، ووالدتها “ميلاني جوهانسون” من سكان حي البرونكس في نيويروك، لكنها كانت من أصل بولندي، لديها شقيقة أكبر منها سنا، وشقيقها التوأم الذي يدعى “هنر”، وفي عام 2002 التحقت بالمدرسة المهنية للأطفال بمانهاتن، حيث بدأت بقبول تدريب الفنون المسرحية.

ودخلت “سكارليت” في علاقة غرامية مع الممثل الكندي “رايان رينولدز” في عام 2007، وتزوجا في سبتمبر عام 2008، وانفصلا في يوليو عام 2011، وفي نوفمبر 2012 بدأت علاقتها مع الفرنسي “رومان دانيك”مالك وكالة إعلانات، وتزوجته بعدها بعامين، بعدما أنجبت ابنتهما “روز دوروثي داياك” وانفصلت عنه في منتصف عام 2016، وطبقا لآخر أخبارها في وسائل الإعلام، فهي على علاقة منذ سبتمبر عام 2017 مع كاتب مشارك في Saturday Night Live”.

معلومات ومواقف طريفة

“سكارليت جوهانسون” مدخنة منذ سن الـ15 عاما، وصرحت كثيرا بأنها لا تستطيع الإقلاع عن تلك العادة، وطبقا للمعلومات فهي مدخنة شرهة لقبتها وسائل الإعلام بـ”سكارجو” وهي تكره هذا اللقب، وقالت عنه في إحدى مقابلاتها إنه “فظيع”.

وفي عام 2088، تعرضت لأكثر المواقف إحراجا بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، التي دائما كانت تصرح بأنها مؤيدة قوية له، وفي لقاء لها مع مجلة “Politico” تفاخرت بكونها تتبادل الرسائل الإلكترونية معه، وقالت: “يمكنك أن تتصور أن شخصا ما، مثل عضو مجلس الشيوخ، الذي يعمل ويسافر باستمرار؛ يمكنه الرد على هذه الرسائل الإلكترونية الشخصية؟ لكنه يرد”، إلا أن “أوباما” صرح لاحقا بأنها لا تملك بريده الإلكتروني فلمَ تدعي إقامة حديث معه؟!”.

وبعد مشاركتها بدور البطولة مع “بيل موراي” في فيلم “Lost in Translation” قطعت على نفسها عهدا، ألا تدخل في علاقة مع أي شخص عمره تحت الثلاثين، وفق أحد تصريحاتها.

سكارليت جوهانسون تمتنع الحديث عن طلاقها بسبب ابنتها!شاهد أيضاً:

هذا المحتوي ( اخر الاخبار سكارليت جوهانسون.. أيقونة الأنوثة وشراسة النمور ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق