الارشيف / ثقافة وفن / روتانا

اخر الاخبار ضرورة درامية ومآسي حقيقية.. حوادث القطارات بين خيال السينما والواقع المر

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

روتانا – آية رفعت

تعد القطارات من وسائل المواصلات الرئيسة حول العالم، لكن كثرة إهمالها خاصة في الدول الفقيرة، تؤدي إلى سلسلة لا نهائية من الحوادث، التي تودي بحياة أعداد كبيرة في كل مرة.

وفي مدينة البدرشين المصرية، التي تقع في أقصى جنوب محافظة الجيزة، وقعت صباح الجمعة حادثة جديدة من حوادث القطارات حيث خرجت عربات قطار عن القضبان؛ الأمر الذي أدى إلى انقلابها، لكن لحسن الحظ اقتصرت النتائج على إصابة 64 شخصا، ومعظمها إصابات طفيفة.

ولم تغفل السينما العربية، تناول حوادث القطارات في أكثر من عمل، وعبر أكثر من زاوية، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية.

ـ حوادث للضرورة الدرامية

لم تشهد الفترات التاريخية القديمة من عصر السينما الذهبي، تناولا لحوادث القطارات، إلا فيما ندر، حيث كانت السكك الحديدية وقتها بحالة جيدة، وهو ما جعل من تناولها يستخدما كضرورة درامية، وليس تعبيرا عن الواقع.

ومن أبرز الأفلام التي تناولت حوادث القطارات “نهر الحب” الذي أنتج عام 1948، وانتهى بموت بطلته (فاتن حمامة) في حادث قطار، حيث وقفت أمامه تعبيرا عن شعورها بالصدمة لفقد ابنها.

أما فيلم “سيدة القطار” للفنانة ليلى مراد، الذي قدم عام 1952، ودارت أحداثه حول مطربة شهيرة تعرضت لحادث قطار مما أدى إلى إصابتها بإصابات طفيفة، ليتم علاجها وتعود لمواجهة زوجها، الذي يتعمد إخفاءها للحصول على أموال التأمين.

وكذلك الأمر بالنسبة لفيلم “الماضي المجهول”، الذي تم استخدام القطار فيه بشكل عابر، حيث يقع حادث لأحد الأثرياء، يفقد بعده الذاكرة، ويتركه أقاربه نظرا لرغبتهم في الحصول على الميراث، وأنتج هذا العمل عام 1946 وشارك في بطولته ليلى مراد، وأحمد سالم.

القطار

وتناولت بعض الأفلام في فترتي الثمانينيات والتسعينيات حوادث القطارات، كنوع من المغامرة البطولية التي تنتهي دائما بالنجاة، ومن ذلك فيلم “القطار” للفنان نور الشريف في عام 1986، الذي أنقذ فيه البطل كل ركاب القطار، بعد سيره دون سائق، وتعرضه لخطر الاصطدام بقطار آخر.

المنسي

أنتج هذا العمل في عام 1993، ولعب بطولته الزعيم عادل إمام، وتناول قصة أحد عمال التحويلة بالسكة الحديد، المسؤول عن ربط القضبان ببعضها البعض، ورغم كآبة عمله ورفضه له، فإنه واجه آلامه ومخاوفه، وأنقذ القطار بوضع كبسولة التنبيه له حتى يعدل مساره.

أعمال إرهابية

بعد تطور الحوادث الإرهابية، أدخل صناع الأفلام القطار كهدف للمخربين فتم تناول فكرة زرع قنبلة لتفجير إحدى عربات القطار في فيلم “بطل من ورق” عام 1988، لكن في إطار كوميدي، من بطولة الراحل ممدوح عبد العليم، آثار الحكيم، وأحمد بدير.

الواقع المر

تعتبر الأفلام التي تنقل الواقع بآلامه ومرارته، من أكثر الأفلام مصداقية وتأثيرا في الجماهير، حيث شهدت الساحة القليل من هذا النوع الذي يتناول مشكلات السكك الحديدية بشكل واقعي دون تجميل أو بطولات.

ويعد فيلم ضد الحكومة، من أقوى الأعمال التي قدمت عن حوادث القطارات، وذلك في عام 1992، ودارت أحداثه حول اصطدام حافلة مدرسية بقطار، وإصابة أكثر من 50 طالبا بالثانوي، فيحاول محامو التعويضات استغلال الحادث لصالحهم، فيما يكون بين المصابين نجل أحد المحامين، الذي يعمل على رفع دعوى ضد الحكومة.

أما فيلم “ساعة ونص” فجمع أكبر عدد من النجوم، كما تناولت أحداثه أكثر من حادث قطار وقع مسبقا، فالقطار مات سائقه، وخرج عن القضبان بسبب مجموعة من اللصوص الذي يفكونها ويستولون عليها، كما تم قتل العامل المسؤول عن تحويل المسار، الذي كان يمكنه إنقاذ القطار في اللحظات الأخيرة.

“حين ميسرة” و”دكان شحاتة” فيلمان تناولا لقطات للمشكلات التي تواجه السكك الحديدية، خاصة قطارات الطبقة الفقيرة، فالأول تناول في آخر مشاهده فكرة جلوس الأطفال الفقراء أعلى سقف القطار، نظرا لعدم توافر ثمن التذكرة معهم مما يعرض حياتهم للخطر، أما الثاني فيتضمن مشهدا لواقعة قطار استوقفه بعض الأشخاص، للسطو على حمولة القمح التي كان ينقلها.

حادث جورج كلوني في إيطالياشاهد أيضاً:

هذا المحتوي ( اخر الاخبار ضرورة درامية ومآسي حقيقية.. حوادث القطارات بين خيال السينما والواقع المر ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.