اخر الاخبار الحسناء الفلسطينية نتالي رنتيسي .. الجمال جمال الروح

روتانا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انتهت الدورة السادسة عشرة من مسابقة ملكة جمال الأرض قبل نحو عامين من الآن، لكن طموحات وأحلام نتالي رنتيسي التي شاركت آنذاك كأول فلسطينية في مسابقة جمال عالمية لم تنته بعد، فلديها الكثير من الانجازات التي تسعى إلى تحقيقها.

آنذاك، انشغلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بجمال نتالي رنتيسي الأخّاذ، فنمت جماهيريتها بسرعة خيالية وأصبحت حديث العالم خلال فترة وجيزة، خاصة وأنها تملك جمالا فلسطينيا عربيا ساحرا وأنوثة لافتة، وهي لم تتم الثامنة عشرة من عمرها بعد.

وكغيرها من وسائل الإعلام واكبت روتانا.نت مشاركة الطالبة في جامعة بيرزيت نتالي رنتيسي آنذاك في المسابقة العالمية التي نافست فيها 95 فتاة يمثلن بلدانهن تحت عنوان (للمرة الأولى.. فلسطينية تشارك في مسابقة ملكة جمال الأرض).

مضت الأيام وعادت بنا للقاء أصغر متنافسة على لقب ملكة جمال الأرض، التي أسهبت في كلامها عن كواليس مشاركتها في تلك المسابقة وعن طموحاتها التي لا تتوقف وأولها “إثبات وجود واسم دولة فلسطين على المستوى العالمي” كما تقول نتالي لـروتانا.نت.

ورغم مشاركتها في واحدة من أكبر ثلاث مسابقات لملكات الجمال في العالم، تؤكد رنتيسي أن مشوارها لم يبدأ بعد فلديها الكثير من المخططات التي ترتبط بمعشوقتها، البيئة، وتحديدا البيئة الفلسطينية وصولا إلى بيئة سليمة ونظيفة وجميلة.

كواليس المسابقة

“كوني أول فتاة فلسطينية تشارك في حدث عالمي ولأنه غير مألوف في مجتمعنا الفلسطيني فمن الطبيعي أن أجد من يؤيدني ويعارضني من أبناء المجتمع، ولكن حصلت على دعم كبير من الرئيس محمود عباس ومن وزارة الإعلام ومن مختلف وسائل الإعلام”.

وتواصل نتالي حديثها لـروتانا.نت، ” زادت هذه المسابقة من ثقتي بنفسي فهي تجربة جميلة بصعوبتها وسهولتها. عرفتني بثقافات دول عديدة وكونت صدقات من دول مختلفة.. أعطتني خبرة كوني كنت أصغر متسابقة. وزادت من طموحاتي التي لم ولن تتوقف عند مشاركتي في هذه المسابقة”.

شهرة واسعة

ولأن رنتيسي أول فلسطينية تشارك في مسابقة جمال عالمية فقد أخذ اسمها ينتشر كالنار في الهشيم، ولكن ما زاد في هذا الانتشار تقول نتالي، “التزامي بعاداتنا وتقاليدنا وعدم الانصياع لشروط المسابقة بارتداء ملابس السباحة (البكيني) هذا ما زاد من محبة الناس لي علما أن ذلك كان سببا رئيسيا بعدم تأهلي لمراكز متقدمة من المسابقة”.

وتؤكد الحسناء الفلسطينية أنها غير نادمة على ذلك لأن هدفها من المشاركة لم يكن الحصول على لقب معين بقدر ما هو إثبات اسم وطنها في المحافل العالمية، وتضيف “ما فعلته أسهم بشهرتي ليس محليا فقط بل عالميا؛ لأنني الوحيدة التي شاركت وبنفس الوقت رفضت الخروج عن العادات والتقاليد حتى أن ما قمت به دفع غيري من المتسابقات للسير على نهجي ورفض ارتداء ما يخالف عاداتهن وتقاليدهن”.

الجمال جمال الروح

وعلى الرغم من أن الجمال يعتبر مفتاح الأبواب المغلقة أمام الأنثى، فإن نتالي ترى أن الجمال نعمة ونقمة في الوقت ذاته؛ لأنه يرتبط بالدرجة الأولى بمرحلة معينة في عمر الانسان (مرحلة الشباب)، وهي مرحلة تمر سريعا.

وتقول “لا أنكر أن الشكل له أثر لنظرة الانسان، لكن هذا ليس كاف ليعكس ما بداخله من صفات ولا يُعبر عن شخصيته. ولكن في رأيي الشخصي أن الجمال له عمر، ويزول مع الوقت، لذا فإن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والأخلاق ومحبة الناس ومدى تقبل الآخرين لك”.

أين نتالي الآن؟

“أنا لا زلت طالبة أدرس الجغرافيا في جامعة بيرزيت. وأعمل مقدمة تلفزيونية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية”.

مواقع التواصل الاجتماعي

رغم الشهرة الكبيرة التي نالتها رنتيسي عقب سطوع نجمها في سماء الشبكة العنكبوتية إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي يتداول مستخدموها صور الحسناء الفلسطينية لجمالها الساحر بشكل شبه يومي لم تنل من اهتمام نتالي.

وتقول “لم أصب اهتمامي بمواقع التواصل الاجتماعي ليس استخفافا بالأمر ولكن لضيق الوقت”.

هل تزعجك الانتقادات؟

“كأي انسان مشهور له متابعين ومعجبين. وفي المقابل أيضا يكون هنالك معارضون وناقدون فهذا هو الميزان. وهذا ما يعطيني الحافز للاستمرار في مسيرتي المهنية. فكل شيء بالحياة ذو وجهين وكل شخص ينظر للشيء الذي يريده”.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (روتانا ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي روتانا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر الاخبار الحسناء الفلسطينية نتالي رنتيسي .. الجمال جمال الروح" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق